الحمد الله الذى أحيانى بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل دعوات إخوانى وزملائى وأصدقائى.
لقد مررت والحمد لله بأزمة صحية تسببت فى دخولى العناية المركزة بالمستشفى الجوى التخصصى بالتجمع وهو مستشفى أقل ما يوصف به أن لديه استعداداً لحل أزمة ومشكلة فى الحال.. فقد وصلت إلى المستشفى ووجدت فى انتظارى بدون أى إخطار كرسى متحرك والطبيب أدخلنى وقال لابنى سجلت بياناته، وأخذ يكشف على ومعه الأطباء فى مختلف المجالات.. وعندما قالوا: لابد من دخولى العناية المركزة، وجدت د.محمد اسماعيل المشرف على الغرف المركزة فى استقبالى ومعه أستاذ يحيى قلاش نقيب الصحفيين الأسبق، بخلاف وجود طاقم الممرضين والممرضات وهم على أعلى مستوى.
الحقيقة- كما قال الدكتور- لقد عدت من العالم الآخر، لأننى أصابتنى أزمة قلبية نتج عنها فقد نصف كمية الدم التى فى داخلى واضطر معها إلى أن يركب لى أكياس دم.
الحمد لله اننى عدت من الوعكة الصحية بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل أصدقائى وزملائى وحبايبى، وبصراحة وسرعة استجابة نقابة الصحفيين وفى مقدمة رجلها الأستاذ محمد الجارحى والأستاذ الزميل والصديق جمال عبدالرحيم والأستاذ عبدالرحمن المسئول عن العلاج، وهذا بخلاف زملائى واخوانى وزميلاتى وأخواتى.. وأشكر الجميع حقاً على استجابة الله سبحانه وتعالى لدعواتهم.









