شهدت قرية بالشرقية واقعة مؤسفة، حيث توفيت عروس عقب زفافها إثر أزمة قلبية أودت بحياتها.
كانت العروس الشابة (صيدلانية) قد احتفلت بزفافها بقرية العباسة الكبرى التابعة لمركز أبو حماد، ثم توجهت إلى منزل الزوجية في مدينة الإسماعيلية، فأصيبت بهبوط حاد بالدورتين الدموية والتنفسية وإعياء شديد ولفظت أنفاسها الأخيرة.
وقد خيم الحزن والأسى على أهالي قريتها، حيث شيعوا جثمانها بمقابر القرية، وتوافد مئات الأهالي من قريتها والقرى المجاورة لتقديم واجب العزاء لأسرتها في مصابهم الأليم.









