- يتمنون توريط مصر، يخططون لإدخالها في صراعات تستنزفها وتشغلها عن دورها في حماية القضية الفلسطينية ومواجهة مخططات الخراب، ويستخدمون كل السبل لتحقيق ذلك، من الاستهداف إلى الأكاذيب والشائعات، والتحريض، فعلينا أن نحذر وننتبه وأن يكون الأمن القومى عندنا فوق كل اعتبار.
- هناك من يغضبهم أن تكون مصر دولة مستقرة في إقليم مضطرب، وقبلة للاستثمار ووجهة أولى للسياحة بالمنطقة رغم ما يحدث حولنا، ولذلك لا يتوقفون عن محاولات زعزعة استقرارها وإظهارها وكأنها دولة غير آمنة.
- وعى الشعب هو السلاح الأقوى، ودعم القيادة والثقة في المؤسسات الوطنية هو الأهم الآن.. الـ «100» مليون مصرى هم 100 مليون مقاتل يدافعون عن بلدهم بوعيهم وتفهمهم ومساندتهم للوطن، وقد ظهر هذا بوضوح مع ظهور خبر المسيرة التي أصابت سفينتي التغييز.. شعب صلد يعرف كيف يحمى بلده.
- نقولها للمرة المليون مصر دولة ليس لديها ما تخفيه وتعرف جيداً كيف تحمى أمنها القومى وتعرف أيضاً من يستهدفونها ويسعون لتوريطها وضرب استقرارها وتتعامل بحكمة وصبر، لكن فى الوقت نفسه حسم وردع لمن يتجاوز الحدود، والأيام ستثبت ذلك.
- بالمناسبة لا بد أن نعرف أن مصر لا تستفز ولا تختبر.. مصر دولة كبيرة وقيادتها ومؤسساتها قادرة على إدارة أصعب الأزمات بحكمة وثقة وبما يحقق مصالحنا ويحمى أمننا.









