مازالت صناعة الملح من الصناعات المفقودة والتى لم يحسن استغلالها من كافة انواع الموارد وتحتاج الى مستثمر استراتيجى سواء كان الدولة أومستثمرا خارجيا قادرا على توليد مليارات من الدولارات من الاستثمار فى الماء والشمس خبراء هذه الصناعة انقرضوا ولم يعد منهم إلا أعداد تحصى على الصوابع وعلماء الافذاذ قضوا مثل الدكتور ابراهيم كامل والمهندس القرمانى وعصام أيوب وغيرهم من عظماء المهنة.
يقول الدكتور اسامة عبدالعزيز وهو احد رواد المهنة ان صناعة الملح يمكن ان تدر للدولة مليارات من الدولارات فهى تدخل فى صناعة كربونات الصوديم وصناعة الادوية وهناك املاح عالية القيمة مازالت تستورد من الخارج بملايين الجنيهات.
قال ان احدث هذه الملاحات وهى سيبيكة فى العريش لم تحظى بحظ جيد بسبب منع استغلالها فترة من الوقت بسبب الارهاب قبل القضاء عليه، رغم قربها من ميناء التصدير ومازالت المحليات تنظر لهذه الصناعة نظرة سلبية حيث تتعنت فى منح الاراضى لاقامة ملاحات بسبب تفضيل منحها للمستثمرين لاقامة مشروعات سياحية او اقامة ابراج سكنية مثلا ملاحة بورسعيد فضلت اقامة جبل للملح وتحويله لمزار سياحى بدلا من توسيع الملاحة.
اضاف ان مصر تدفع الكثير فى استيراد املاح عالية القيمة كان من الممكن تصنيعها فى مصانع داخل الوطن مشيرا إلى ان مصر تنتج حوالى 3 ملايين طن ممكن تحويلها لثروة قومية مستغلة بدلا من تصدير الملح لاذابة الجليد فى الشتاء.
اوضح ان السائل المر يتم اهداره رغم انه من الممكن ان يستخرج منة املاح كثيرة تدخل فى صناعات عديدة والامر يحتاج الى مستثمر اجنبى يدخل فى شراكة مع مستثمر محلى مع ضرورة انشاء ملاحات جديدة على اراضى المحافظات الساحلية ليتم استثمارها صناعيا لان الصناعة هى التى تقود اقتصاد البلاد.
قال إن صناعة الملح هى صناعة تقوم على مياه البحار والشمس وان مصر تملك شواطىء كبيرة يمكن استثمارها افضل من الاستثمار الحالى والامر يحتاج الى دعوة الخبراء للاستفادة من الامكانيات الحالية باسلوب اكثر ربحية.









