الأربعاء, أكتوبر 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية فن و ثقافة

«نضال البحر» ملحمة عن صمود غزة.. وهاتف محمول وثّق المأساة من تحت الأنقاض

المخرجة نيفين شلبى فى حوار صريح لـ «الجمهورية»: 

بقلم نجوى نصر
12 أغسطس، 2026
في فن و ثقافة
الزمالك يعلن قائمة الموسم الجديد.. ومفاجآت فى الراحلين
12
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

.

تُعد المخرجة نيفين شلبى واحدة من أبرز صناع السينما المستقلة والوثائقية فى مصر، حيث تميزت طوال مسيرتها بالانحياز للقضايا الإنسانية والمجتمعية، وخاصة قضايا المرأة، وبين شغف السينما الروائية وعمق السينما التسجيلية، حصدت أكثر من 40جائزة دولية وعربية.

وفى أحدث مشروعاتها، تواصل شلبى انحيازها للقضايا الإنسانية من خلال فيلمها الروائى القصير «نضال البحر»، الذى يحمل القضية الفلسطينية إلى مساحة السينما، ويقدم حكاية عن التمسك بالهوية والأرض وصمود أهل غزة.

«الجمهورية» التقت المخرجة نيفين شلبى فى حوار صريح، تحدثت خلاله عن «نضال البحر» وكواليس تصويره فى خمس دول، والمشاهد التى جرى توثيقها من داخل قطاع غزة، كما كشفت أسرار فيلمها الروائى الطويل الأول «النهاردة يوم جميل»، وتجربتها مع باسم سمرة، وقصة «ترند كأس العالم»، إلى جانب علاقتها بالمخرج الراحل رأفت الميهي، ورؤيتها للسينما والدراما التلفزيونية، وموقفها من قانون «حق الأداء العلنى».

نضال البحر

> فى البداية حدثينا عن مشروعكِ السينمائى الأحدث الداعم للقضية الفلسطينية؟

>> أقدم حاليا فيلما روائيا قصيرا بعنوان «نضال البحر»، وهو مقتبس عن رواية أدبية أرسلها لى الكاتب العراقى آسر كمال.. وتدور القصة حول رجل فلسطينى من غزة هُدم منزله إبان عدوان الكيان الإسرائيلى، فيعثر تحت الأنقاض على رسالة من جدته توصيه بالتمسك بهويته وعدم التفريط فى الأرض.

لقد تحمستُ للعمل جدا لإيمانى بالقضية، وقمتُ بتعديل بعض الأحداث لتواكب ما شهده القطاع من عدوان خلال السنوات الثلاث الأخيرة، كما غيرتُ اسمه من «رسالة تحت الأنقاض» إلى اسم بطل القصة «نضال البحر».

> كيف جرت عمليات تصوير هذا العمل وكواليسه؟

>> تصوير الفيلم كان بمثابة ملحمة، حيث تم تصويره بين مصر، وهولندا، وسلطنة عمان، وجنوب أفريقيا، والمغرب.

والمفاجأة الحقيقية هى نجاحنا فى تصوير بعض المشاهد من داخل قطاع غزة نفسه، إذ تواصلنا مع بعض الأصدقاء هناك، وقاموا بحفظ السيناريو وتصوير تلك المشاهد بكاميرا هاتف محمول وإرسالها لي.

> ما التكنيك البصرى المستخدم فى الفيلم ومن هو بطله؟

>> يعتمد الفيلم على مزج فريد بين السينما التسجيلية والروائية والفانتازيا.. ولتحقيق منتهى الصدق البصرى، اخترتُ لبطولة العمل ممثلا موهوبا من غزة يقيم فى القاهرة، وهو الفنان معتز الجندى.

وأحب أن أقول إن الفيلم سيُعرض رسميا فى مهرجان Follow Your Heart NY بالولايات المتحدة الأمريكية، كما سيُعرض رسميا فى مهرجان CJ nternatonal Flm Award بأوكرانيا.

