استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بالمقر البابوي بكنيسة السيدة العذراء والشهيدة مارينا بمدينة العلمين الجديدة.
ورافق وزيرة الإسكان كل من الدكتور المهندس وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس إسلام حسن، مساعد نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والأستاذة أسماء عبد الحميد، معاون نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز تنمية مدينة العلمين الجديدة.
وأشاد البابا تواضروس بما تحقق من إنجازات تنموية بمدينة العلمين الجديدة، مؤكدًا أن ما تشهده المدينة يعكس حجم الجهود المبذولة لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، ومتمنيًا دوام التقدم والازدهار لمصر وشعبها.
وأشار إلى أن الكنيسة تنظم للشباب المصريين بالخارج زيارات إلى عدد من المواقع في مصر تحت عنوان “Back to Roots”، من بينها مدينة العلمين الجديدة، لافتًا إلى أن الشباب أبدوا إعجابهم بما شاهدوه من حجم الإنجازات والإنشاءات الحديثة التي تضاهي ما يرونه في العديد من الدول المتقدمة، وهو ما يعكس حجم التطور الذي تشهده مصر في مجال التنمية العمرانية.
من جانبها، أعربت المهندسة راندة المنشاوي عن سعادتها بلقاء قداسة البابا، مؤكدة تقديرها للدور الوطني الذي تقوم به الكنيسة المصرية في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكدت وزيرة الإسكان أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا متكاملًا للمدن الذكية المستدامة، التي تستوعب مختلف الأنشطة السكنية والسياحية والخدمية والثقافية والدينية، بما يعكس رؤية الدولة المصرية في بناء مجتمعات عمرانية متكاملة.
وأضافت أن المدينة تشهد إقبالًا متزايدًا باعتبارها مدينة صالحة للعيش على مدار العام، حيث تضم جامعات ومدارس ومنطقة صناعية، إلى جانب مختلف الخدمات التي تلبي احتياجات المواطنين، مشيرة إلى استمرار الوزارة في تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية التي تدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية العمرانية المستدامة بالساحل الشمالي الغربي.
حضر اللقاء القمص أبرآم إميل، وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، وعدد من كهنة الإسكندرية.









