توسع استثمارات الشركات العالمية فى صناعة التعهيد فى مصر يعكس الانجازات التى تحققت فى بناء منظومة متكاملة لجذب المزيد من الاستثمارات وتقديم خدمات رقمية عالية القيمة للأسواق العالمية.
وافتتاح الشركات العالمية العاملة فى مجال تكنولوجيا المعلومات المقرات الإقليمية لها فى القاهرة يؤكد الدور الريادى والمحورى الذى نقوم به على المستوى الاقليمى والدولى .
خطط توسع تلك الشركات يتجاوز ملايين الدولارات والكثير منها يستهدف جعل مصر مركزًا إقليميًا لتقديم خدماتها فى أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين فى مجالات تشمل تجربة العملاء الرقمية والذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات والدعم التقنى وإنترنت الأشياء.
ولابد ان تقوم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» بتسخير كل الإمكانيات وتوفير جميع التسهيلات وإنهاء كافة الإجراءات لسرعة عمل تلك الشركات العالمية والاستمرار فى تدريب وتأهيل الشباب.
مقرات هذه الشركات دائما تعد مركزًا محوريًا لعملياتها وفى كثير من الأحيان تضم مراكز تميز عالمية للمجموعة بالخارج فى مجال الذكاء الاصطناعى التوليدى والذى يتولى تصميم وتطوير ونشر حلول متقدمة لدعم عمليات الشركة عالميًا بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمى للابتكار فى هذا المجال.
وما يدعو للفخر ان تلك الشركات العالمية تضم متخصصين من الكفاءات المصرية يقدمون خدمات تجربة العملاء الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعى وإدارة العملاء متعددة اللغات بالعربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والهولندية إلى جانب تطوير وتقديم حلول التحول الرقمي، وتحليل البيانات الضخمة والأمن السيبرانى وإنترنت الأشياء والدعم التقني.
وهناك الآلاف من الشباب المصرى يعملون فى تلك الشركات العالمية ودائما تخطط الشركات فى رفع عدد موظفيها فى مصر دعمًا لتوسعاتها فى تقديم خدماتها للأسواق العالمية انطلاقًا من القاهرة والاستفادة من قدرات شبابنا المبدع.
وهذا التوسع يسهم فى نقل الخبرات الدولية إلى الكوادر المصرية الشابة كما يساهم فى توفير فرص عمل متميزة للشباب وجذب المزيد من الاستثمارات على النحو الذى يعزز تنافسية مصر كمركز عالمى لتقديم خدمات التعهيد عالية القيمة.
مساهمة فرق العمل المصرية فى تطوير واختبار وتوطين هذه الحلول الرقمية المتقدمة للشركات العالمية يعكس كفاءة الشباب المصرى فى مجالات الذكاء الاصطناعى والتحول الرقمى وتمكنهم من تقديم خدمات رقمية متطورة ومتعددة اللغات للأسواق العالمية وتنامى دور الكوادر المصرية.









