مدير الأبنية التعليمية ووكيل تعليم البحيرة يتفقدان المشروعات التعليمية بدمنهور
في خطوة استباقية لضمان جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب في بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، وفي ضوء جهود وزارة التربية والتعليم لمتابعة الصيانة والتجهيزات قبل انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027؛ أجرى المهندس أحمد عبد الكريم، مدير عام هيئة الأبنية التعليمية، يرافقه الأستاذ يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم، جولة ميدانية موسعة لتفقد عدد من المشروعات التعليمية وأعمال الصيانة الشاملة بمدارس إدارتي بندر ومركز دمنهور.
وشملت الجولة تفقد مدرسة «معاذ بن جبل الرسمية لغات» التابعة لإدارة بندر دمنهور التعليمية؛ حيث تابع المسؤولان سير الأعمال ومعدلات التنفيذ، وتم التأكيد على ضرورة الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد، وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة وفقاً للمواصفات الفنية المعتمدة.
كما تفقد المهندس أحمد عبد الكريم أعمال إنشاء «المدرسة المصرية اليابانية» بدمنهور للوقوف على معدلات الإنجاز. وأكد مدير هيئة الأبنية التعليمية ضرورة الإسراع بوتيرة العمل لخروج المدرسة بالشكل اللائق الذي يحقق أهداف منظومة التعليم المصري الياباني، القائمة على تنمية شخصية الطالب وبناء القيم والإنضباط والعمل الجماعي.
وأوضح أن المدرسة تُعد الثالثة من نوعها في محافظة البحيرة بعد مدرستي «حوش عيسى» و«الدلنجات»، وهو ما يعكس اهتمام الدولة بتوفير نماذج تعليمية حديثة ومتطورة، مشيراً إلى أن الأعمال تسير وفق الخطة الموضوعة مع المتابعة المستمرة لتذليل أي عقبات تمهيداً لافتتاحها.
وتُقام المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور على مساحة 5136 متراً مربعاً، وتتكون من دور أرضي وأربعة أدوار علوية تضم 14 وصالاً دراسياً بنظام التعليم الياباني (12 وصالاً للتعليم الأساسي وفصلين لرياض الأطفال)، إضافة إلى حديقة مجالات تعليمية. كما تشمل المدرسة منشآت متكاملة تضم: قاعة ألعاب رياضية (جيم)، كافيتريا، مسرحاً، غرفة شبكات، غرفة طبيب، معامل كمبيوتر، قاعات للمجالات الصناعية والزراعية والاقتصاد المنزلي، مكتبة، مصلى، ودورات مياه مجهزة.
وشدد مدير الأبنية التعليمية على تسريع وتيرة العمل لخدمة أبناء مدينة دمنهور وتخفيف الكثافات الطلابية، مؤكداً أن قطاع التعليم يأتي في صدارة أولويات القيادة السياسية ورعاية السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتوسع في إنشاء المدارس ودعم النماذج التعليمية المتقدمة التي تركز على بناء الشخصية وتنمية المهارات الحياتية.
اختتمت الجولة بالتأكيد على المتابعة الدورية لمشروعات المحافظة للوصول لأعلى معدلات الإنجاز، مع التوجيه بالضرورة التنسيق المستمر والمتكامل بين الإدارات التعليمية، وهيئة الأبنية التعليمية، والتوجيه المالي والإداري لتذليل أي عقبات قبل انطلاق العام الدراسي.














