استقبل ميناء الإسكندرية أمس السفينة السياحية “أوريا”، قادمة من ميناء كاش التركي، وعلى متنها 3846 راكباً، منهم 2697 سائحاً من جنسيات مختلفة، و1149 بحرياً من أفراد طاقم السفينة.
وكانت رئاسة الميناء قد وجهت بخروج لنشات الإرشاد والقاطرات لاصطحاب السفينة بمجرد وصولها لمنطقة المخطاف الخارجي ومرافقتها للتراكي على رصيف المحطة البحرية.
حيث أشرف قيادات هيئة الميناء وشرطة الميناء على سرعة إنهاء إجراءات الجوازات الخاصة بدخول السياح.
وتعد هذه الرحلة الخامسة للسفينة “أوريا” لميناء الإسكندرية ضمن سلسلة تضم 10 رحلات مخططة إلى الميناء خلال الموسم السياحي الحالي.
وكان في استقبال السياح ممثلو الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالورود والهدايا التذكارية، كما تم توزيع الأدلة السياحية والبروشورات وخريطة الإسكندرية للتعريف بأهم معالم المدينة ومقوماتها السياحية، وذلك وسط تفاعل وترحيب كبير من السائحين الذين أعربوا عن سعادتهم بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم.
وقد استقل السياح الأتوبيسات السياحية التي اصطفت في الساحة الخارجية لمحطة الركاب، حيث قاموا بزيارة المزارات السياحية بالمدينة بداية من المتحف اليوناني الروماني والمتحف القومي وقلعة قايتباي، بينما فضل عدد آخر منهم القيام بجولات حرة بالمدينة بعربات الحنطور التي اصطفت أمام البوابة الرئيسية للميناء رقم 10، حيث استمتع السياح بالتجول عبر المنطقة التجارية بالمنشية ومحطة الرمل، ومنها بجوار الميناء الشرقي توجهوا لمنطقة القلعة مروراً بالأنفوشي وميدان المساجد والعودة لمكتبة الإسكندرية حيث تجمع السياح بساحتها لالتقاط الصور التذكارية.
وكان أيمن عطية محافظ الإسكندرية قد أصدر تعليماته لكافة الجهات التنفيذية بضرورة توفير كافة سبل الدعم خلال توجه الوفود السياحية إلى المزارات السياحية وإظهار المدينة بالمظهر الذي يليق بها أمام زوارها ويرسخ مكانتها كإحدى الوجهات الرئيسية لسياحة الكروز في حوض البحر المتوسط.
ومن المقرر أن تغادر السفينة ميناء الإسكندرية متوجهة إلى ميناء إسطنبول.
وبذلك يرتفع عدد السفن السياحية التي استقبلها الميناء خلال الموسم السياحي الحالي إلى 7 سفن وصل على متنها 13 ألف سائح، فيما سجل الميناء خلال العام الماضي وصول أكثر من 80 ألف سائح على متن 30 سفينة سياحية، وذلك في إطار جهود ميناء الإسكندرية لاستقبال الخطوط السياحية ورحلات الكروز، سواء كميناء صعود للركاب أو كميناء انطلاق ووصول للرحلات، بما يحقق قيمة مضافة لقطاع السياحة والاقتصاد الوطني، ويعزز ثقة شركات الكروز العالمية في الإمكانات التشغيلية والبنية التحتية المتطورة التي يتمتع بها الميناء.















