ليس جديدًا على جماعة الإخوان الإرهابية أن تكون أداة تحركها قوى الشر المعادية لمصر لتنفيذ أجندتها ومخططاتها، حيث تقوم الجماعة الإرهابية دائمًا بأدوار أقل ما توصف بالحقيرة وهذا ليس من باب السب والقذف ولكنها الحقيقة الراسخة، حيث ارتمت الجماعة الإرهابية وتأسست على يد أعداء الوطن، وأرادوا من خلالها تدمير البنية المجتمعية المصرية، ومنظومة القيم والمباديء والأخلاق والثوابت المصرية، وايجاد منافذ وأبواب للوقيعة والفتن بين المصريين وتغيير هويتهم، التى تمثل ركيزة صلابة المجتمع المصرى، أدوار كثيرة تؤديها جماعة الإخوان تدخل جميعها تحت بند الخيانة ليست خيانة الوطن فحسب، ولكن خيانة الله والدين فقد تاجروا وشوهوا الإسلام وألصقوا به تهمًا لا تمت له بصلة مثل العنف والإرهاب والتشدد والتفريط فى الوطن، وسهولة التفريط فى الأرض وعدم الاعتراف بقدسيتها، ولكن أخطر وأحقر ما يؤديه التنظيم الإرهابى فى هذه الفترة محاولات وحملات مسعورة لتفكيك بنية الوطن من الداخل وأضعاف اصطفافه وأحداث الوقيعة بين فئاته وبث أفكار غريبة وشاذة والعمل على تقسيم الناس، وتزييف وعيهم، ونشر الأكاذيب والشائعات والتشويه والتشكيك بهدف هز الثقة وإضعاف الروح المعنوية والنيل من الإرادة الوطنية، وهذا المنهج الشيطانى الخبيث صهيونى من الدرجة الأولى ربما يظن البعض أن التنظيم الإرهابى تأثر بالفكر والمخطط الصهيونى لكن هذا ليس صحيحًا بل الجماعة الإرهابية واحدة من أهم أدوات الكيان الصهيونى، وبطبيعة الحال استهداف مصر أولوية التنظيم الإرهابى والكيان الصهيونى.. تحليل المضمون لأكاذيب وأباطيل الكيان الصهيونى، وجماعة الإخوان الإرهابية يكشف خيانة التنظيم وكونه مجرد أداة فلا يتوقف عن بث الأكاذيب والشائعات والتشويه والتشكيك فى كل انجازات وتحركات وقرارات ونجاحات الدولة المصرية والتقليل منها وهو ما يريده الكيان الصهيونى العاجز تمامًا على مواجهة مصر، ويخشى من تبنى قوتها وقدرتها وصعودها، ومضى مشروعها الوطنى لتحقيق التقدم، وأيضا احباطها وإجهاضها لمخططات وأوهام دولة الاحتلال الإسرائيلى التى تسعى لالتهام الأراضى العربية والوقيعة فيما بين دول العرب، واستمرار غرق دول الأزمات التى تعرضت لكبوة فى الربيع العبرى فى 2011 فمثلاً لا يسعد الكيان الصهيونى أن يجد مصر تصعد وتنامى علاقات شراكة وتعاون مع دول العالم خاصة الكبرى ولا يسعد إسرائيل أيضا أن ترى أن مصر تنجح فى توحيد الصف الفلسطينى لتكون المواقف والقرارات الفلسطينية واحدة أو أن تحبط مخطط التهجير وتنجح فى اقناع حماس بأهمية توحيد الصف الفلسطينى من أجل التصدى لمخطط الصهاينة وتفويت الفرصة على المظلوميات الصهيونية واجبارها على الالتزام بتنفيذ خطة السلام، والانسحاب من الأراضى الفلسطينية المحتلة، واستعادة الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار والتعافى السريع ولا يسعد إسرائيل أيضا أن تنجح مصر بخطوات وثقة فى توحيد الصف الليبى واستعادة الدولة الليبية الموحدة والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها ومواردها وثرواتها والبدء فى البناء والتنمية وتحقيق تطلعات الليبيين ولا يسعد الكيان الصهيونى أيضا أن يحقق الجيش الوطنى السودانى انتصارات متوالية ومدوية باستعادة مدن إستراتيجية والزحف بقوة نحو توحيد السودان والحيلولة دون تقسيمه بفضل الدعم المصرى التاريخى ولا يسعد إسرائيل أن تقف مصر بالمرصاد