أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، محذرة من مخاطر تصعيد يستهدف مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية ومحاولات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأوضحت المنظمة أن هذا العدوان يأتي في ظل تقارير تحذر من احتمال توسيع عمليات الاحتلال ضد مخيمات أخرى في الضفة الغربية.
وأكدت أن اقتحام مخيم قلنديا يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحذرت المنظمة من خطورة هذا التصعيد، مؤكدة أنه يأتي في إطار مخططات إسرائيلية ممنهجة تستهدف تفكيك وتدمير مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، وتدمير قطاع غزة، إلى جانب استهداف وجود ودور ومنشآت وموظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، في إطار محاولات تصفية قضية اللاجئين وتقويض شواهدها القانونية والسياسية والإنسانية.
وجددت الأمانة العامة دعوتها إلى المجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان والحصار المفروضين على مخيم قلنديا وجميع مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، وتوفير الدعم لوكالة “الأونروا”، وحماية حقوق اللاجئين، بما في ذلك حقهم في العودة، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار رقم 194.







