أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن ما أُثير بشأن نتائج الفرقة الأولى بكلية الطب استند إلى تفسير غير دقيق للبيانات؛ نتيجة احتساب جميع الطلاب الذين لهم حق دخول امتحانات الدور الثاني ضمن الراسبين، وهو ما يخالف اللوائح الجامعية المنظمة للدراسة والامتحانات.
وأوضح رئيس الجامعة أن الطالب الذي يؤدي امتحانات الدور الثاني لا يُعد راسباً، وإنما يُمنح فرصة لاستكمال النجاح في المقررات التي لم يجتزها، وفي حال نجاحه ينتقل إلى الفرقة الدراسية التالية بصورة طبيعية، ولا يُصنف راسباً إلا إذا لم يحقق النجاح في امتحانات الدور الثاني واضطر إلى إعادة العام الدراسي وفقاً للوائح المعمول بها.
وشدد الدكتور أحمد المنشاوي على التزام جامعة أسيوط بالشفافية والدقة في إعلان نتائج الطلاب، داعياً إلى تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجامعة وكلياتها، وعدم الانسياق وراء تفسيرات غير صحيحة قد تثير البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.
تفاصيل نسب النجاح وأعداد الطلاب في الطب الحكومي والأهلي
ومن جانبه، أوضح الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، تفاصيل النتائج كالتالي:
- كلية الطب بجامعة أسيوط الحكومية:
- إجمالي عدد الطلاب: 867 طالبًا.
- الناجحون في الدور الأول: 381 طالبًا بنسبة نجاح صافية بلغت 44%.
- المستحقون للدور الثاني: 486 طالبًا يحق لهم أداء الامتحانات المقرر عقدها بنهاية شهر سبتمبر.
- كلية الطب بجامعة أسيوط الأهلية:
- إجمالي عدد الطلاب: 618 طالبًا.
- الناجحون في الدور الأول: 289 طالبًا بنسبة نجاح بلغت 47%.
- المستحقون للدور الثاني: 329 طالبًا يحق لهم أداء امتحانات الدور الثاني.
وأكد عميد الكلية أنه لا يجوز تصنيف هؤلاء الطلاب ضمن الراسبين قبل إعلان نتائج الدور الثاني.
واختتم عميد الكلية تصريحه بالتأكيد على أن الصورة النهائية لنتائج الفرقة الأولى لا تكتمل إلا بعد انتهاء امتحانات الدور الثاني وإعلان نتائجها، مشدداً على أن الكلية تطبق اللوائح الأكاديمية المعتمدة بكل شفافية، وداعياً إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.









