أقامت محافظة الشرقية سرادقات عزاء مكبرة لاستقبال الوافدين من أبناء القرى والقرى المجاورة؛ لتقديم واجب العزاء لأسر ضحايا التصادم المروع الذي وقع بين سيارتين لنقل العمالة، وراح ضحيته 18 من الأطفال والصبية والشباب والفتيات الذين دفعوا حياتهم ثمناً للقمة العيش.



سرادق ضخم بوادي الملاك لتلقي العزاء في 12 ضحية
وصرح المحاسب محمد الأباصيري، رئيس مركز ومدينة أبو حماد، أنه تم إقامة سرادق كبير بقرية النصر التابعة للوحدة المحلية بوادي الملاك، لتلقي واجب العزاء في 12 من أبناء القرية.
وأوضح أن من بين الضحايا 8 من أسرة واحدة (بينهم شقيقان وأولاد عمومة)، بالإضافة إلى شقيقين من أسرة أخرى، وتتراوح أعمارهم جميعاً ما بين 10 و30 عاماً، وكانوا يعملون باليومية في المزارع بمحافظة الإسماعيلية.
قرية بحر البقر تستقبل الوافدين لتقديم العزاء في 6 ضحايا
ومن جانبه، صرح المهندس سامي معجل، رئيس مركز ومدينة الحسينية، أنه تم إقامة سرادق عزاء كبير بقرية بحر البقر؛ لاستقبال الوافدين لتقديم واجب العزاء في 6 من ضحايا الحادث المروع، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و55 عاماً، من بينهم طفلتان تبلغانهما من العمر 12 و15 عاماً.
المحافظ ينعى الضحايا ويؤكد تقديم الدعم الشامل للأسر
وقد نعى محافظ الشرقية، المهندس حازم الأشموني، ضحايا حادث تصادم سيارتي نقل العمال بطريق “الدواويس” بالتل الكبير بمحافظة الإسماعيلية، والذي أسفر عن وفاة 18 شخصاً وإصابة 30 من أبناء المحافظة.
وأعرب المحافظ عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرهم وذويهم، داعياً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أسر الضحايا الصبر والسلوان.
وأكد محافظ الشرقية أن الدولة بكافة أجهزتها ومؤسساتها تحت قيادة رئيس الجمهورية لن تدخر جهداً في الوقوف إلى جانب أبناء الوطن في مثل هذه الظروف، وتقديم كل أوجه الدعم والرعاية للمصابين وأسر الضحايا، ومتابعة الموقف حتى استكمال كافة الإجراءات المتعلقة بالحادث.









