الجمعة, سبتمبر 11, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الوعى بسوق العمل «27»

كلمة‭ ‬عدل

بقلم بهاء الدين أبو شقة
15 أغسطس، 2026
في عاجل, مقالات
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»

بهاء الدين أبو شقة

6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

يشهد سوق العمل المعاصر تحولات جذرية متسارعة لم ترتسم ملامحها من قبل، إذ تفرض الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعى واقعاً جديداً ينبنى على الابتكار والمرونة والمهارات المتقدمة.. وفى ظل هذه المتغيرات، يبرز وعى الشباب كعنصر حاسم لتحديد مساراتهم المهنية ومستقبلهم الاقتصادي.. لم يعد الاختيار الجامعى مجرد محطة تقليدية تعقب سنوات التعليم الأساسى أو تقليداً اجتماعياً عائلياً، بل أصبح قراراً إستراتيجياً يتطلب نظرة واعية ومتبصرة لاحتياجات الاقتصاد الوطنى والعالمي.. إن توجيه طاقات الشباب نحو دراسة المواد والتخصصات المؤهلة فعلياً لمتطلبات العصر هو الضمانة الأكاديمية والمجتمعية الحقيقية لتجنب شبح البطالة وتحقيق التنمية المستدامة.

يقصد بوعى الشباب هنا تلك الحالة من الإدراك المبكر لمتغيرات بيئة العمل، وفهم طبيعة المهن التى تندثر وتلك التى تتشكل حديثاً.. إن التمسك بالتخصصات التقليدية التى تشبعت بها الأسواق لم يعد خياراً آمناً.. فعلى سبيل المثال تتطلب الثورة الصناعية الرابعة تخصصات دقيقة فى مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والطاقات المتجددة، والبرمجيات المتقدمة، إلى جانب المهارات البينية التى تدمج بين التكنولوجيا والعلوم الإنسانية والإعلام الحديث.

لذلك فإن اكتساب الوعى يعنى أن يمتلك الشاب القدرة على تحليل المؤشرات الاقتصادية، واستشراف آفاق المهن المستقبلية، والتخلى عن النظرة النمطية لكليات القمة بالمعنى التقليدي، ليحل محلها مفهوم «التخصصات ذات القيمة» التى تفرضها حاجة السوق الفعلية للمهارات النوعية.

يؤدى غياب الوعى والتوجيه السليم لدى الكثير من الطلاب إلى نتائج عكسية تؤثر بشكل مباشر على خطط التنمية الشاملة.. من أبرز هذه التداعيات ظاهرة التعليم من أجل الشهادة لا من أجل المهارة والمعرفة، مما ينتج عنه أعداد غفيرة من الخريجين الذين يفتقرون إلى الأدوات العملية اللازمة للاندماج السريع فى سوق العمل.

هذا الخلل يسفر بدوره عن ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، وما يتبعها من آثار نفسية واجتماعية سلبية، فضلاً عن إهدار الموارد المادية والأسرية والمؤسسية فى مسارات تعليمية لا تخدم الاحتياجات التنموية الحقيقية.. إن الطالب الذى يختار تخصصه دون وعى بحجم المنافسة أو متطلبات الجدارة غالباً ما يصطدم بواقع مغاير تماماً لتوقعاته، لتبدأ رحلة طويلة من الإحباط وإعادة التأهيل غير المخطط لها.

إن صناعة الوعى الشبابى لا تكلف الفرد وحده، بل هى مسئولية تشاركية تتحملها مؤسسات المجتمع كلها، وفى مقدمتها المؤسسات التعليمية والإعلامية والأسرة.. ويجب أن تنشط المدارس والجامعات فى تقديم خدمات التوجيه المهنى والإرشاد النفسى والأكاديمى المبكر، لمساعدة الطلاب على اكتشاف شغفهم ومواءمته مع احتياجات سوق العمل عبر اختبارات القدرات والميول المنهجية.

