مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يواصل الجهاز الفنى للفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى بقيادة المغربى الحسين عموتة ترتيب أوراق الفريق، حيث ينتظر أن تكون المباراة الودية أمام لافينا، والمقرر إقامتها غدًا، محطة مهمة قبل اتخاذ مجموعة من القرارات المتعلقة بقائمة الموسم الجديد، سواء فيما يخص اللاعبين المستمرين أو العناصر المرشحة للرحيل.
من المنتظر أن يعقد عموتة جلسات مع جهازه المعاون عقب اللقاء مباشرة لتقييم مستوى جميع اللاعبين الذين شاركوا فى التدريبات منذ بداية فترة الإعداد، تمهيدًا للاستقرار على الأسماء التى ستغادر الفريق، سواء عبر الإعارة أو البيع النهائي، فى ظل رغبة الجهاز الفنى فى الوصول إلى القائمة النهائية قبل الدخول فى المرحلة الأخيرة من التحضيرات للموسم.
يأتى على رأس اللاعبين الذين ينتظرون حسم موقفهم عدد من العناصر الشابة، وهم يوسف سيد عبدالحفيظ، ومحمد رأفت، وأحمد عابدين، ومحمد عبدالله، وعمر سيد معوض، وإبراهيم عادل، بالإضافة إلى مجموعة من اللاعبين العائدين بعد انتهاء إعاراتهم، مثل مصطفى العش، وعمر الساعي، وعمر كمال عبدالواحد، وأحمد رضا، ومحمد مجدى أفشة، وكباكا، إلى جانب بعض اللاعبين الموجودين بالفعل داخل الفريق، ومن بينهم أحمد عيد.
وفى إطار الاستعدادات للموسم، سينضم اللاعبون الدوليون إلى تدريبات الأهلى عقب مباراة لافينا، على أن يخوض الفريق مواجهة ودية جديدة أمام بترول أسيوط يوم 4 أو 5 أغسطس، حيث تجرى مناقشات داخل النادى لإقامة المباراة يوم 4 أغسطس بدلاً من يوم 5، حتى يحصل اللاعبون على راحة قبل السفر إلى إسبانيا يوم 6 أغسطس لإقامة المعسكر الخارجي، الذى يتخلله مباراتان وديتان أمام فريقين من الدرجة الثانية الإسبانية، قبل المواجهة المنتظرة أمام برشلونة يوم 19 أغسطس.
فى الوقت نفسه، يظل مستقبل محمد مجدى أفشة واحدًا من الملفات التى لم تغلق حتى الآن داخل الأهلي، بعدما عاد اللاعب من فترة إعارة مع الاتحاد السكندرى وكان يأمل فى استعادة مكانه داخل الفريق خلال الموسم الجديد.
رغم أن عموتة لم يصدر قراره النهائى بشأن اللاعب، وينتظر لقاء لافينا غدًا لحسم مصير عدد من اللاعبين، فإن المؤشرات الحالية لا تمنح أفضلية كبيرة لاستمراره، خاصة فى ظل رؤية الجهاز الفنى التى تعتمد على إعادة تشكيل الفريق ومنح الفرصة للعناصر الأكثر قدرة على تنفيذ الأفكار الفنية التى يسعى المدرب لتطبيقها خلال المرحلة المقبلة.
كما أن الجهاز الفنى لديه بعض الملاحظات على مستوى أفشة منذ بدأ فترة الإعداد، سواء من الناحية الفنية أو فيما يتعلق بالحفاظ على نفس المستوى بصورة مستمرة، وهو ما يجعل جميع الاحتمالات قائمة، خاصة إذا تلقى الأهلى عرضًا مناسبًا خلال فترة الانتقالات الحالية، ليصبح القرار النهائى مرتبطًا بتقييم الجهاز الفنى وما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
فى سياق آخر، توقفت المفاوضات بين الأهلى وإنبى بشأن التعاقد مع حامد عبدالله، بعدما شهدت الجلسة الأخيرة التى جمعت عصام سراج الدين مدير إدارة التعاقدات بالأهلي، مع أيمن الشريعى رئيس نادى إنبي، تمسك كل طرف بموقفه.
عرض الأهلى إتمام الصفقة بنفس الصيغة التى جرى الاتفاق عليها فى انتقال على محمود وأقطاى عبدالله، مقابل 30 مليون جنيه مع بعض الامتيازات، إلا أن إدارة إنبى طالبت بالحصول على 40 مليون جنيه، بالإضافة إلى امتيازات مالية مرتبطة بالمشاركة وتسجيل الأهداف وتحقيق البطولات، إلى جانب اشتراط الحصول على نسبة مشاركة فى اللاعب 50 ٪، سواء من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلاً، أو حتى فى حالة وضع الأهلى لأى بنود وامتيازات فى حالة بيع اللاعب يحصل إنبى على نصفها أيضًا، وهو ما قوبل بالرفض من جانب القلعة الحمراء، لتنتهى الجلسة دون التوصل إلى اتفاق، ودون تحديد موعد جديد لاستئناف المفاوضات.









