كل دول العالم تنتظر انطلاق مسابقة الدورى العام الخاصة بها من السنة للسنة.. وتمتلئ المدرجات تماما ً بالجماهير والباقى وهم الأكثر عدداً يتابعون المباريات من خلال شاشات التليفزيون وهذا يحقق مكاسب هائلة للقنوات سواء من كثافة المشاهدة أو بث الإعلانات التجارية ولذلك فإن كل قناة تتفنن وتبدع وتهتم باختيار من يقومون بالتعليق على المباريات حتى تضمن تلك المكاسب.. إلا عندنا فالوضع مختلف تماماً عن بقية الفضائيات.
شعرت بسعادة غامرة منذ أيام وأنا أتابع قرعة مباريات الدورى المصرى فقد ظهر المجهود المبذول فى وضع جدول مستقر وتبين التعاون الوثيق بين رابطة الأندية المحترفة وبين الشركة المتحدة للرياضة وبين الراعى الرسمى للمسابقة وكذلك تأكد التصميم على الخروج بموسم ناجح يؤتى ثماره ونتائجه الإيجابية على كل الأطراف ومعهم الجماهير التى تجلس أمام الشاشات.. ولكن للأسف تذكرت أننى أكتب على مدار ثلاث سنوات ناقلاً إعتراض الجماهيرعلى بعض معلقى المباريات لعدم إمتلاكهم موهبة وثقافة وإمكانيات التعليق وبالتالى تفتقد الشاشات للجذب الجماهيرى رغم ما قامت به المتحدة للرياضة من عمليات تطوير رائعة للاستوديوهات والكاميرات وزيادة عدد قنوات on sportلتصبح ثلاث قنوات كما أصبحت الصورة أكثر جمالاً ولكن ينقصها معلقون لديهم الكاريزما والصوت والقبول.
كلنا يتابع المسابقات العالمية على الفضائيات العربية وكلنا يستمتع بأداء غالبية المعلقين عليها لأن فيهم أيضاً من لا يصلح لتلك المهنة المهمة لكرة القدم.. وعندما تتم الاستعانة بأحدهم للتعليق على ماتش مهم فى مصر ويعلق عليه تجد جمهور التليفزيون فى قمة السعادة والاستمتاع.. ولكن للأسف هناك معلقون عندنا أول ماتسمع صوتهم إما تقفل صوت التليفزيون أو تشاهد شيئاً آخر لنفقد أحد أهم أدوات القوى الناعمة التى يصمم العالم كله على الاحتفاظ بها وتطويرها.. وليضيع مجهود المسئولين عن المتحدة للرياضة.. وكان يجب اختيار معلقين جدد.. وقبل بدء الموسم الجديد فإن المنظومة تحتاج لغربلة معلقى المباريات.. مين يسمع؟!!