ينبغى أن تتسم الخطط الدراسية بالمرونة والقدرة على مواكبة العصر، من خلال دمج المهارات الرقمية وريادة الأعمال والتفكير النقدى ضمن المقررات الأساسية فى مختلف التخصصات.

تقع على عاتق وسائل الإعلام المختلفة، المرئية والمسموعة والمقروءة، مسئولية وطنية فى تسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة للشباب الذين اختاروا مسارات مهنية غير تقليدية وأثبتوا جدارتهم فيها، وضرورة نشر التحليلات الاقتصادية المبسطة التى توضح خريطة المهن الأكثر طلباً.. ولا يقتصر وعى الشباب على اختيار التخصص الأكاديمى فحسب، بل يمتد ليشمل إدراك أهمية اكتساب المهارات التى لا غنى عنها لأى خريج عصري.. تشمل هذه المهارات التعلم الذاتى والمستمر، فالشهادة الجامعية لم تعد نهاية المطاف، بل نقطة الانطلاق لتعلم مستمر يفرضه التطور السريع فى كل قطاع.

كذلك التعامل الإيجابى مع الأزمات والتغيرات التقنية السريعة فى بيئة العمل.

ضرورة القدرة على إدارة المشاريع المشتركة والعمل ضمن فرق عمل متعددة التخصصات والجنسيات والثقافات.

إن دمج هذه المهارات مع المواد الأكاديمية المؤهلة يرفع من تنافسية الشاب المحلى والإقليمى والدولي.. إن رهان الوطن الحقيقى ينعقد على سواعد شبابها الواعى والمستنير. وحين نؤكد على ضرورة وعى الشباب باختيار دراسة المواد المؤهلة لسوق العمل، فإننا لا نهدف فقط إلى توفير وظيفة لكل خريج، بل نسعى إلى بناء جيل قادر على الإنتاج والابتكار وصناعة المستقبل. إن إعادة صياغة الوعى الأكاديمى والمهنى تتطلب تضافر الجهود الوطنية لتزويد الشباب بالبوصلة الصحيحة التى تقودهم نحو التخصصات التى تصنع القيمة المضافة، ليظل الشباب المصرى والعربى ركيزة أساسية من ركائز التقدم والريادة فى عالم لا يرحم المترددين ولا يعترف إلا بالكفاءة والتميز.. وللحديث بقية.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

لا تتـركوا الجامعـات بلا معـيدين

10 سبتمبر، 2026
«لا للبيع».. مقر الحزب الناصري بأسيوط ذاكرة وطنية لا يجوز التفريط فيها
مقالات

«لا للبيع».. مقر الحزب الناصري بأسيوط ذاكرة وطنية لا يجوز التفريط فيها

8 سبتمبر، 2026
السيد البابلي
عاجل

ياسيدى.. سيناء عادت بدماء الشهداء وتضحيات الرجال

8 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
 الدولة الفلسطينية..حلم يقترب

ماذا يدور فى لقاءات الوزير مع مديرى المدارس ؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة بغداد تحتفي بالمؤرخ المصري «خلف الميري»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «الدكتوراه بامتياز للباحث محروس ليلة».. والمستشار خفاجي يؤكد: المنصات تُساءل مدنيًا حال إهمال واجب الحماية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

السيسى وميتسوتاكيس يبحثان تطورات التعاون  فى مشروع الربط الكهربائى

السيسى وميتسوتاكيس يبحثان تطورات التعاون  فى مشروع الربط الكهربائى

بقلم محسن الميري
9 سبتمبر، 2026

اليوم.. الرئيس السيسى يفتتح المعرض الدولى للطيران والفضاء  بمشاركة 50 دولة

اليوم.. الرئيس السيسى يفتتح المعرض الدولى للطيران والفضاء بمشاركة 50 دولة

بقلم حمزة الحسيني
8 سبتمبر، 2026

الزمالك يطارد الصدارة.. و«أبو قير» يخطط للمفاجأة

مصر تؤكد ثوابتها أمام الجامعة العربية

بقلم جريدة الجمهورية
8 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©