اختتمت كلية التربية النوعية بجامعة المنصورة فعاليات مؤتمرها العلمي السنوي (التاسع عشر عربياً – السادس عشر دولياً)، والذي أقيم تحت عنوان: {دور التعليم النوعي في استشراف وتحقيق التنمية المستدامة في ظل الثورة المعلوماتية المعاصرة}.
عُقد المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، والأستاذ الدكتور طارق مصطفى غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وجاء المؤتمر برئاسة الأستاذ الدكتور محي الدين إسماعيل العلامي، عميد الكلية وفرعيها بـ “منية النصر” و”ميت غمر”، وبأمانة ومقرري المؤتمر:
- أ.د. سحر محمد كمال طوبار – وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
- أ.د. محسن محمد الغندور – وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة السابق.
- أ.د. أحمد عادل عبد الفتاح – وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهدت الجلسات مشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين، حيث نُوقش عدد من القضايا البحثية المرتبطة بمستقبل التعليم النوعي، وفي مقدمتها: توظيف الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الرقمية الحديثة، وتعزيز التحول الرقمي، وتطوير المناهج لتتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة وسوق العمل.
أبرز توصيات المؤتمر
أسفرت الفعاليات عن إطلاق حزمة من التوصيات الاستراتيجية والمهمة، جاءت على النحو التالي:
1. تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية:
- التوسع في تبني أنظمة الذكاء الاصطناعي الاستشارية داخل المؤسسات التعليمية لتحليل بيانات البيئة التعليمية بدقة، وتقديم توصيات فورية لتطوير الأداء.
- صياغة سياسات تعتمد على النمذجة التنبؤية للذكاء الاصطناعي لاستباق المشكلات التعليمية ومعالجتها قبل وقوعها.
- تطوير المنصات التعليمية لدعم أدوات تحويل النصوص إلى صوت وصور وفيديوهات، بما يعزز التعلم البصري ويسهل استيعاب المفاهيم المعقدة.
- إنتاج محتوى بصري مخصص باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم.
2. الأطر الأخلاقية والتحول الرقمي:
- الالتزام بضوابط الاستخدام الآمن والأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي.
- وضع إطار تشريعي وأخلاقي محكم يضمن حماية أمن المعلومات وخصوصية البيانات.
- تسريع وتيرة التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي عبر تطوير البنية التحتية، والمنصات التعليمية، وقواعد البيانات، وأدوات التقويم الرقمي.
3. تطوير المناهج ومهارات المستقبل:
- تحديث البرامج الدراسية لتتناسب مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة ومتغيرات سوق العمل.
- دمج مؤشرات الاستدامة في مختلف مراحل التخطيط وإعداد القرارات الأكاديمية.
- إقامة برامج تدريبية مستمرة لإعادة تأهيل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
4. البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع:
- دعم البحوث الابتكارية والبينية وتوجيهها لمعالجة قضايا المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
- تشجيع الطلاب والباحثين على ريادة الأعمال، وتحويل أفكارهم ونتائج أبواثهم إلى مشروعات ومنتجات قابلة للتطبيق.
- تعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية وقطاعات الإنتاج وسوق العمل لتوفير فرص تدريبية وتأهيلية حقيقية للطلاب والخريجين.
- تفعيل دور مؤسسات التعليم النوعي في خدمة البيئة عبر مبادرات توعوية وتطبيقية تُستثمر فيها التكنولوجيا الحديثة لمواجهة التحديات المجتمعية.
تأتي هذه التوصيات تتويجاً لحرص كلية التربية النوعية بجامعة المنصورة على مواكبة المستجدات التكنولوجية، وتأكيد دور التعليم النوعي كمرتكز أساسي في بناء الإنسان القادر على الإبداع والابتكار، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع التنموية.









