جاء ذلك تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة منال مصطفى، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وبدعم الدكتورة جيهان الخضري، عميد كلية العلوم، والدكتورة مروة نصر، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث.
وقد شَرُفت كلية العلوم باستضافة لجنة المناقشة والحكم التي ضمت نخبة من أساتذة الجيولوجيا (كمحكمين خارجيين)، وهم:
- الدكتور مجدي الحديني، أستاذ الطبقات والأحافير بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم – جامعة الإسكندرية.
- الدكتور حمزة خليل، أستاذ الطبقات والأحافير بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم – جامعة طنطا.
فيما تشكلت لجنة الإشراف من:
- الدكتور عصام الدين زهران، أستاذ الطبقات والأحافير بقسم علوم الأرض بكلية العلوم – جامعة دمنهور.
- الدكتور جبيلي أبو الخير، أستاذ الطبقات والأحافير بقسم الجيولوجيا – جامعة الوادي الجديد.
- الدكتور عاطف قاسم، أستاذ مساعد الطبقات والأحافير الدقيقة بقسم علوم الأرض بكلية العلوم – جامعة دمنهور.
- الدكتورة أسماء منصور، مدرس الأحافير الدقيقة بقسم علوم الأرض بكلية العلوم – جامعة دمنهور.
إشادة قيادات الجامعة بالتعاون العلمي والاكتشافات الجديدة
من جانبه، أعرب الدكتور إلهامي ترابيس عن فخره وتقديره لهذا الإنجاز العلمي، مؤكداً أن منح أول رسالة ماجستير في مجال الحفريات الفقارية بجامعة دمنهور يمثل علامة فارقة في مسيرة الكلية والجامعة، ويعكس التزامهما بدعم البحث العلمي التطبيقي الذي يخدم قضايا التراث الطبيعي والبيئة في مصر.
وأشاد “ترابيس” بالتعاون البناء مع جامعة الوادي الجديد، وبما أسفرت عنه الرسالة من اكتشافات علمية تضع اسم جامعة دمنهور على خريطة البحث العلمي الدولي، وتؤكد دور الجامعات المصرية في الكشف عن كنوز الصحراء الغربية والحفاظ عليها.
من جانبها، أكدت الدكتورة جيهان الخضري أن الكلية تحتفي اليوم بإنجاز علمي غير مسبوق، لافتةً إلى أن الرسالة لم تكن لتخرج بهذا التميز لولا الشراكة المثمرة مع جامعة الوادي الجديد.
وأوضحت أن ما توصل إليه الباحث من اكتشاف أنواع جديدة من الأسماك الأحفورية وتوثيق تاريخ الحياة في واحة الداخلة يعد إضافة نوعية للمكتبة العلمية، ويفتح الباب أمام الطلاب لاستكشاف أسرار الصحراء الغربية ويعزز مكانة الكلية كمركز رائد في علوم الأرض بالمنطقة.
نتائح الدراسة: اكتشافات لأول مرة في أفريقيا مرجعها 65 مليون سنة
وأوضح الدكتور عثمان بدران، رئيس قسم علوم الأرض بالكلية، أن الرسالة أضافت رصيداً علمياً جديداً للقسم والجامعة، حيث أسفرت عن نتائج متميزة، من أهمها:
- تسجيل جنس ونوع جديد من الأسماك ذات الأسنان الشبيهة بالزواحف لأول مرة في قارة أفريقيا بمنطقة واحة الداخلة بمحافظة الوادي الجديد.
- اكتشاف نوع جديد من الأسماك ذات الأسنان الطاحنة الكثيفة.
- إعداد مرجع علمي مهم لحفائر الأسماك العظمية بالصحراء الغربية، يغطي العصور الجيولوجية المتتالية بدءاً من العصر الطباشيري (منذ 65 مليون سنة) وحتى عصر البليوسين (منذ 7 ملايين سنة).
وقد أثبتت الدراسة أن واحة الداخلة تعد من أبرز المواقع العالمية للحفريات الفقارية في أفريقيا، لما كشفته من أسرار حول الحياة القديمة والتغيرات المناخية عبر ملايين السنين.
نشر دولي وآفاق جديدة للسياحة الجيولوجية
يُذكر أن هذه الرسالة تُعد من أهم الدراسات العلمية في مجال الحفريات الفقارية إقليمياً؛ حيث أسفرت عن نشر ثلاثة أبحاث دولية متميزة بالشراكة بين جامعتي دمنهور والوادي الجديد في دوريات علمية مرموقة.
كما تفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة للتعاون بين الجامعات المصرية، وتُشجع الباحثين على التوسع في دراسة التراث الطبيعي لمصر، بما يسهم في إدراج عدد من مواقع الصحراء الغربية على قائمة التراث الطبيعي العالمي، ويعزز فرص التعاون العلمي الدولي وتنشيط السياحة الجيولوجية والعلمية.









