و«قمر الحتة»!! وكلام الناس.. ورايحة فين يا عروسة
انتظرت عدة أشهر قبل التعليق على تولى الدبلوماسى المصرى القدير نبيل فهمى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية فى المهمة شبه الانتحارية فى الأوقات الصعبة التى تشهد فيها الجامعة تجاذبات واختلافات تصل إلى حد المطالبة بعدم وجود الجامعة.
وخلال الأشهر القليلة الماضية فإن الأمين العام الجديد قد دخل الجامعة وهو مصمم على النجاح فى الاختبار الصعب.. واختار فى ذلك لغة دبلوماسية أكثر قوة وأكثر وضوحاً فى التعامل مع أزمات العالم العربى وقضاياه سواء فى الصراع العربى الإسرائيلى وقضية غزة أو فى حرب الخليج التى تعرضت فيها الدول العربية الخليجية لعدوان إيران الغادر.
والأمين العام الجديد يحاول أن يكون لجامعة الدول العربية موقف مؤثر فى الأزمات العربية يعيد معه جامعة الدول إلى مركز لصناعة القرار واكتساب ثقة الشعوب العربية.
وقد لا يتمكن الأمين العام الجديد من تحقيق كل ذلك دفعة واحدة، ولكن فى مقدوره بسياسات من المصارحة والمكاشفة تضع الدول العربية أمام مسئولياتها التاريخية أن يقطع شوطاً نحو إعادة بناء البيت العربى الكبير، والتصدى لتيار الاستسلام والإحباط القائم والذى يحد من تفعيل العمل العربى المشترك.
وفى مقدور نبيل فهمى أن يحدث التغيير المطلوب إذا ما انتقل بالجامعة من مرحلة حوارات القاعات المغلقة إلى نطاق حوارات الرأى العام والمواطن العربى بإشراك كافة مؤسسات التأثير فى العالم العربى فى صناعة القرار. نبيل فهمى فى حاجة لجهود أهل الخبرة فى تحديد المسار.. وفى حاجة لدماء جديدة تتمكن من التنفيذ والإقناع.. المهمة صعبة والنجاح بالغ الصعوبة..!
>>>
ونعود إلى حياتنا وحواراتنا ومشاكل يومية فى كافة المناطق والأحياء، مشاكل يسقط فيها قتلى وجرحي.. والحارة المصرية الأصيلة لم تعد قائمة.. وابن الحتة لم يعد يتسم بقدر كبير من الجدعنة.. وابن الحتة لم يعد كما تقول الأغنية ابن الحتة.. ولا نوره بيملا كل الحتة.
فما نراه ونتابعه الآن هو انفلات فى سلوكيات ابن الحتة.. واختفاء للتقاليد والعادات والرجولة وسيطرة شبه كاملة للعضلات والغرباء ولغة يتم تداولها لا تتسم بالوضوح ومفردات وألفاظ مخيفة وغريبة ووجوه تتسم بالعداء والاستفزاز.. وناس أصبحت لا تفرح لبعضها البعض.. ولا تهتم أيضاً ببعضها البعض!! الحارة التقليدية بمفهومها الذى عهدناه، تتغير وتتآكل ليختفى معها أجمل ما فينا.. وأجمل ما فينا كان إحساسنا بأن الفرحة فرحتنا، والبهجة بهجتنا.. كنا بنفرح لبعض ونخاف على بعض ونحمى بعض.
>>>
وكتب يقول: أكبر سجن تسجن فيه نفسك هو خوفك من كلام الناس.. افعل ما يعبر عنك ولا تعطى لحكم الآخرين حجماً أكبر من حجمه..!!
وصديقنا على حق.. وكلام الناس كما يغنى جورج وسوف لا يقدم ولا يأخر.. كلام الناس ملامة وغيرة مش أكتر!!
>>>
وإيه الحكاية يا بنات مصر..؟ هناك طفرة هائلة فى عطاء وإبداع بنات مصر.. فبعد الأداء المشرف المتميز لفتياتنا فى بطولة كأس العالم لكرة اليد وتحقيق المركز الرابع للمرة الأولى فإن البطلة آسيل أسامة عبدالهادى «20 عاماً» جاءت لتهدى مصر أول ذهبية فى رمى الرمح فى بطولة كأس العالم.. وأول ذهبية فى تاريخ ألعاب القوي.. والذهب للذهب.. الذهب لبناتنا.. وبنات مصر ذهب.. بنات مصر فى كل الظروف والمواقف أيضاً رجالة.
>>>
ونضحك قليلاً.. وواحد أمه حاطة 20 ألف جنيه عند خالته، وخالته حطة 20 ألف جنيه عند أمه.. قال لأمه.. ليه اللفة دى كلها ما كل واحدة تخلى فلوسها معها وخلاص.. قالت: عشان لما أحلف إن دى فلوس خالتك مكنش كدابة «فن إدارة الأزمات».
>>>
واتصلت بالدكتور: يا دكتور ابنى عنده 7 شهور ينفع أدخل جمبرى فى الأكل؟! حضرتك ده أنا عندى 27 سنة وأمى لسه مدخلتش جمبرى فى الأكل لحد دلوقتى..!
>>>
وواحد اتصل على أمه يبشرها بأن زوجته ولدت وجابت توأم بنات وبيسمى واحدة على اسم امه.. والثانية على اسم عمته أم زوجته، قالتله: اصبر شوية أنا جاية أنقى..!
>>>
وغنى يا شادية مصر.. واكتبى يا نبيلة قنديل ولحن يا على إسماعيل ورايحة فين يا عروسة يام توب أخضر راحه أجيب الورد وأجيب سكر تعملى إيه يا عروسة بالسكر.. أعمل شربات ورد مكرر وأصبه فى دوارق فضة وبإيدى أوزعه على الحتة.. ندر عليكى أيوه عليه تسقيه بإيديكى آه بإديه.. طب روحى يا عروسة هاتى السكر.. وحياة اللى راح وطلع بالسلاح من فجر الصباح وضميره مرتاح.. اتمنيت من ربنا اليوم ده من كام سنة أعيش وأشوف أرضنا طارحة جناين نصرنا وأملى ليالى مصر غناوى الله الله الله ونهارها أفراح وهنادى الله الله الله وندر وطول ما أنا عايشة فيكى يا دنيا أسقى بإيديا.
والله.. الله.. الله يا شادية يا صوت مصر الأوحد.. يا كل الجمال والطيبة.. ويا حبيبتى يا مصر.. يا حبيبة مصر يا شادية.
>>>
وأخيراً:
يارب اجعلنى أستيقظ على خير يحيى قلبي
ويسر صدرى ويمحى حزنى يارب بشرنى بما
أنتظره منك وأنت خير المبشرين، يارب
ارح قلبى وعقلى ونفسى وجسدى وابعد عني ما يزعجني.
ربى خفف على نفسى كل ألم أشعر به ومدنى بالصبر ومن بعد صبرى فرحة تسكن أعماقى يارب العالمين.