ضد محاولات توريط الأشقاء فى الحرب العبثية بين أمريكا وإيران ولا يسعد إسرائيل أن ترى التقارب والعلاقات القوية بين مصر وتركيا وهى دولة كبيرة تستهدفها دولة الاحتلال الإسرائيلى وتخشى من قوتها ولا يسعد إسرائيل أن ترى الدولة المصرية هى الاكثر أمنًا واستقرارًا ولم تدخل فى مواجهات أو مغامرات عبثية وتنجح فى تقويض التهديدات التى تواجه أمنها القومى دون اطلاق رصاصة وفشلت كل محاولات الكيان فى جر وتوريط واستدراج مصر لأن لديها قائدًا عظيمًا وحكيمًا هو الرئيس عبدالفتاح السيسى ولا يسعد إسرائيل أيضا أن ترى مصر تفشل مخططاتها وتحاصر وتطوق تهديدات «صهيو ــ إثيوبية» للابتزاز بالمقدرات الوجودية أو محاولات النفاذ والعبث فى أمن البحر الأحمر ولا يسعد إسرائيل أن ترى الجيش المصرى العظيم وهو يصبح أقوى جيش فى المنطقة والاكثر استعدادًا وجاهزية يواكب العصر كمًا وكيفًا ويتسلح بأحدث منظومات التسليح فى العالم، وينجح باقتدار فى حماية الحدود والسيادة رغم التهديدات الموجودة على كافة الاتجاهات الإستراتيجية لذلك تنشط آلة الكيان الصهيونى فى نشر الأكاذيب والتضليل والشائعات وحملات مسعورة ضد مصر باستخدام العميل الإخوانى المرتزق، فالخطوط الحمراء المصرية أصابت دولة الاحتلال الإسرائيلى بالجنون والعجز ولا تملك سوى استخدام الوسائل القذرة وتجدها فى أكوام القمامة الإخوانية، فالتهجير «خط أحمر» وتقسيم السودان «خط أحمر» وتقسيم ليبيا «خط أحمر» والصومال «خط أحمر» وحصة مصر من مياه النيل «خط أحمر».. لذلك من الطبيعى أن تجد إسرائيل ومرتزقة الإخوان يمارسون الكذب والسعار ومحاولات فاشلة لبث الفتن والاستدراج والتسخين والتشويه لانهم لا يملكون أكثر من ذلك فلا تتعجب من سلوك الخيانة لجماعة الإخوان الإرهابية التى أسسها الإنجليز عام 1928 لتكون شوكة فى ظهر الأمة المصرية متزامنة مع بدايات التمهيد لإقامة دولة الاحتلال الإسرائيلى بعد اغتصاب الأراضى والحقوق الفلسطينية المشروعة، فعندما تجد تطابقًا فيما يقوله المسخ الإخوانى والعميل والخائن بالفطرة محمد ناصر مع الصهيونى أيدى كوهين فلا تتعجب لأن الهدف واحد، هو مصر ولأن محمد ناصر وجد فيه الصهاينة غايتهم فلديه استعداد طبيعى لبيع نفسه لمن يدفع أكثر، فلا شرف أو مبدأ أو وطنية ولا أخلاق لقد ولد مشوهًا ويعانى من عيوب خلقية، فغدد الأخلاق والشرف غير موجودة، وحاسة الشعور بالذنب أو الخيانة مفقودة، أخذ من الشيطان الكثير من صفاته، الخيانة النجاسة الكذب يغازل الصهاينة والإخوان وهم مثله تمامًا فالجماعة الإرهابية التى تاجرت منذ وجودها المشئوم بالإسلام، وحاولت خداع المصريين بشعارات رغم أنها غارقة فى الخيانة، ولعل التهليل الإخوانى والعمل لاجندات ومخططات الصهاينة لم تعد تحتاج لتوضيح فما كان يحدث من إرهاب فى سيناء كان بإشراف ودعم وحشد الجماعة الإرهابية لصالح إسرائيل التى سعت لافقاد الدولة المصرية السيطرة على سيناء وبالتالى يسهل تنفيذ مخطط التهجير.
أن مصر هى الدولة الوحيدة التى وقفت ضد مخطط تهجير الفلسطينيين وكانت ومازالت تدعم حقوقهم المشروعة، ولعل الهجمات الإخوانية على السفارات المصرية تدعم الكيان الصهيونى لذلك على كل مواطن مصرى أن ينتبه جيدًا بأن جماعة الإخوان الإرهابية هى ألد أعداء المصريين وهى أداة صيهونية تعمل لصالح أوهام ومخططات إسرائيل ولا تفرق بين محمد ناصر وأيدى كوهين فهما وجهان لعملة واحدة..









