رفض النادى الأهلى التفريط فى مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق الأول بعدما تلقى النادى عرضًا من سلافيا براج التشيكى للحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
أبدى النادى التشيكى الذى يستعد للمشاركة فى النسخة الجديدة من دورى أبطال أوروبا، قناعة كبيرة بقدرات الحارس ورغبته فى ضمه قبل انطلاق الموسم، إلا أن العرض المالى الذى وصل إلى الأهلى لم يرتق لطموحات الإدارة، إذ لم تتجاوز قيمته مليون يورو، وهو ما دفع مسئولو القلعة الحمراء إلى رفض مناقشة العرض من الأساس.
وفى الوقت نفسه، لم يبدى شوبير حماسًا كبيرًا لخوض تلك التجربة، حيث يفضل الانتظار على أمل تلقى عرض والانتقال إلى أحد الأندية فى الدوريات الخمسة الكبرى.
ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة جلسة بين إدارة الأهلى والحارس من أجل إنهاء ملف تجديد عقده، خاصة أن عقده الحالى ينتهى بنهاية الموسم المقبل، وهناك رغبة واضحة داخل النادى فى الإبقاء عليه وعدم التفكير فى رحيله إلا إذا وصل عرض استثنائى يحقق مكاسب فنية ومالية مناسبة.
وعلى جانب آخر .. لم يصل ملف أكرم توفيق لاعب وسط الشمال القطرى إلى النهاية حتى الآن، بعدما استمرت المفاوضات بين اللاعب وإدارة ناديه من أجل إنهاء التعاقد بالتراضى.
ولا تزال القيمة المالية الخاصة بالتسوية وفسخ العقد تمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الاتفاق، فى ظل تمسك كل طرف بموقفه، وهو ما أدى إلى تأجيل حسم الملف حتى الآن.
وعلمت «الجمهورية» أن نادر شوقى، وكيل اللاعبين، يتواجد حاليًا فى هولندا، حيث يسعى لعقد جلسة مع أكرم لإقناعه بتقديم بعض التنازلات المالية لتسريع إجراءات فسخ التعاقد، كما يخطط لعقد اجتماع مع مشعل العلى، المشرف على الكرة بنادى الشمال، للوصول إلى اتفاق ينهى الأزمة.
وعلى صعيد آخر، ما زال مستقبل المغربى رضا سليم معلقًا، رغم تعدد العروض التى وصلت إليه خلال الفترة الماضية، وتلقى اللاعب عروضًا من الجيش الملكى المغربى، الذى لعب ضمن صفوفه على سبيل الإعارة فى الموسم الماضى، إلى جانب عرض من المصرى البورسعيدى، بالإضافة إلى عدة عروض من أندية ليبية، إلا أنه رفض الانتقال إلى ليبيا، كما لم يرحب بفكرة الانضمام إلى المصرى، مفضلًا العودة إلى الجيش الملكى والاستقرار بجوار أسرته فى المغرب.
لكن المفاوضات بين الأهلى والنادى المغربى لم تشهد تقدمًا، بعدما جاء العرض المالى أقل من تطلعات الإدارة الحمراء، إلى جانب طلب الجيش الملكى استمرار الأهلى فى تحمل الجزء الأكبر من راتب اللاعب، كما حدث خلال الموسم الماضى عندما تكفل النادى بما يزيد على 700 ألف دولار من قيمة عقده، وهو ما لا ترغب الإدارة فى تكراره.
ورغم أن عرض المصرى يمنح الأهلى عائدًا ماليًا أفضل ويتحمل نسبة أكبر من راتب اللاعب، فإن رغبة رضا سليم ما زالت تتجه نحو العودة إلى الجيش الملكى.
كما أن فكرة البيع النهائى تبدو بعيدة فى الوقت الحالى، بعدما حدد الأهلى مبلغًا يقارب مليون ونصف المليون دولار للموافقة على رحيل اللاعب بصورة نهائية.
وفى المقابل، يواصل رضا سليم الضغط على إدارة الأهلى للموافقة على العرض المغربى، مستندًا إلى قناعته بخروجه من حسابات الجهاز الفنى، خاصة بعد اكتمال عناصر الخط الأمامى من اللاعبين الأجانب، وحتى مع احتمالية رحيل محمد على بن رمضان، فإن اتجاه الإدارة سيكون نحو ضم لاعب وسط أو مدافع أجنبى، وليس مهاجمًا.
ويعتمد اللاعب أيضًا على ضيق الوقت قبل سفر بعثة الأهلى إلى معسكر الإعداد فى إسبانيا، معتقدًا أن رغبة الإدارة فى إنهاء قائمة الفريق النهائية قد تدفعها فى النهاية إلى إبداء مرونة أكبر لحسم انتقاله إلى الجيش الملكى.









