أكد المستشار إبراهيم حمزة، القائم بالأعمال بسفارة جمهورية مصر العربية لدى جمهورية كازاخستان، أن العلاقات المصرية الكازاخية تشهد نمواً ملموساً في مختلف المجالات، في ظل الإرادة السياسية المشتركة التي تجمع قيادتي البلدين، والحرص المتبادل على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
وأوضح أن القاهرة وأستانا ترتبطان بعلاقات تاريخية راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، مشيراً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت نمواً ملحوظاً في وتيرة التواصل السياسي والدبلوماسي، إلى جانب التطور المستمر في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والثقافي والسياحي، بما يعكس عمق ومتانة العلاقات الثنائية.
وأضاف أن مصر وكازاخستان تتقاسمان رؤى متقاربة تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها احترام مبادئ القانون الدولي، وصون سيادة الدول ووحدة أراضيها، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، فضلاً عن دعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار القائم بالأعمال إلى أن العلاقات المتميزة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس قاسم جومارت توكاييف تمثل ركيزة أساسية لدفع العلاقات الثنائية نحو مستويات أكثر تقدماً، انطلاقاً من رؤية مشتركة ترتكز على دعم التنمية المستدامة، وترسيخ الاستقرار، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
وأكد أن مصر تنظر إلى كازاخستان باعتبارها شريكاً محورياً في منطقة آسيا الوسطى، فيما تمثل مصر بوابة استراتيجية لكازاخستان نحو الأسواق العربية والإفريقية، الأمر الذي يوفر فرصاً واعدة لتعزيز الاستثمارات المتبادلة، وزيادة حجم التبادل التجاري، وإقامة مشروعات مشتركة تحقق المنفعة المتبادلة.
كما ثمّن التنسيق الوثيق بين البلدين في إطار المنظمات والمحافل الدولية، مؤكداً أن هذا التنسيق يعكس مستوى الثقة المتبادلة وتوافق المواقف إزاء العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ويسهم في دعم جهود إرساء الأمن والسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم المستشار إبراهيم حمزة تصريحاته بالتأكيد على أن سفارة جمهورية مصر العربية في أستانا تواصل جهودها لتعزيز جسور التعاون والتواصل بين البلدين، وتشجيع الشراكات بين مؤسسات الأعمال والجامعات والمراكز البحثية والجهات الثقافية، بما يسهم في تعميق العلاقات المصرية الكازاخية، وترجمة التفاهم السياسي بين قيادتي البلدين إلى مشروعات ومبادرات وشراكات ملموسة تعود بالنفع على الشعبين الصديقين.









