ومحاكمات بأثر رجعى.. والبحث عن «دجال».. وغرامك حيرنى
فى العاشر من سبتمبر من عام 2025 كان الناشط السياسى الأمريكى تشارلى كيرك يلقى كلمة فى جامعة ولاية يوتا الأمريكية عندما انطلقت رصاصات أردته قتيلاً.. وتم القبض على أحد الأشخاص وإلى الآن لم يعرف دوافعه لقتل كيرك.. ولم يعرف أيضا ماذا بشأن مصيره..!
والناشط الأمريكى كيرك الذى كان شديد التأثير فى الجامعات وبين صفوف الطلاب لم يكن شخصاً عادياً، كان نجمه السياسى يعلو ويعلو بتأييد ودعم من المنظمات اليهودية فى الولايات المتحدة الأمريكية.. ولكن كيرك خرج عن النص والإطار المرسوم له عندما أبدى أسفه عما يحدث لأطفال غزة.. وعندما بدا واضحاً أنه انحاز للإنسانية بدلاً من الانحياز الأعمى لإسرائيل.. فتمت تصفيته.. لم يعد مفيداً لهم.
ويتكرر المشهد اليوم مع نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس الذى ينال غضبا إسرائيليا لتلميحاته وتصريحاته التى تشير إلى أن المصلحة الأمريكية تأتى أولاً قبل إسرائيل.. وأن التفاهم مع إيران يمكن أن يخدم المصالح الأمريكية والإقليمية إذا التزمت طهران بشروط الاتفاق مع استمرار التحفظات الأمريكية.
وفانس مؤخراً يشير ويلمح بأن هناك أطرافاً تعارض التوصل لاتفاق لوقف الحرب مع إيران.. فانس يشير إلى اسرائيل وفانس اختار مصلحة بلاده وانحاز لها.. فانس قد يواجه مصير الناشط تشارلى كيرك.. ولن يكون بديلاً لترامب.. وأيام العمر معدودة..!!
>>>
وأكتب تعليقاً على حوارات ونقاشات تتعلق بأحداث فى الماضى وبآراء تعكس تقييماً لمراحل سياسية سابقة وانتقادات لشخصيات سياسية مؤثرة رحلت عن عالمنا ورحل معها أيضا الكثيرون من شهود هذه الفترات.
وأرفض .. ولا أتفق مع الذين يقومون بتحليل وتقييم مراحل سابقة من تاريخ مصر بأثر رجعى.. أرفض الذين يحاولون الإساءة لمراحل سابقة أو تجميل هذه المراحل فلسنا اليوم فى نفس الظروف والمؤثرات.. ولا يمكن أن ندرى خفايا وكواليس إصدار قرارات متعلقة بالسياسة أو الاقتصاد فى الماضى.. التاريخ لا يعيد نفسه ولكننا نتعلم منه العظات والعبر والدروس فقط.. واستفيدوا من الماضى ولكن لا تحاكموه بأثر رجعى..!!
>>>
ومازال الناس يعيشون على خرافات وخزعبلات الماضى.. والسيدة «الثرية».. سيدة الأعمال الشهيرة قررت أن تلجأ إلى الدجل والشعوذة.. اعتقدت أن هناك من يتربص بها «بالأعمال» والسحر وقالت بتأكيد «أنه معمول لها عمل».. وانها لذلك لا تنام ولا تشعر بالسعادة ولا يبقى معها رجل..!
وذهبت السيدة إلى كل مكان فى مصر أخبروها عنه وحدثوها به.. ولم تترك «دجالاً» لم تقابله ولا شيخاً لم تستمع إليه.. ولا مقاماً لم تذهب إليه.. «عاوزة حد يفك العمل»..!!
والتف حولها من التف.. وضحك عليها من ضحك.. وابتزها من يريد أن يبتز.. وتحولت إلى ضحية من ضحايا العالم السفلى.. وتبخرت الثروة أو فى طريقها إلى الزوال.. والعمل لم يقم به أحد.. هى من عملت ذلك لنفسها بنفسها.. هى من أضاع الجهل عقله وعمره..هى من دفع الثمن.. و»العمل» موجود فى العقل.. وليس فى ورقة..!
>>>
وليس كل ما يعرف يقال..! أقول ذلك تعليقاً على المضيفة الجوية التى أساءت لأبناء احدى محافظات الصعيد بالتنمر عليهم وتوجيه الإساءات إليهم حول تصرفاتهم وسلوكياتهم أثناء وجودهم على متن رحلات شركة الطيران.
والمضيفة قد تكون على حق فى أن بعض السلوكيات تستدعى التغيير والتهذيب، ولكن دون أن يمتد ذلك إلى التعميم ودون مبالغة واستهزاء.. فهذا هو مجال عملها ولهذا تتقاضى عند أجرا مرتفعا.. ولهذا عليها أن تتحمل وأن تقدر ظروف الآخرين وثقافتهم.. وليس كل ما يعرف فى مجال أعمالنا يقال ونتذمر منه.. لسنا الأفضل فى شيء.. كلنا جزء من منظومة واحدة ومجتمع واحد.
>>>
وإياك.. إياك أن تؤذى إنسانا فى رزقه.. لأن هذا الرزق خلفه أطفال وأسرة.. اختلف مع من تشاء ولكن لا تؤذى أحدا فى مصدر رزقه.
>>>
ويقول الفيلسوف الروسى دوستو يفيسكى حتى فى الحلم عندما نصل إلى الجزء الذى نكون فيه سعداء نستيقظ فجأة.
>>>
وتمر الأعوام.. وتأتى أغنيات على «الوجيعة».. وكلمات كأنها قد كتبت من أجلنا.. وأغنية تقول.. يا ليل الجرح ياللى معايا زى ضلى، مآنس وحدتى، سرقت عمرى كله، خلاص مبقاش فاضلى غير جرحى ودمعتى، جريح وده مش بيدى مخدتش بس بدى زرعت يا ناس وردوى.. جنيت الشوك لوحدى.
وزرعنا.. زرعنا كتير.. والشوك جنيناه لوحدنا..!!
>>>
واللهم أجعل ما سيأتى من أعمارنا خيراً مما انقضى وقدر لنا من الأقدار أجملها، ومن الأزرق أوسعها، ومن العيش أرغده ومن المعانى أكملها وارض عنا وارضنا، وارزقنا حسن الخاتمة والفردوس الأعلى من الجنة والدنيا ومن له حق علينا.
>>>
وغنى ياست.. وأول عينيّ ما جات فى عينيك عرفت طريق الشوق بينا وقلبى لما سألته عليك قال لى.. قال لى.. دى نار.. نار حبك جنة..صدقت قلبى، قلبى باللى قالولى.. باللى قالولى.. لكن غرامك.. غرامك حيرنى.. وليل بعادك سهرنى.. تجرى دموعى، دموعى وأنت هاجرنى ولا ناسينى.. ناسينى ولا فاكرنى.. وعمرى ما أشكى من حبك مهما غرامك لوعنى.. آه لوعنى.. لكن أغير من اللى يحبك.. ويصون هواك أكتر منى.
>>>
وأخيراً: حتى وأن اعتذرت الرياح.. سيظل الغصن مكسورا.
>> ولا يهم كم سنة ضاعت من عمرك.. أنقذ ما تبقى من حياتك
>>>
ولا تكره من يغار منك بل احترم غيرته، لأن غيرته
ليست سوى اعترافه بأنك أفضل منه.
>>>
وأنا لست بخير.. لكنى لا أريد أن يسألنى أحد، ولا أريد
أن اشرح، فقط أريد أن يمر هذا الوجع دون أن يكسرنى









