تحشد الولايات المتحدة قواتها وترسل المزيد من الطائرات الحربية إلى الشرق الأوسط، فى إشارة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد تكون بصدد تصعيد الضربات ضد إيران وغزوها برياً إذ نُقلت مقاتلات أمريكية من طراز «إف- 16» تابعة للقوات الجوية الأمريكية من ألمانيا إلى الشرق الأوسط، إضافة إلى نقل طائرات «إف – 35» من بريطانيا إلى المنطقة أيضاً، فضلاً عن إرسال طائرات إضافية للتزود بالوقود جواً، يأتى هذا التصعيد الذى يهدد منطقة الشرق الأوسط بالانفجار، عقب إعلان الرئيس الأمريكى إنهاء وقف إطلاق النار، وفق مسودة الاتفاق الموقع بين الدولتين فضلاً عن تصريحات المرشد الإيرانى مجتبى خامئنى والتى وردت فى رسالة نشرتها وسائل إعلام إيرانية وأكد فيها أن توقيع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على مذكرة التفاهم بشأن وقف إطلاق النار أصبح «بلا قيمة ولاغياً» بسبب الانتهاكات الأمريكية المتكررة لالتزامات الاتفاق، فيما ارتفعت حصيلة قتلى الجيش الأمريكى فى الشرق الأوسط إلى 18 عسكرياً منذ اندلاع المواجهات العسكرية مع إيران فى 28 فبراير 2026، وذلك عقب سلسلة هجمات أخيرة استهدفت مواقع وقواعد عسكرية فى المنطقة.
زاد الرفض الشعبى الأمريكى للحرب الأمريكية على إيران بعد مقتل ثلاثة جنود هم الملازم تايلر فيهان، المجندة إيزابيلا غونزاليس، والرقيب أنجيل رامبرساد التى كانت مُدرجة سابقاً كعنصر مفقود، إثر هجوم إيرانى بالصواريخ الباليستية والمسيّرات استهدف قاعدة عسكرية، وقُتل الرقيب مايكل سوينتون أثناء مهمة تفجير مُحكم لطائرة مسيّرة إيرانية انتحارية أُسقطت فى شمال العراق، وتجاوز إجمالى عدد المصابين فى صفوف القوات الأمريكية 430 مصاباً، يعانى معظمهم إصابات دماغية ناتجة عن الانفجارات، وبمجرد إعلان «البنتاغون» هوية الجنديين الأمريكيين اللذين قتلا فى الهجوم الأخير على قاعدة جوية فى الأردن، حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعى فى الولايات المتحدة بعاصفة من الغضب والجدل غير المسبوق، ولم تقتصرالضجة على الحزن لفقدان مجندة لم تتجاوز 19 عاماً من عمرها، بل تحولت إلى موجة تنديد واسعة تصدرها مدونون وصحفيون أمريكيون، اتهموا الإدارة الأمريكية بالتضحية بأبنائهم فى حروب لا تخدم واشنطن.
السؤال الآن: لماذا أصبحت المنطقة على حافة الأنفجار؟ عوامل كثيرة تؤجج المنطقة وتحولها إلى قنبلة معدة للانفجار، فى مقدمتها سعى الولايات المتحدة للسيطرة على ثروات الشرق الأوسط.









