كل الأطراف تسعى لتوسيع القتال والمتطرفون مازالوا يتحكمون!
التهديدات المتبادلة عادت بين واشنطن وطهران.. ونتنياهو «سعيد» بلقائه مع ترامب
> الأردن.. زجوا به وتحذيرات مصر مازالت هى محل الاعتبار الأول
نتيجة الثانوية.. مبروك ولكن!
فى جميع الحروب التى أسفرت زمان عن تداعيات مأساوية كان سببها شخص أوحد أو أشخاص محدودو العدد هم الذين يصمون آذانهم متصورين أن الهزائم التى تلحق بهم هى أولا وأخيرا انتصار وتلك الطامة الكبري.
وللأسف ما يحدث حاليًا لا يختلف كثيرًا فالأمريكان رغم عجزهم عن كبح جماح الحرس الثورى مازالوا يزيدون من تحصين مواقعهم ومستمرون فى قصف الحرس الثورى الإيرانى الذى بدوره يتصور أن هزيمتهم ستكون على أيادى أفراده!
>>>
من هنا فقد استبد الغرور بهذا الحرس الثورى واتجه إلى طرف بعيد نسبيًا ويمكن القول إنه لا ناقة له ولا جمل.. ووجه إليه طائراته المسيرة إياها فاشتعلت النيران بدلا من أن تنطفئ .. هذا الطرف الذى أقصده هو الأردن الذى بادر بالرد على حركة الحرس وأسقط طائراته المسيرة وأكدت حكومته أنها لن تسكت على هذا الاستفزاز غير الطبيعي.
وهكذا تتوسع الحرب وبدلًا من تضييق رقعة القتال إذا بدوائر الحرب الضروس تتوسع أكثر وأكثر خصوصًا بعد أن أعلنت قوات الحشد تلك عن سقوط أكثر من 20 قتيلًا وعدد كبير من المصابين والجرحي..
وهكذا يتبين أن المعركة لم تكن بين أمريكا وإيران فحسب بل شملت من هم يختبئون تحت الأرض وفوق الأرض وكل فريق يتصور أنه قادر على صنع النصر فى حين حتى الآن ليس هناك منتصر أو منهزم..!
من هنا يثور السؤال الذى يتردد كثيرا:
وماذا بعد ؟ أليس هناك دعاة حكمة وصبر يتولون حصار هذه البؤر التى تتعدد وتتفرع؟!
طبعًا أصحاب المواقف الإيجابية والأصوات العاقلة موجودون وهم دائما يكررون ويؤكدون على أن توسيع الصراع ليس فى مصلحة المنطقة عمومًا لكن الله أعلم من يسيّر من ومن يتخذ غيره وسيلة لوأد ما تبقى من بصيص ضوء لعل وعسي..؟!
>>>
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فلابد من وقفة أو وقفات أمام محاولات سفاح القرن بنيامين نتنياهو لكى يظل إشعال النار مستمرًا فهو للأسف مازال يتصور أنه القادر على تشكيل خريطة الشرق الأوسط الكبير وكما ذكرت أمس فى مقالى فإنه والرئيس ترامب حريصان على عدم تسريب أى أخبار عن اجتماعهما وعن نشاطهما المشترك فى الآونة الأخيرة لكن هذا لم يمنع نتنياهو من أن يصف لقاءه بالرئيس ترامب بأنه ممتاز.
>>>
والله والله.. إذا لم يتخل كل طرف عن غروره وضيق أفقه فسوف يكون نتنياهو أول من يجنى حصاد أعماله والأيام بيننا..
>>>
«الثانوية العامة مالها وما عليها»
هل يمكن أن نقول الآن بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة .. هل انفض المولد؟
طبعًا لا وألف لا..المولد مازال فى بدايته.
>>>
خمسة رياضة
سؤال بريء جدا:
المعروف بداهة أن من يشكلون شخصية الفرد هم الأسرة والمدرسة والنادى والجامعة .. طبعا الأسرة دورها غائب نفس الحال بالنسبة للنادى فكيف يكون الإصلاح؟
الإصلاح يحتاج إلى العودة لنقطة سواء .. الحق والعدل والخير والجمال.
وطبعا الحكاية صعبة وليست سهلة.
>>>
خمسة فن
.. أين أيام زمان حيث كان حكيم يتألق ومعه إيهاب توفيق ومنى عبد الغنى وكفي؟!
>>>
و.. و.. شكرًا