قضايا المجتمع من خلف الكاميرا»

> وماذا عن ذكرياتك مع  فيلمكِ الروائى الأول «النهاردة يوم جميل»؟

>> فيلم «النهاردة يوم جميل» هو فيلمى الروائى الطويل الأول، وقد حظيت فيه بالعمل مع مجموعة مميزة من النجوم، منهم باسم سمرة، وانتصار، وهنا شيحة، ومحمود الليثى، ونجلاء بدر، وأحمد وفيق.

الفيلم مقتبس عن مجموعة قصصية قصيرة كتبها د. علاء سليمان بعنوان «فوق هضبة المقطم»، وقد قمتُ بالاشتراك مع السيناريست دينا السقا بعمل المعالجة السينمائية وكتابة السيناريو والحوار له، ليكون بمثابة انطلاقتى الحقيقية فى تقديم قضايا المجتمع المعاصرة عبر شاشة السينما الروائية الطويلة.

> كيف جاء اختياركِ للنجم باسم سمرة والفنانة انتصار فى أدوار مغايرة لما اعتاده الجمهور؟

>> مما لا شك فيه أن اختيارى للفنان باسم سمرة كان مقصودا ومتوافقا جدا مع رؤيتي، فأنا دائما أراه ممثلا قديرا يجيد تقديم الأدوار الدرامية المؤثرة بعيدا عن أدواره المعتادة كرجل العصابات والبلطجة، وقد ظهرت موهبته الدرامية الجلية سابقا فى مسلسل «ذات».

فى فيلمنا، لعب دور مدير بنك محب ومنفتح للحياة، ويعانى بشدة من أزمة زوجته المهووسة بعمليات التجميل، والتى جسدت دورها باقتدار وتميز شديد الفنانة انتصار، ليشكل ثنائيا يعكس المعاناة الأسرية بشكل واقعى وصادق.

«ترند» كأس العالم

> وما قصة «ترند كأس العالم» الذى جمعكِ بباسم سمرة داخل الفيلم؟

>> لقد ظهرتُ بالفعل فى مشهد تمثيلى واحد فقط داخل الفيلم إلى جانب الفنان باسم سمرة.. والمفاجأة الكبرى أن هذا المشهد تحديدا تحول إلى «ترند» واسع واكتسح منصات التواصل الاجتماعى إبان فترة كأس العالم، وذلك بعد أن قام باسم بعمل تعليق عفوى وذكى حول المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا، ليحقق المشهد نجاحا ساحقا ويتجاوز حاجز الـ 8 ملايين مشاهدة!

ولكن، بالرغم من هذا النجاح والتفاعل الكبير، إلا أننى لا أمتلك أى رغبة فى دخول عالم التمثيل، فأنا مخرجة فى المقام الأول، وشغفى ومكانى الحقيقى هو خلف الكاميرا لإدارة العمل الفنى بالكامل.

فوبيا الحيوانات

> يضم الفيلم مشاهد عنف جسدى، كيف تعاملتِ مع كواليس تصويرها؟

>> بالفعل، أصعب مشاهد الفيلم كانت مشاهد العنف الجسدى والزوجى بين الفنانة هنا شيحة، التى لعبت دور زوجة تتعرض للتعدى، والفنان أحمد وفيق الذى جسد دور الزوج المعنف.

هذه المشاهد العنيفة قمتُ بتصويرها بتكنيك واحترافية شديدة، وحرصتُ بالتعاون مع الفنان أحمد وفيق، الذى ناقشنى بدقة فى تفاصيل السيناريو والحركة، على أن تخرج المشاهد بقوتها الدرامية دون أن يكون هناك أى تلامس جسدى حقيقى بين الممثلين على الشاشة.

> ما التحديات التى واجهتكِ خلف الكاميرا أثناء صناعة هذا العمل الفنى؟

>> واجهتُ تحديات قاسية كادت تعصف بالفيلم، أولها مشهد تطلب الاستعانة بكلاب شرسة، وهو ما أصابنى شخصيا برعب شديد نظرا لأننى أعانى من «فوبيا الحيوانات».

