بحثت جامعة الإسكندرية مع القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، “شيوي مين”، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والثقافي بين الجامعة والجامعات الصينية، مع التركيز على مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب دعم برامج التبادل الأكاديمي والدرجات العلمية المشتركة.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، للقنصل العام الصيني والوفد المرافق لها، بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن، المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة هالة مقلد، مدير إدارة شؤون الوافدين.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم عمق العلاقات المصرية الصينية، مشيرًا إلى حرص جامعة الإسكندرية على توسيع شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الصينية، وفتح مجالات جديدة للتعاون في التعليم والبحث العلمي والثقافة؛ بما يواكب التطورات العالمية.
وأشار إلى اهتمام الجامعة بتوفير كافة أوجه الدعم للطلاب الصينيين والعمل على زيادة أعدادهم، لا سيما من خلال مركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، بما يعزز التبادل الثقافي بين البلدين.
وأوضح أن الجامعة تسعى إلى توسيع برامج التبادل الأكاديمي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وإطلاق درجات علمية مشتركة، مع تعزيز التعاون في مجالات الآداب، والعلوم، والهندسة، وعلوم الحاسب، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات الحديثة، وتعليم اللغات.

كما تناول اللقاء فرص التعاون في القطاع الطبي، وخاصة في مجالات التدريب الطبي وجراحات الروبوت والتخدير، إضافة إلى تطوير “حاضنة جامعة الإسكندرية للتكنولوجيا”، بما يسهم في دعم الابتكار وريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية.
من جانبها، أعربت القنصل العام الصيني، “شيوي مين”، عن تقديرها للمكانة الأكاديمية المتميزة التي تحظى بها جامعة الإسكندرية، مؤكدة حرص بلادها على تعميق التعاون بين المؤسسات التعليمية والبحثية في البلدين، وفتح آفاق جديدة للتبادل الأكاديمي والثقافي لتعزيز نقل الخبرات والمعارف.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة لوضع آليات تنفيذية لمجالات التعاون المقترحة، بما يدعم الشراكة الأكاديمية والبحثية ويعزز العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين.









