من الأيام واللحظات التى أشعر فيها بسعادة أن أرى وأسمع ردود الأفعال لما أكتب أو أعرض من القضايا الجماهيرية التى تهم قطاعًا كبيرًا من المواطنين الشرفاء الذين أعطوا عمرهم لخدمة الوطن ويقدسون العمل والعطاء لهذا الوطن حتى بعد الخروج على المعاش وبلوغ السن القانونية وعندما تناولت فى المقال السابق مشاكل ومطالب أكثر من 11 مليون مواطن تعدوا السن القانونية واحيلوا إلى التقاعد وقلت إنهم أكثر الفئات التى فى حاجة إلى دعم الدولة توالت على رسائل العديد من أصحاب المعاشات وأسرهم وهم لا ينكرون الجهود الكبيرة للدولة المصرية والاهتمام الكبير من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لكل الفئات الأكثر احتياجا والمبادرات الوطنية العديدة التى أطلقها لرعايتهم مثل «100 مليون صحة» والتى قدمت العلاج للملايين مجانا وقضت على قوافل الانتظار فى العمليات الدقيقة والحالات الحرجة خلال فترة وجيزة، وكذلك مبادرة «حياة كريمة» التى حولت وجه الحياة فى الريف المصرى، ووفرت السكن الحضارى الكريم للمواطنين البسطاء وأصبحوا ينعمون بمياه الشرب النقية والغاز الطبيعى والصرف الصحى، ولو ساقك القدر وذهبت الى الريف المصرى لوجدت الصورة الحضارية لمبادرة «حياة كريمة» التى ساهمت فى الارتقاء بحياة المواطنين فى أكثر من 4500 قرية مصرية وأن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى يولى كبار السن وأصحاب المعاشات اهتماما كبيرا، وعندما خشى أصحاب المعاشات عدم الزيادة بالنسبة المعتادة سنويا بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التى يمر بها العالم كله.
أكد السيد الرئيس زيادة المعاشات 15 ٪ من اول يوليو واطمأن كبار السن بعد تصريح السيد الرئيس وهنا أناشد هيئة التأمينات الاجتماعية الاهتمام بكبار السن وحماية أموالهم ومقدرات حياتهم لأن أصحاب المعاشات هم حقا أولى الناس بالرعاية والاهتمام ويجب على الدولة أن تمد لهم يد العون بكل ما تملك.
كلمات أعجبتنى
الصادق لا يحلف.. والمخلص لا يندم.. والواثق لا يبرر
والكريم لا يمن.. والمحب لا يمل..
إذا خشيت الله فلن تخشى إنسانا