والأصعب من ذلك أن الفيلم صُوّر بالكامل فى ذروة جائحة كورونا ووقت حظر التجول، حيث أصيب غالبية طاقم التصوير بالمرض، مما جعل التصوير يمتد لـ 6 أشهر كاملة، واضطررتُ بسببها لتعديل بنية بعض المشاهد تماشيا مع الظروف.

وفوق كل هذه الضغوط، فُجعتُ بفقدان والدتى رحمها الله- أثناء تصوير الفيلم، فكان عملا وُلد من رحم المعاناة الإنسانية والمهنية الشديدة.

رسالة وقضية

> كيف توازنين فى أعمالك بين مناقشة القضايا الشائكة وبين الضوابط الرقابية والمجتمعية؟

>> فلسفتى الفنية واضحة، فأنا لا أريد مشاكل مع الرقابة، ولا أسعى مطلقا للصدام مع المجتمع، بل أرفض تماما تقديم المشاهد الخارجة، ولدىّ تحفظات صارمة فى هذا الشأن.

السينما بالنسبة لى رسالة وقضية، ولا أقبل إقحام مشاهد فجة فى أفلامى يتعمد صانعوها إغواء المشاهد أو خدش حيائه، فالهدف الأساسى والنبيل للفن هو إيصال الفكرة والرسالة وتنوير العقل، وليس إثارة الغرائز.

«النهاردة يوم جميل»

> ما المحطات الاحتفالية والجوائز التى تُوّج بها فيلمكِ الروائى الأول؟

>> حظى فيلم «النهاردة يوم جميل» بتقدير محلى ودولى كبير، حيث تم عرضه فى افتتاح مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية عام 2021.

كما نال الفيلم جوائز عدة فى محافل دولية بارزة، منها مهرجان دلهى السينمائى الدولى بالهند، ومهرجان بن جرير بالمغرب، والذى حصلت من خلاله على جائزة أحسن إخراج، ومهرجان السينما فى نيجيريا، والذى حصلت من خلاله على شهادة تقدير عن الفيلم.

> كم بلغ الحصاد الإجمالى للجوائز فى مسيرتكِ الفنية حتى الآن؟

>> الحمد لله، حصلتُ على عدد من الجوائز المرموقة كـ«أفضل مخرجة» عن أعمالى المختلفة فى محافل محلية وعالمية، حتى بلغ مجموع الجوائز والتكريمات التى حصلتُ عليها عن مجمل أعمالى السينمائية والوثائقية أكثر من 40 جائزة دولية وعربية، وهو ما يضاعف من مسئوليتى فى تقديم سينما تحترم وعى وعقلية المشاهد وتظل باقية فى تاريخ الفن.

الأب الروحى وصاحب الفضل

> من أين انطلقت رحلتكِ السينمائية؟

>> بدايتى لم تكن سينمائية فى الأصل، فقد تخرجت أولا فى كلية الآداب وحصلت على الليسانس، لكن شغفى الكبير بالسينما دفعنى فور تخرجى لتغيير مسارى تماما، فالتحقتُ بأكاديمية المخرج رأفت الميهى لأدرس الإخراج بشكل احترافى.

وأثناء فترة دراستى هناك، خطوت خطوتى الأولى خلف الكاميرا وقدمت أول أفلامى الروائية القصيرة بعنوان «القاهرة 38»، وكانت المفاجأة الكبرى لى هى اختيار هذا الفيلم وعرضه فى مهرجان شباب الموهوبين بالعاصمة الألمانية برلين، مما أعطانى دفعة وثقة هائلة فى بداية الطريق.

> وماذا بعد محطة برلين؟

>> تلك البداية فتحت لى آفاقا مغايرة، حيث بدأت فى صناعة أفلام تسجيلية وروائية قصيرة من داخل مصر وأرسلها لتُعرض على شاشة التليفزيون الهولندي، وهى تجربة أكسبتنى خبرة فى كيفية صناعة كادر يفهمه الجمهور الغربي.

