منذ أن خلق الله البشرية كانت الحروب هى السبب المباشر لكل الأزمات والعقوبات والمشاكل التى عانت من ويلاتها الشعوب ولن أعود إلى الوراء كثيراً بل لا أغادر الأعوام القليلة الماضية ومنذ أن بدأت الحرب الروسية- الأوكرانية والتى أدت إلى ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة فى العالم كانت البداية الحقيقية لأزمات عديدة لشعوب العالم بسبب تأثر سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع أسعار السلع الناتج أيضا عن ارتفاع أسعار الطاقة ولم يكد العالم يلتقط أنفاسه من جائحة كورونا التى أدت بدورها لتوقف كافة الأنشطة الاقتصادية والتجارية بل وصل الامر إلى الاغلاق الكامل فى العديد من الدول الإفريقية والاسيوية والأوروبية وأصبحت الحياة شبه متوقفة وأصبحت كل دولة تغلق على نفسها وتحاول أن تدبر أمورها من الداخل ومنع تصدير أى سلعة للغير وهنا شعرت كل دولة بخطورة الأزمة وبدأت تبحث عن حلول الاكتفاء الذاتى فى الوقت الذى يحاول العالم أن يبحث عن حلول لكورونا والحرب الأوكرانية ثم اشتعلت أزمة غزة.. إسرائيل فزادت وضاعفت من هموم العالم بأسره ودخلت منطقة الشرق الأوسط فى دوامة جديدة من الأزمات وفى الوقت الذى كان العالم يبحث عن محاولات إيقاف حرب غزة إسرائيل كان نتنياهو يخطط لشن حرب على إيران فأشعل نار الجحيم على المنطقة والعالم وتأزم الموقف العالمى بالحرب الشاملة الامريكية الاسرائيلية على إيران ووصل الأمر إلى التهديد بالنووى وخيمت المخاطر على المنطقة كلها وارتفعت أسعار النفط وتضاعفت أسعار السلع العالمية ودخلت كافة الشعوب فى دوامات أزمات جديدة وصعبة وتفاقمت الأزمات بعد تهديد إيران بالاغلاق الكامل لمضيق هرمز وتوقفت حركة نسبة كبيرة من التجارة العالمية التى تمر من من هذا المضيق وبدأت أمريكا تمارس سطوتها ونفوذها فى التحكم ايضا فى حصار المضيق ذاته ومنعت السفن من الاقتراب منه نكاية فى التعنت الايرانى كل هذه الأحداث تتوالى بينما تزداد معاناة الشعوب وأزمات الدول فى تدبير مقدرات واحتياجات شعوبها ووسط هذه الأزمات ومنذ بداية موجات الحروب المتتالية كان صوت العقل والحكمة ينطلق من القاهرة محذراً من خطورة اتساع الصراع مطالبًا المجتمع الدولى بضرورة التدخل وممارسة مسئولياته لوقف هذه الحروب وحماية الشعوب من ويلاتها.
إن الحروب منذ الأزل هى السبب المباشر فى معاناة وأزمات الشعوب فهل يستيقظ الضمير العالمى لوقف الحروب وحماية الشعوب اعتقد لا.
> كلمات أعجبتنى:
الانسان الحقيقى هو من يحمل فى قلبه رحمة وفى لسانه صدقًا وفى أفعاله عدلًا وفى تعامله احتراما لكرامة الآخرين.









