- الذين يتحدثون عن حرية الإعلام والموضوعية التي نلتزم بها جميعًا، كان عليهم أن يتحدثوا أيضا عن الأولويات الوطنية.. فعندما يتعلق الأمر بالأمن القومى لمصر فنحن أولويتنا الوطن وليس الخبر.
- قد يكون اسمك «حافظ» لكنك في الواقع لا تحافظ على أى أخلاق وطنية ولا انتماء، أنت حافظ فقط لتعليمات من يديرونك ويمولونك ربنا يكفينا شر كل «ميرازى» لوطنه خائن لبلده.
- إذا كان الطابور الخامس أفرادا فإن الوطنيين المخلصين لبلدهم المقاتلين من أجلها 110 ملايين.
- كل مصرى قبل أن يستمع لأصحاب الهوى والمأجورين عليه أن يفخر ببلده التي لم تنحن ولم ترضخ لضغوط ولم تستسلم لأحد، أن يفخر بما تحققه بلده من تنمية ويثق أن دولته تدرك ما يجرى وتعرف حقيقة المستهدف وكيف تتعامل معه.. والأيام القادمة إن شاء الله ستثبت ذلك للجميع.
- الدولة التي هزمت الإرهاب رغم كل ما كان يحظى به من دعم دولى، وأفشلت مخططا لتقسيم المنطقة، وأوقفت مؤامرة التهجير القسرى للفلسطينيين قادرة على مواجهة أصعب وأخطر التحديات وحماية أمنها ومقدرات شعبها.