بعد ذلك، انتقلت لمحطة مهمة أخرى وعملت كمخرجة فى إحدى القنوات الإخبارية العربية البارزة، وهناك تشربت صرامة وسرعة العمل الإخبارى والمباشرة فى نقل الواقع، مع الحفاظ على هويتى الفنية المستقلة.

«أنا والأجندة»

> وكيف تعاملتِ مع أحداث 2011؟

>> مما لا شك فيه أن أحداث عام 2011 كانت الاختبار الحقيقى لى كصانعة أفلام وثائقية، فنفذت إلى قلب الشارع لتوثيق التاريخ وهو يُكتب، وقدمت عدة أفلام ومشاريع وثائقية.

وتعد المحطة الأبرز فى تلك الفترة فيلمى الوثائقى «أنا والأجندة»، وهو فيلم رصدتُ فيه الواقع بجرأة وصدق شديدين، ولله الحمد، حقق الفيلم صدى واسعا غير متوقع، وتُوّج بأكثر من 11 جائزة رفيعة من مختلف المهرجانات العربية والعالمية.

> هل عملتِ كمساعد مخرج؟

>> لا، لم أعمل يوماى كمساعد مخرج، وتلك السمة ورثتها مباشرة عن أبى الروحى المخرج الكبير رأفت الميهى، فهو نفسه لم يعمل مساعد مخرج فى بداياته، بل شق طريقه كسيناريست بارز قبل أن يتجه للإخراج.

الميهى كان صاحب فضل عظيم جدا بعد ربنا فى استكمال مسيرتى التعليمية والفنية، فلولاه لما كنتُ مخرجة اليوم.

وهناك قامات أخرى سارت على نفس الدرب، فالمخرج طارق العريان لم يعمل مساعد مخرج فى بداياته، والمخرج الكبير صلاح أبو سيف بدأ حياته المهنية كمونتير قبل أن يصبح رائد الواقعية فى السينما المصرية.

ولكن، بسبب طبيعة عملى فى الأفلام التسجيلية والقصيرة المستقلة وضعف الميزانيات الإنتاجية، كنتُ أضطر للقيام بمهام متعددة خلف الكاميرا فى نفس الوقت، فكنتُ أقوم بعمل مساعد الإخراج ومساعد الإسكريبت معا، وهو أمر -رغم مشقته – أكسبنى خبرة ميدانية هائلة وعميقة بكل تفاصيل إدارة اللوكيشن وصناعة الكادر.

> من هم المخرجون الذين شكلوا وجدانكِ السينمائى؟

>> مثلى الأعلى فى الإخراج هم صناع الواقعية العظماء: عاطف الطيب، وداوود عبد السيد، ومحمد خان.

وفى نفس الوقت، أعشق أفلام المخرج الكبير فطين عبد الوهاب الكوميدية، لأن أفلامه تعتمد بالأساس على السيناريو الممتاز وخفة دم الممثلين الطبيعية دون تصنع.

أما على الساحة المعاصرة، فأنا أنتظر دائما وبشغف كبير أعمال المخرجة كاملة أبو ذكرى والمخرجة هالة خليل، لأن تصويرهما لعمق القضايا الإنسانية ملهم جدا لى.

الدراما التلفزيونية تتفوق على السينما فى القضايا الشائكة

«حكاية نرجس»

> كيف ترين المنافسة اليوم بين السينما والدراما التلفزيونية فى طرح القضايا الجريئة؟

>> فى رأيي، الدراما التلفزيونية أصبحت اليوم أفضل من السينما بكثير لتناولها ومناقشتها قضايا مجتمعية شائكة وحساسة بعمق ومساحة أكبر.

وقد أعجبنى جدا مسلسل «حكاية نرجس»، كما حاز على إعجابى العام الماضى مسلسل «لام شمسية»، فهذه الأعمال تثبت قوة الشاشة الصغيرة فى تشريح الواقع المعاصر ومناقشة ما يسكت عنه الكثيرون.

