الشكر الجزيل لوزارة الداخلية على اهتمامها بما تذيعه مواقع التواصل الاجتماعى حول الاعتداءات بين الناس وبعضهم البعض وبالأخص اعتداءات الرجال على النساء والتحرش بهن ومنعهن من المشاركة فى حفلات بعينها أو حضور دعوات من الأقارب أو الأصدقاء أو الجيران لكن السؤال:
هل المفترض أن تقوم الأجهزة الأمنية بالتحقيق فى وقائع بعينها بناء على شكوى أو طلب أو استغاثة من السيدة أو الفتاة أو تطوعًا من هذه الأجهزة حتى ولم تتلق بلاغًا أو إخطارًا؟!
>>>
أقول ذلك بمناسبة ما تردد حول التحقيق بشأن تعرض فتاتين للتحرش أثناء حضورهما حفلاً غنائيًا فى إحدى قرى الساحل الشمالى وتبين من التحقيقات التى أجريت فى هذا الصدد أنهما شقيقتان.
المفاجأة أن الفتاتين بادرتا بنفى هذه المعلومات نفيًا قاطعًا موضحتين أن الزحام كان شديدًا وبالتالى بدا أن الأمر يدخل فى نطاق التحرش، بينما هما تنفيان ذلك جملة وتفصيلاً.
>>>
من هنا يثور السؤال:
ماذا كان يمكن أن يحدث لو لم تبادر الفتاتان بتوضيح الحقيقة؟!
طبعًا كان واردًا أن يتم القبض على كل من لامس الفتاتين وليس مستبعدًا أن يخضعا للمحاكمة ليصدر ضدهما حكم عن واقعة لم يشاركا فيها بل ولا يعرفان عنها شيئًا.
>>>
طبعًا.. نحن نكرر الشكر لوزارة الداخلية على اهتمامها بكل ما يتم ارتكابه من مخالفات أو جرائم لكن فى نفس الوقت نطالب بالتأكد من الدقائق والتفصيلات قبل أن تصل الأمور إلى أقصى مداها.
>>>
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فينبغى أن تخضع البلاغات المقدمة من الفتيات أو السيدات للدقة وعدم الفبركة وإلا صدق المثل القائل «ياما فى الحبس مظاليم»..!
أبدا.. الظلم مرفوض سواء بالنسبة للرجل أو المرأة أو الشاب أو الفتاة لأن المجتمع الذى يعمل على ترسيخ معانى الفضائل ينبغى أن يتحرر من الافتراءات والمزاعم الباطلة.
>>>
و.. و.. شكرًا









