مع انطلاق الموسم الجديد للدورى المصرى يوم الجمعة المقبل أصبح عشاق الساحرة المستديرة يترقبون بداية قوية فنيا وبدنيا، ولكن الأهم أن تتوافر العدالة ليس على مستوى التحكيم فقط، ولكن على مستوى تطبيق اللائحة على الجميع ، من جانب رابطة الأندية ولجنة المسابقات لنضمن موسماً استثنائياً مميزاً.
وليكن شعارنا جميعا فى الموسم الجديد «العدالة فوق الجميع» لنضمن موسما استثنائيا.
وبالتركيز على الجانب التحكيمى هناك تفاؤل من البعض وترقب من البعض الآخر ولكن من سيحسم الأمر هو أداء الحكام أنفسهم وفرض شخصيتهم فى الملعب وتطبيق القانون على الجميع ، وهناك ثقة فى ظهر مميز للحكام خاصة بعد تولى الكابتن عصام عبدالفتاح رئاسة اللجنة ومعه نخبة من أصحاب الخبرة مثل جمال الغندور وسمير عثمان وباقى أعضاء اللجنة.
وجود عبدالفتاح والغندور وعثمان فى اللجنة بخبراتهم الكبيرة من وجهة نظرى مطمئن للغاية لخبرتهم الكبيرة وقدرتهم على تطوير مستوى الحكام.
المواسم السابقة شهدت الكثير من الجدل التحكيمى فى بعض المباريات ، وهو ما نتمنى ان يختفى فى الموسم الجديد بعد وعود رئيس اللجنة وتأكيده وجود مفاجأة خاصة بتطوير الحكام.
ونصيحة للحكام الذين سيتولون إدارة المباريات يجب عليهم عدم الالتفات للألوان والتركيز على ميزان العدالة بصرف النظر عن شعبية وجماهيرية بعض الأندية.
وهناك رسالة أخرى لإدارات الأندية ضرورة دعم ومساندة التجربة المصرية وأن يتحلى الجميع بالهدوء وعدم إرهاب الحكام إذا كانوا يرغبون فى موسم يتسم بالعدالة، وأن يلتزم الجميع بقرارات الحكام.
رئيس لجنة الحكام وعد بمحاسبة المخطئ وسيتم معاقبته وسيتم الإعلان عن ذلك بشفافية.
علينا أن ننتظر ونحكم بأنفسنا ونمنح أبناءنا الفرصة كاملة كما تمنح إدارات الأندية الفرصة للأجانب.
هناك جانب آخر أكثر أهمية يتمثل فى منح اللاعبين الشباب الفرصة خاصة فى الأندية الكبيرة لأننا نأمل أن يكون لدينا جيل شاب يكون نواة لمستقبل الكرة المصرية، وإتاحة الفرصة للجهاز الفنى لمنتخب مصر لاختيار الأفضل فى الاستحقاقات المقبلة، وبدلا من منح الفرصة للاعبين الأجانب أن نمنحها للشباب الواعد لأنهم مستقبل الكرة المصرية.








