لابد أن قلوب الملايين فى العالم انفطرت حزنا وألما عندما شيع أهل غزة جثامين 112من أهلهم وذويهم الذين ظلوا عاجزين عن الوصول إلى جثامينهم بسبب التشفى الدنيء من جانب سفاح القرن بنيامين نتنياهو الذى وجد سعادته فى هذا الانتقام الضارى من أعضاء حركة حماس وكل الفلسطينيين الذين قاوموا قوات الغرور والاحتلال بكل ما أوتوا من قوة.
>>>
على الجانب المقابل يُحسب للفلسطينيين قدرتهم على التحمل وعلى مواجهة هذا العذاب الأليم بالمزيد من الإصرار على التمسك بحقوقهم وحياتهم إلى نهاية المدى.
لقد دوت مراسم تشييع جنازة الـ112 شهيدا الذين تم انتشالهم أول أمس وأمس من تحت صخور وأحجار المبانى المنهارة وتفجرت مراسم تشييع الجنازة فى سماء غزة وفى قلب إسرائيل بل الدنيا ذاتها.
إن كل صيحة «الله أكبر» تدوى فى السماء يدين كل ما فعله الكارهون لدينه والمزايدون على تعاليمه وعلى آمال وأحلام الصغار والكبار.
>>>
طبعًا.. ليس هناك أماكن تحت الأرض فى غزة يمكن أن تستوعب جثامين الآلاف فحفروا مقابر جماعية يدفن فيها كل من تم العثور عليهم.
>>>
هنا.. اسمحوا لى أن أتوقف هنا لأطرح سؤالاً:
هل مثل تلك المشاهد الحزينة يمكن أن تفتح بابا واحدًا من أبواب السلام؟
بالعكس إنها كفيلة بإغلاق كل الأبواب ولعلم إسرائيل انعدام السلام يأتى عليها بالوبال وبالنار التى يصلى فيها كل من خالف تعاليم الله وعاث فى الأرض فسادًا..
>>>
ومن غزة ننتقل إلى طهران بالعاصمة الإيرانية ومنها مضيق هرمز.. وحتى نكون صرحاء كما تعودنا معا أقول إن الدنيا كلها قد ضاقت ذرعا بتصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب .. أول ما استقبله الناس صباح أمس قول الرئيس ترامب إنه سيضرب إيران ضربا قويا ومؤثرا إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق سلام ثم يستطرد: وهم طبعا لديهم استعداد لأن يسيروا فى طريق السلام.. فى التو واللحظة سرعان ما يقول الإيرانيون إننا لن نغير موقفنا ولن نشارك فى أى اتفاق للسلام لاسيما مع الرئيس ترامب.
بالله عليكم.. هل رأيتم تناقضات أكثر من ذلك؟
عموما نحن نتمنى ألا يضار الإيرانيون أكثر من ذلك فى أراضيهم وفى طائراتهم وفى صواريخهم التى أثارت غضب الأمريكان.
>>>
وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فإن من سخريات القدر أن يجىء زعيم أكبر دولة فى العالم ليتباهى بأنه سيطر على ممتلكات وثروات الآخرين .. عن الرئيس ترامب أتحدث فهو الذى أعلن صراحة أن بلاده استولت على نفط فنزويلا وأصبحت تتصرف فيه كما يحلو لها.. يحدث هذا بينما تعانى فنزويلا من ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة وعلى وشك أن تؤدى بها إلى حد المجاعة..!
على الجانب المقابل وكعادته سرعان ما أصدر الرئيس السيسى تعليماته بشحن معونات غذائية وطبية وكسائية إلى فنزويلا فالرئيس السيسى لا يرضى أبدا أن تتحكم المعاناة فى شعب من الشعوب بصرف النظر عن بعد المسافات أو عن اختلاف المذهب والديانة والأصل والفصل.
>>>
خمسة رياضة..
هى فوضى؟
نعم كانت فوضى بالنسبة لعقود لاعبى كرة القدم والحكام ومديرى المنتخبات حتى جاءت التعليمات صريحة وواضحة لابد من خضوع هذه العقود للمتابعة والقانون وبذلك المفروض أن تنضبط الأمور.
>>>
خمسة فن..
إيه حكاية المذيعات؟ بين كل يوم وآخر يتم القبض على واحدة منهن تعمل مساعدة لفتوة ومرة ثانية تصل الدرجة بمذيعة مغمورة لا أعرف أو غير مغمورة تصنع المخدرات والأسلحة فى آن واحد..
عفوًا ثم عفوًا.. لا أعتقد أن مثل هذه وتلك يمكن أن يكن مذيعات أصلا..!
>>>
و.. و.. شكرًا









