«دار التحرير».. 61 عاماً من صناعة القادة وبناء الوعى
قيادات الجريدة: أنتم ثروة الوطن.. تفوقكم بداية المشوار وليس النهاية
طارق لطفى: أعددنا برنامجاً حافلاً للأوائل.. يمنحهم تجربة فريدة تجمع بين الترفيه والمعرفة
الشحات: كليات تكنولوجيا المعلومات والعلوم الحديثة تلبى احتياجات سوق العمل
أيوب: أعضاء رحلات «الجمهورية» السابقون أصبحوا نماذج ناجحة في المجالات المختلفة
رحلة الجمهورية لأوائل الثانوية العامة ليست مجرد رحلة ترفيهية، وإنما برنامج وطني متكامل يستهدف إعداد جيل من القادة والعلماء، من خلال تعريف الطلاب بإنجازات الدولة، وصقل شخصياتهم، وتوسيع مداركهم قبل انطلاقهم في الحياة الجامعية، هذا ما أكده قيادات »الجمهورية« خلال استقبال أوائل الثانوية العامة المشاركين في رحلة الجمهورية السنوية التي تُنظم للعام الـ61 على التوالي.
في البداية.. أكد المهندس طارق لطفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير، أن رحلة أوائل الثانوية العامة تُقام وفق رؤية واضحة ولجنة احترافية منذ 61 عاماً، مشيراً إلى أن البرنامج الثقافي الذي أعدته جريدة «الجمهورية» يأتي بعد فترة طويلة من الضغوط الدراسية والمذاكرة، ليمنح الطلاب تجربة مختلفة تجمع بين الترفيه والمعرفة.
وأوضح أن الرحلة لا تقتصر على الترفيه، بل تتيح للطلاب التعرف على المشروعات القومية والقلاع الصناعية وما تحقق من إنجازات على أرض الوطن، إلى جانب الرحلة الأوروبية التي تمثل امتداداً لهذه التجربة.
ووجّه رئيس مجلس الإدارة التحية للطلاب المتفوقين، مؤكداً أن الفضل الأكبر في هذا النجاح يعود إلى أولياء الأمور، وأن رحلة «الجمهورية» تمثل بداية مرحلة جديدة في حياة الأوائل.
وأضاف أن مؤسسة دار التحرير، في إطار مسئوليتها المجتمعية، ستواصل دعم الطلاب في اختيار التخصصات الجامعية المناسبة، ومساعدتهم في رسم مسارهم المهني بعد التخرج، مؤكداً أن المتفوقين يمثلون ثروة قومية ومصدر فخر وطمأنينة لكل أسرة مصرية.
ورحب الكاتب الصحفي عبد النبي الشحات، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير، بأوائل الثانوية العامة داخل واحدة من أعرق المؤسسات الصحفية في الشرق الأوسط.
وأكد أن أولياء الأمور هم أصحاب الفضل الحقيقي في هذا التفوق، معرباً عن سعادته بالمشاركة في احتفال يحمل روح النجاح والتميز، مشيراً إلى أن تكريم جريدة «الجمهورية» يتميز بتاريخ يمتد لأكثر من ستة عقود، شارك فيه كبار الكتاب الصحفيين والمسؤولين بمختلف مؤسسات الدولة.
ووجّه الشحات رسالة للطلاب دعاهم خلالها إلى دراسة احتياجات سوق العمل، وعدم قصر طموحاتهم على كليات الطب والهندسة، بل الاهتمام أيضاً بمجالات تكنولوجيا المعلومات والعلوم الحديثة، متمنياً أن يراهم علماء وقادة في المستقبل.
من جانبه، حرص الكاتب الصحفي أحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة «الجمهورية» ورئيس اللجنة المشرفة على الرحلة، على طمأنة أولياء الأمور بشأن البرنامج الثقافي والتعليمي الذي أُعد لأبنائهم، مؤكداً أن فريق العمل بالجريدة يبذل أقصى جهده لتقديم تجربة ثرية تضيف للطلاب على المستويين العلمي والإنساني.
وأشار إلى أن جميع المشاركين في رحلات «الجمهورية» السابقة أصبحوا نماذج ناجحة في مجالاتهم المختلفة، مؤكداً أن هذه المرحلة من أجمل مراحل العمر، داعياً الطلاب إلى الاستفادة من زيارات الجامعات والمؤسسات الصناعية والمشروعات القومية، إلى جانب الرحلة الأوروبية.
وشدد رئيس التحرير على أن برنامج الجمهورية ليس رحلة سياحية، وإنما برنامج متكامل يهدف إلى تنمية المعرفة، وغرس القيم، وصقل المهارات، من خلال زيارة العاصمة الإدارية الجديدة، والمصانع، والمشروعات الهندسية الكبرى.
وأضاف: إن من المهم أن يرى الطالب حجم الإنجازات التي تشهدها الدولة بعين واعية وعقل متفكر، وأن يدرك أيضاً حجم التضحيات التي يقدمها شباب القوات المسلحة في حماية حدود الوطن ومقدراته.
وكشف أيوب أن عدداً كبيراً من قيادات الدولة والمسؤولين البارزين سبق أن شاركوا في رحلة أوائل الجمهورية، من بينهم الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، والدكتورة نجلاء الأهواني وزيرة التخطيط السابقة، إلى جانب رؤساء جامعات وعمداء كليات وشخصيات عامة.
وقال أيوب إن التفوق في الثانوية العامة ليس نهاية الطريق، بل بداية رحلة جديدة، داعياً الطلاب إلى مواصلة التفوق داخل الجامعات حتى يصبحوا في مقدمة المتفوقين دائماً.
