هذا هو الفرق بين أناس نشأوا وتربوا على عمل الخير وعلى احترام حقوق الإنسان وعلى إنقاذ المصابين والجرحى من جراء المعارك الحربية أو حتى نتيجة حوادث السيارات والعجلات الكهربائية وغير الكهربائية.
>>>
أمس دبر الهلال الأحمر المصرى إعادة المرضى والجرحى الفلسطينيين الذين نالوا علاجهم وتم شفاؤهم إلى الجهات التى يريدون الذهاب إليها وصدرت تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى بتذليل كافة الصعاب والحرص على أن يستشعر المصاب أو المريض بأنه سينعم بحياة جديدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
كان هذا يحدث بينما إسرائيل ما زالت تصر على إخلاء قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وإجبارهم على الجلاء القسرى من ديارهم أو حتى من خيامهم التى يقيمون فيها والتى لم تعد أيضاً صالحة للاستخدام.
>>>
وغنى عن البيان أن قطاع غزة لم يغب يوماً عن اهتمام ومتابعة الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يؤكد دومًا وقوف مصر بجانب أشقائها الذين طالتهم نيران الحرب.
>>>
ولعل البيان الذى أصدرته مصر أمس ردًا على العدوان على الأردن خير شاهد وأبلغ دليل.. نفس الحال بالنسبة للبيان الذى بدا واضحاً فيه كيف أن مصر لا يمكن أن تترك الكويت هدفاً لأى اعتداءات من جانب أى طرف من الأطراف التى ما إن تستمع إلى هذه الكلمات حتى تبادر بتصحيح مسارها..
>>>
على الجانب المقابل فإن إيران تنظر إلى قرار أمريكا بوقف العمليات الحربية ضدها على أنه موقف ضعف حيث وصفت الإفراج عن سفينة كانت محتجزة منذ عدة شهور بأن أمريكا تحاول أن تبدى حسن النوايا بصرف النظر عما إذا كان هذا صحيحا أو غير صحيح.
>>>
أما بالنسبة للعلاقات بين إسرائيل وأمريكا فها هو بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل قد توجه أمس إلى البيت الأبيض حيث استقبله الرئيس ترامب بالمودة والترحاب وكأنه يعلن على الملأ أن العلاقات بين الرجلين غير قابلة للاختراق ولا يمكن أن تكون عرضة لأية هزات طارئة أو غير طارئة.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
فى جميع الأحوال إن الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط تمر الآن بمرحلة من شأنها إما الهدوء والاستقرار أو العنف والتوتر والاضطرابات.
>>>
و.. و.. شكرًا









