ولد هانى شنودة الملحن والموزع الموسيقى البارز فى مدينة طنطا بمحافظة الغربية عام 1943، فى البداية درس فى كلية الموسيقى وتخرج عام 1966 ليلتحق بعد ذلك بمعهد الكونسرفتوار ليصقل موهبته الموسيقية وبعد تخرجه مباشرة اشترك مع مجموعة من الشباب وعزفوا بعض المقطوعات الغربية والأغانى الغربية وتجولوا، بهذه الفرقة فى العديد من الدول مثل لبنان وسوريا وكانوا يدعون من خلالها كبار المطربين ليستمعوا ويروا هذه الموهبة، وذات يوم حضر الأديب نجيب محفوظ وقتها كان يعمل بمجال الصحافة وسأل عن الموسيقى والفقرات التى تعزفها الفرقة، وكانوا وقتها يقدمون مجموعة من الأغانى العالمية كالإيطالية والإسبانية والفرنسية فقال لهم: لماذا لا تقدموا مثل هذه النوعية باللغة العربية؟ وبإجماع قالوا له انهم لا يستسيغون الغناء العربى وعندما سألهم عن السبب قالوا له: المقدمات طويلة والأغنية ليس بها بناء هارمونى وفيها إعادات وزيادات.
ثم قاموا بعدها بعمل أغان عربية إلى أن جاء يوم كل من شوقى حجاب وعبدالرحيم منصور لزيارة هانى شنودة وطلبوا منه عمل ألبوم غنائى لمحمد منير وهو علمونى عنيكى ولكنه فشل بسبب قيام الشركة بنقل الأغانى من الاسطوانة إلى الكاسيت الذى لم يكن منتشراً فى ذلك الوقت، من هنا طرأت فكرة تكوين فرقة موسيقية، وشارك فيها من قاموا بعزف الألبوم الأول لمنير والسبب الثانى لفشل الألبوم عدم شهرة منير فى ذلك الوقت، بعدها قاموا بعمل الألبوم الأول لفرقة المصريين وهو بحبك لا وحقق نجاحاً كبيراً لأن هذه الأغانى كانت جديدة على الجمهور ولم يقدمها أحد من قبل، ثم قامت الشركة التى قامت بإنتاج الألبوم الأول علمونى عنيكى لمنير بعمل ألبوم ثان بعنوان بنتولد وهذا الألبوم كان سبب شهرة منير، وحقق مبيعات أكثر من 40 ألف نسخة، بعدها تشجعت الشركة وقامت بطرح الألبوم الأول لمنير وهو علمونى عنيكى مرة ثانية بالأسواق، وحقق نجاحاً كبيراً ثم ذلك الوقت وجاء تكوين الفرقة فى 8ديسمير عام 1977م بعدها انتشرت باقى الفرق مثل الفور إم – الأصدقاء – النهار وطيبة . بعد ذلك شكلوا أكثر من 128 فرقة بجمعية المؤلفين والملحنين وحتى لا ينسوا يوم تكوين الفرقة قام بتلحين يوم 8 ديسمبر وغنتها الفرقة بعد ذلك بعدها توالت الأعمال وتعددت الألبومات وتطرقوا فى هذه الألبومات لمفردات جديدة لم تخطر ببال أحد حيث استعملوا الهارمونى والكونتربونت وقدموا البناء الصحيح للأغنية كالاعتماد على الهارمونى غير المبنى على المونفونيك بمعنى أنها لم تكن أحادية الصوت، وإنما توزعت فى الأصوات وقد أضافت الفرق كثيراً للأغنية والموسيقي.
كانت الفرقة تتكون وقتها من إيمان يونس وتزوجت وسافرت، بعدها جاءت منى عزيز وتحسين يلمظ وممدوح قاسم ثم سافرت منى إلى سويسرا وتوفى تحسين يلمظ وصلاح جاهين وعبدالرحيم منصور وكل ذلك كان من أسباب عدم استمرارية الفرقة، وأراد هانى ان يترك نجاح الفرقة الذى حققته فى هذه الفترة كما هو وباسم من قاموا به وهم «المصريين».
يعتبر هو أول من قدم محمد منير حيث لحن له أربع أغان فى أول ألبوماته «علمونى عنيكي» وقام بتوزيع أغانى الألبوم كاملاً، كما لحن له فى الألبوم الثانى «بنتولد» ثماني أغان ووزع الألبوم كاملاً.
اكتشف عمرو دياب فى إحدى حفلات فرقة المصريين فى بورسعيد واقنعه بنزول القاهرة ودراسة الموسيقى وقدمه للجمهور فى البوم «يا طريق» حيث لحن له أربع أغانى ووزع جميع الأغانى كما عرف عمرو بالعديد من الشعراء والملحنين مثل صلاح جاهين وعبدالرحيم منصور وشوقى حجاب وعزيزالناصر.









