أعلن الأرشيف والمكتبة الوطنية إعادة هيكلة مجلة “ليوا” العلمية المحكمة لتصدر بحلة جديدة باللغتين العربية والإنجليزية مرتين سنوياً، وفق المعايير العالمية للمجلات الأكاديمية المحكمة، بما يعزز مكانتها مرجعاً علمياً متخصصاً في تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج.
وتأتي هذه الهيكلة بالتزامن مع فتح باب استقبال البحوث للمشاركة في عدد خاص يصدر في ديسمبر 2026 بعنوان: “الإمارات بين الماضي والحاضر: مقاربات بينية في التاريخ والتراث والثقافة”.

مرجع موثوق لدعم الباحثين والمشهد العلمي
وأكد د. عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن المجلات العلمية المحكمة الدولية تمثل أحد أهم مصادر المعرفة الموثوقة، نظراً لما تخضع له البحوث المنشورة فيها من تحكيم علمي دقيق على أيدي مختصين بما يضمن جودة المحتوى ودقته،
مشيراً إلى أن تنوع هذه المجلات بحسب التخصصات يسهم في تلبية احتياجات الباحثين والقراء، وييسر وصولهم إلى المعلومات العلمية الموثقة.
ودعا سعادته الباحثين والكتّاب المتخصصين في تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج إلى تقديم دراساتهم العلمية للنشر في مجلة “ليوا”، مؤكداً أن المجلة في ثوبها الجديد ستسهم في إثراء المشهد الثقافي والعلمي، وستشكل مرجعاً علمياً رصيناً يدعم الباحثين في دراساتهم وإصداراتهم،
كما تتيح لهم منصة لنشر إنتاجهم العلمي بما يعزز حضورهم الأكاديمي ويدعم متطلبات الترقي العلمي والوظيفي في الجامعات ومراكز البحوث.
محاور العدد الخاص ومجالات الأبحاث
وأوضح الأرشيف والمكتبة الوطنية أن العدد الخاص يهدف إلى استقطاب الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من مختلف الحقول المعرفية لتقديم دراسات بينية تتناول:
- تاريخ دولة الإمارات، وتراثها الثقافي، وتحولاتها الاجتماعية.
- إرثها الأثري، وتقاليدها، وإنتاجها الأدبي، وتاريخها الفكري.
- البحوث التي تدرس الدولة في سياقات خليجية أو عربية، أو مرتبطة بمنطقة المحيط الهندي والأطر العالمية.
وترحب هيئة تحرير المجلة بالأبحاث الأصيلة وغير المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية في موضوعات: التاريخ، والآثار، والأرشيف، والتراث الثقافي المادي وغير المادي، والتقاليد الشفاهية والفولكلور، والتراث البحري، والإنتاج الأدبي، والترجمة، والعلاقة بين التقاليد المحلية والتطورات المعاصرة.
شروط وضوابط النشر والمواعيد النهائية
اشترطت المجلة لمشاركة البحوث ما يلي:
- أن تكون البحوث المقدمة أصلية وغير منشورة أو مقدمة للنشر لدى أي جهة أخرى.
- أن يتراوح حجم البحث بين 7,000 إلى 8,000 كلمة (باستثناء قائمة المراجع والجداول والأشكال والملحقات).
- الالتزام بـ دليل شيكاغو للتوثيق وفق نظام (المؤلف–التاريخ).
- إرفاق ملخصين باللغتين العربية والإنجليزية، وكلمات مفتاحية، ونبذة تعريفية موجزة عن الباحث.
وأكدت هيئة التحرير أن جميع البحوث ستخضع لـ تحكيم علمي مزدوج من قبل محكمين متخصصين، مشيرة إلى أن آخر موعد لاستقبال المشاركات هو 20 سبتمبر 2026، على أن يُبلَّغ الباحثون بنتائج التحكيم بعد استكمال إجراءات التقييم.
سياسة النزاهة العلمية واستخدام الذكاء الاصطناعي
أوضحت المجلة التزامها بأعلى معايير النزاهة والأصالة العلمية وأخلاقيات البحث، مع السماح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المهام المساندة فقط (مثل: التدقيق اللغوي، ترتيب المراجع، والتنسيق والإخراج الفني)، شريطة:
- ألا تتجاوز نسبة المحتوى المُنتج باستخدام هذه الأدوات 20% من إجمالي البحث.
- التزام الباحثين بالإفصاح الكامل عن أي استخدام لها.
- تحمل الباحثين المسؤولية الكاملة عن أصالة المحتوى وسلامته العلمية.
مسيرة حافلة وقنوات التواصل
وأشار الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى أن تطوير مجلة “ليوا” يأتي ضمن جهوده المتواصلة لتقديم إصدارات علمية رصينة تحظى بثقة الباحثين، لافتاً إلى أن المجلة أسهمت منذ انطلاقها عبر أكثر من 30 عدداً في إثراء المكتبة العربية بدراسات نوعية.
ودعت هيئة تحرير مجلة «ليوا» الباحثين الراغبين في المشاركة أو الاستفسار إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني:









