نجاح مشروع محطة الضبعة سيفتح الباب أمام دراسة التوسع المستقبلي في القدرات النووية
أكد الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن ما أعلنه الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بشأن دراسة زيادة عدد المفاعلات النووية بمحطة الضبعة، يمثل توجّهًا استراتيجيًّا صحيحًا يتوافق مع المتغيرات العالمية الحالية ومتطلبات أمن الطاقة في مصر.
وقال: “دعوتُ مرارًا إلى مراجعة استراتيجية الطاقة المصرية 2040، ليس فقط من زاوية نسب مساهمة مصادر الطاقة المختلفة وخاصة الطاقة النووية، وإنما من منظور بناء منظومة طاقة متكاملة تتمتع بالمرونة والموثوقية والاستدامة والكفاءة الاقتصادية. وإن نجاح مشروع محطة الضبعة النووية سيفتح الباب أمام دراسة التوسع المستقبلي في القدرات النووية؛ سواء من خلال إضافة وحدات جديدة بالموقع أو من خلال إدراج المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs) ضمن خطط الدولة طويلة الأجل، لما توفره هذه المفاعلات من مرونة تشغيلية وتطبيقات واعدة في مجالات توليد الكهرباء وتحلية المياه وإنتاج الهيدروجين”.
وأضاف الوكيل: “أتطلع إلى استكمال مسار الإصلاح المؤسسي للقطاع من خلال تعزيز استقلالية جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، وإعادة تقييم وتطوير الهيكل المؤسسي للقطاع النووي بما يتناسب مع الانتقال من مرحلة الإنشاء إلى التشغيل والتوسع المستقبلي، ورفع كفاءة الشبكة الكهربائية وتقليل الفاقد الفني والتجاري بما ينعكس إيجابيًّا على تكلفة الخدمة وتعريفة المستهلك”. مشيرًا إلى أن الهدف النهائي يجب أن يظل بناء منظومة طاقة آمنة ومرنة ومستدامة تدعم التنمية الاقتصادية وتعزز أمن الطاقة للأجيال القادمة، مع توفير الكهرباء بجودة عالية وتكلفة مناسبة للمستهلك.