وكشف رئيس تحرير جريدة الجمهورية.. عن أن الرحلة أوائل الثانوية العامة 2026 تحظي بدعم ورعاية المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة في اطار دورها التنويري والثقافي في المجتمع.. وأن الهيئة الوطنية للصحافة ممثلة في جريدة الجمهورية حريصة علي نجاح البرنامج وتكريم أوائل الثانوية العامة 2026 واحتضان الطلاب المتفوقين وتقديم كل الدعم لهم خلال الفترة القادمة لكي يستمروا في مسار تفوقهم ونجاحهم بالمرحلة الجامعية وفيما بعدها.
وأعرب رضا العراقى، مدير تحرير جريدة «الجمهورية»، عن سعادته بلقاء أوائل الثانوية العامة 2026، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل بالنسبة له أملاً يتجدد كل عام.
ودعا الطلاب إلى الاستمتاع بكل تفاصيل الرحلة، والاستفادة منها في بناء علاقات إنسانية وصداقات ممتدة مع زملائهم من مختلف المحافظات، لما لذلك من أثر في توسيع آفاقهم وبناء شخصياتهم.
وأكد خالد صلاح، مدير تحرير جريدة «الجمهورية»، أن اللجنة المنظمة تعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح الرحلة، موضحاً أنها ليست رحلة سياحية، وإنما برنامج لإعداد الطلاب للحياة الجامعية وسوق العمل.
وأشار إلى أن الرحلة تمنح الطلاب فرصة للاعتماد على أنفسهم في جميع التفاصيل، بداية من إجراءات السفر وحتى العودة إلى القاهرة، داعياً إياهم إلى المشاركة الفاعلة في جميع الأنشطة، والاستفادة من الرحلات الداخلية، ومؤكداً أن «المستقبل لا يرحم المتكاسلين».
وفي ختام اللقاء، هنأ الدكتور مصطفى ضيف، ممثل منصة «إيدنوفا التعليمية»، أوائل التعليم الموازي، معرباً عن اعتزازه بالشراكة مع جريدة «الجمهورية» في تكريم المتفوقين.
وأكد أن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بدعم الأسرة ودعوات الوالدين، داعياً الطلاب إلى الاستعداد الجاد للمرحلة الجامعية، باعتبارها مسؤولية جديدة تتطلب الاجتهاد والاستعداد المستمر، مشيراً إلى أن الحفاظ على التفوق يتطلب بذل المزيد من الجهد خلال السنوات المقبلة.
قال عمر مصطفى، السادس على مستوى الجمهورية بمجموع 316 درجة، إن سر تفوقه لم يكن في عدد ساعات المذاكرة، وإنما في جودة التحصيل والاستفادة القصوى من الوقت، مشيراً إلى أنه يعتزم الالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أو كلية إدارة الأعمال.
وأوضح أنه كان يحرص على تنظيم يومه بدقة، إذ يبدأ المذاكرة عقب صلاة الفجر، ثم يحصل على فترة راحة قصيرة قبل استكمال الدراسة، ويواصل مراجعاته بعد صلاة العشاء، مؤكداً أن التركيز والانضباط كانا العاملين الأهم في تحقيق هذا الإنجاز.
وأضاف أن والده، مدرس مادة الجغرافيا، ووالدته، معلمة الرياضيات، كانا أكبر داعمين له طوال العام الدراسي، لافتاً إلى أن والدته فضّلت التفرغ الكامل لمتابعته ومساندته، وامتنعت عن العمل في الدروس الخصوصية طوال العام، وهو ما كان له بالغ الأثر في توفير الأجواء المناسبة لتحقيق التفوق.
أوائل الأعوام السابقة
وأكد عدد من أوائل الثانوية العامة في الأعوام السابقة، منهم عمر إسلام، ومحمد إبراهيم، وسلمى أحمد، وزينا مهدي، وجنى إبراهيم، ومحمد أشرف، وعبدالرحمن خالد، وزين أحمد، عن سعادتهم بالمشاركة في استقبال أوائل الثانوية العامة لعام 2026، مؤكدين أن انضمامهم إلى أسرة جريدة «الجمهورية» كان تجربة استثنائية تركت لديهم ذكريات لا تُنسى.
وأوضحوا أن الجريدة حرصت، منذ إعلان النتيجة، على تقديم الدعم المعنوي والثقافي لهم، وساعدتهم في التعبير عن آرائهم خلال اللقاءات الصحفية، إلى جانب تنظيم برنامج متكامل من الزيارات والأنشطة التي أسهمت في توسيع مداركهم، والتعرف على أبرز المشروعات القومية والمعالم الحضارية داخل مصر وخارجها.
وأشاروا إلى أن الرحلة الأوروبية كانت من أبرز محطات البرنامج، لما وفرته من فرصة للاطلاع على تجارب وثقافات مختلفة، إلى جانب الرحلات الداخلية التي شملت زيارة العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين الجديدة، والمتحف المصري الكبير، فضلاً عن الجولات التعريفية داخل عدد من الجامعات، والتي ساعدتهم فى التعرف على البرامج الأكاديمية المختلفة واختيار التخصصات التي تتوافق مع قدراتهم وطموحاتهم.
ودعا أوائل الأعوام السابقة طلاب الثانوية العامة الجدد إلى الاستفادة القصوى من البرنامج الذي أعدته جريدة «الجمهورية»، والمشاركة الفاعلة في جميع الزيارات والأنشطة، مؤكدين استعدادهم لتقديم الدعم والمشورة لهم، سواء في اختيار الكليات أو نقل خبراتهم وتجاربهم، بما يساعدهم على بدء حياتهم الجامعية بثقة، والاستفادة من هذه التجربة التي تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة التفوق والنجاح.









