ضوابط جديدة.. وأمم إفريقيا.. وتغيير بعض عناصر الجهاز الفنى ضمن الملفات الشائكة
حالة من الصمت تسيطر على أروقة اتحاد الكرة المصرى بشأن آخر تطورات ملف تجديد التعاقد مع حسام حسن المدير الفنى للمنتخب الوطنى وجهازه المعاون، رغم مرور فترة على تشكيل اللجنة المكلفة بدراسة الملف والتفاوض مع «العميد» حول بنود العقد الجديد، وهو ما يضع الجماهير المصرية فى حالة ترقب لمعرفة مصير الجهاز الفنى الذى قاد الفراعنة إلى إنجاز تاريخى فى مونديال 2026.
وكان اتحاد الكرة قد شكل لجنة تضم خالد الدرندلى نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وطارق أبو العينين وحمادة الشربينى عضوى المجلس، لتولى ملف التفاوض ودراسة بنود التعاقد الجديد مع حسام حسن وجهازه المعاون، إلا أنه حتى الآن لم يصدر عن الجبلاية أى بيان رسمى يكشف عن عقد جلسة تفاوضية حاسمة أو التوصل إلى اتفاق نهائى بشأن استمرار الجهاز الفني.
تصريحات إبراهيم حسن تفتح باب التساؤلات
وزادت تصريحات إبراهيم حسن مدير المنتخب الوطني، خلال الأيام الماضية، من علامات الاستفهام حول مصير الجهاز الفني، بعدما أكد أن الجهاز بقيادة شقيقه حسام حسن لم يجلس مع أى مسئول باتحاد الكرة، ولم تجر مفاوضات رسمية بشأن تجديد التعاقد حتى الآن.
وتأتى تصريحات إبراهيم حسن فى الوقت الذى كان ينتظر فيه الشارع الرياضى المصرى الإعلان عن بدء المفاوضات الرسمية، خاصة بعد النجاح الذى حققه المنتخب الوطنى فى كأس العالم 2026، والوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى فى تاريخ الكرة المصرية.
وعلمت «الجمهورية» أن هناك عددًا من البنود لم يتم الاتفاق عليها بشكل نهائى بين حسام حسن واتحاد الكرة، وهى البنود التى من المنتظر أن تكون محور المفاوضات بين اللجنة المشكلة من جانب الجبلاية والمدير الفنى للمنتخب خلال الفترة المقبلة.
وتتضمن قائمة الملفات العالقة عدة نقاط يرى اتحاد الكرة ضرورة وضع ضوابط واضحة بشأنها، فى الوقت الذى يتمسك فيه حسام حسن بعدد من الشروط الخاصة باستمرار الجهاز الفنى خلال المرحلة المقبلة.
المقابل المادي.. أول الملفات الشائكة
ويأتى المقابل المادى فى مقدمة الملفات التى تشهد اختلافًا فى وجهات النظر، فى ظل اعتراض من جانب اتحاد الكرة على القيمة المالية التى طلبها حسام حسن لتجديد تعاقده.
وترددت أرقام تتراوح بين 4 و5 ملايين جنيه شهريًا كقيمة مالية مقترحة للجهاز الفنى بقيادة العميد، وهو ما لم يحسمه الطرفان بشكل نهائى حتى الآن، فى انتظار جلسات التفاوض الرسمية.
حرية العميد.. والظهور الإعلامى
كما تتضمن البنود محل النقاش ملف الصلاحيات الممنوحة للمدير الفني، خاصة فيما يتعلق بحرية اختياراته وقراراته داخل المنتخب، إلى جانب الضوابط الخاصة بالظهور الإعلامى والتصريحات الصحفية.
ويرغب اتحاد الكرة فى وضع إطار واضح ينظم هذه الملفات، بينما يتمسك حسام حسن بالحصول على مساحة مناسبة من الحرية فى إدارة المنتخب واتخاذ قراراته الفنية.
شرط أمم إفريقيا يشعل المفاوضات
ومن أبرز الملفات التى تشهد نقاشًا، وفقًا لما علمته «الجمهورية»، وضع شرط التتويج ببطولة أمم إفريقيا 2027 لاستمرار الجهاز الفنى فى مهمته.
ويرى اتحاد الكرة أن التتويج باللقب القاري، الذى تنطلق منافساته فى يونيو المقبل، يجب أن يكون أحد معايير استمرار الجهاز الفني، بحيث يكون عدم تحقيق اللقب سببًا فى إنهاء التعاقد بعد البطولة.
وتناقش الجبلاية كذلك عددًا من الملفات المتعلقة بالترتيبات الداخلية للمنتخب، ومن بينها إمكانية إجراء تغييرات فى بعض عناصر الجهاز الفنى والإداري، إلى جانب وضع ضوابط تتعلق بالمرحلة المقبلة وطريقة العمل داخل المنتخب.
«لا جلسة.. لا قرار» حتى الآن
ورغم كل ما يدور حول الملف، لم يصدر حتى الآن أى قرار رسمى أو بيان من اتحاد الكرة يؤكد عقد جلسة حاسمة بين اللجنة المشكلة من جانب المجلس وحسام حسن وجهازه المعاون، كما لم يتم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائى بشأن التجديد.
وتترقب الجماهير المصرية بفارغ الصبر الموقف النهائى للجهاز الفني، خاصة أن المنتخب الوطنى يدخل خلال الفترة المقبلة مرحلة جديدة ومهمة، مع اقتراب انطلاق التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا، والتى ستكون أول اختبار رسمى للفراعنة بعد إنجاز كأس العالم.









