أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أهمية تسوية التوتر الإقليمى الراهن عبر الوسائل السلمية حفاظًا على السلم والاستقرار بالمنطقة، داعياً لتضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد الراهن، آخذًا فى الاعتبار آثاره السلبية على الأمن والاستقرار وعلى حركة التجارة الدولية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفى تلقاه السيد الرئيس مساء أمس، من الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى.
وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسى بحث مع الرئيس الأوكرانى سبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر وأوكرانيا فى مختلف المجالات، وبالأخص فى القطاعات التجارية والاقتصادية، حيث اتفق الرئيسان فى هذا الإطار على مواصلة العمل على زيادة التبادل التجارى بين مصر وأوكرانيا، فضلًا عن استشراف فرص التعاون القائمة فى عدد من القطاعات الواعدة، وبما يحقق مصالح الشعبين المصرى والأوكرانى.
وأشار المتحدث الرسمى، إلى أن الاتصال تطرق أيضًا للمستجدات فى منطقة الشرق الأوسط، حيث أشارالرئيس إلى الجهود المصرية المتواصلة الرامية إلى خفض التصعيد الإقليمى.
ومن جانبه، ثمن الرئيس الأوكرانى الجهود التى تبذلها مصر فى هذا الإطار، مشيرًا إلى اتفاقه مع رؤية السيد الرئيس حول ضرورة خفض التصعيد والتوتر الراهنين.
وذكر المتحدث الرسمى أن الرئيس الأوكرانى استعرض مستجدات الحرب الروسية – الأوكرانية، مثمناً حرص مصر على إنهاء الحرب. وفى هذا الإطار، جدد السيد الرئيس موقف مصر الداعم للتوصل إلى تسوية سياسية لهذه الأزمة، معربًا عن استعداد مصر لتقديم الدعم لجهود تسويتها سياسيًا فى أقرب وقت.