> من وجهة نظرك.. من هم مخرجو الدراما التلفزيونية الأبرز على الساحة الآن؟

>> أنا معجبة للغاية برؤية المخرج تامر محسن وأحب أعماله التلفزيونية بشدة لما تحمله من عمق وصدق إنساني.

كما أعتبر المخرج كريم الشناوى هو «ألفة جيله» لاختياره قضايا مجتمعية مهمة، كما أنه يمتلك تكنيكا إخراجيا متميزا وقدرة فائقة على قيادة الممثل وصناعة كادر درامى شديد الروعة.

حق الأداء العلنى

> يشهد الوسط الفنى حاليا حراكا كبيرا ومطالبات بتفعيل قانون «حق الأداء العلنى»، ما موقفكِ من هذه القضية؟

>> حق الأداء العلنى موجود ومفعل فى جميع أنحاء العالم، وهذا القانون موجود فى مصر منذ زمن طويل، وقد آن الأوان لتفعيله على أرض الواقع.

ومن هنا، أتوجه بخالص الشكر والتقدير للنائب الفنان ياسر جلال لتبنيه الصادق لملف تفعيل هذا القانون تحت قبة البرلمان.

وفى المقابل، أرفض تماما تطاول أحد المنتجين برفضه لهذا القانون، لأن هذا الرفض يمثل تعديا صارخا على الحقوق.

> كيف يمكن لتفعيل هذا القانون أن يغير واقع صناع الفن والأجيال القادمة؟

>> هذا التفعيل ليس رفاهية، بل هو الضمانة الأساسية التى تهيئ ليس فقط للعاملين بصناعة السينما حياة كريمة، بل تؤمّن مستقبل أبنائهم أيضا وتحافظ على كامل حقوقهم.

الواقع يؤكد أن أعضاء جمعية أبناء الفنانين عانوا لسنوات طويلة من ظلم بيّن فى المحافظة على حقوق آبائهم من المبدعين، سواء كانت هذه الحقوق مادية أو أدبية، وتفعيل القانون هو السبيل الوحيد لرفع هذا الظلم وإعطاء كل ذى حق حقه.

متعلق مقالات

رانيا يوسف لـ «الجمهورية» :  أنا والعوضى «وشنا حلو على بعض»..  و دورى فى «سلطان الديب» مختلف
فن و ثقافة

رانيا يوسف لـ «الجمهورية» :  أنا والعوضى «وشنا حلو على بعض».. و دورى فى «سلطان الديب» مختلف

13 أكتوبر، 2026
الزمالك ينتظر رد «الجبلاية» فى شكوى التحكيم
فن و ثقافة

15 فرقة محلية ودولية تضىء ليالى الإسماعيلية

13 أكتوبر، 2026
أكاديمية الفنون تستعد لإطلاق «أيام بيراميدز السينمائية» لأفلام الطلبة منصةً دوليةً لإبداعات الشباب
فن و ثقافة

أكاديمية الفنون تستعد لإطلاق «أيام بيراميدز السينمائية» لأفلام الطلبة منصةً دوليةً لإبداعات الشباب

11 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
الزمالك يعلن قائمة الموسم الجديد.. ومفاجآت فى الراحلين

مصرع وإصابة ٤٧ عاملًا فى تصادم سيارتين بقرية «الدواويس» بالإسماعيلية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

تعاون سياحي استراتيجي بين مصر وأوزبكستان لتعزيز السياحة الدينية و«العمرة بلس»

تعاون سياحي استراتيجي بين مصر وأوزبكستان لتعزيز السياحة الدينية و«العمرة بلس»

بقلم محمد ‬طلعت
13 أكتوبر، 2026

الزمالك ينتظر رد «الجبلاية» فى شكوى التحكيم

الشعب هو البطل

بقلم عبير فتحى
13 أكتوبر، 2026

الزمالك ينتظر رد «الجبلاية» فى شكوى التحكيم

10 مليارات جنيه لشراء وتسويق أصول مملوكة لـ «المجتمعات العمرانية»

بقلم جيهان حسن
13 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©