أوائل الثانوية العامة..علموا نتيجتهم من مواقع التواصل ومدرسيهم
قال سيف الدين وسيم سعد حسن، الثامن على الجمهورية شعبة علمي رياضة بمجموع 318.5 من مدرسة اللواء محمد نجيب لغات بالعجمي، إن أباه حببه في العلم، لذلك هواياته انحصرت في العلم… لم أذاكر عدد ساعات معينة؛ حيث إنني لم أنقطع يومًا عن محاولة تحصيل العلوم والقراءة،
مضيفًا: “والدي هو قدوتي وكلية الهندسة هدفي”. وتابع: “أنصح المقبلين على الثانوية العامة ببر الوالدين والاجتهاد، فهذا هو طريق التفوق… كنت متوقعًا التفوق، فالحمد لله أنا من أسرة متفوقة، والدي مهندس ووالدتي طبيبة صيدلانية”، موضحًا أنه عرف النتيجة من مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار والده، المهندس المدني وسيم سعد مدير عام بمصلحة الجمارك، إلى أن سيف معتاد على التفوق، وكان دائمًا الأول على إدارة العجمي التعليمية في الابتدائي والإعدادي؛ حيث كان مجموعه 99.8%، وهو بمدرسة الرشيد قبل أن ينتقل في الثانوي لمدرسة محمد نجيب، وكذلك أخوه عمر -وهو بالمناسبة العام القادم ثانوية عامة أيضًا إن شاء الله- وشقيقته لين ثالثة إعدادي.
موضحًا أنه أنشأ أولاده على قاعدة رئيسية: “انتفع بالعلم وأنفع به”، ونصح أولياء أمور الطلاب المقبلين على الثانوية العامة بأن يجعلوا أبناءهم يحبون العلم؛ فأنت تنجح حين تحب ما تعمل، ونحن حاليًا مستخدمون للعلم والتكنولوجيا مطبقون ولسنا مبتكرين، ولن نتحول لمبدعين ومبتكرين إلا إذا ازداد حب أبنائنا للعلم. مؤكدًا أنه كشخص من أصول ريفية، هذا ما زرعه فيه التعليم في “الكتاب” وهو صغير، الذي كان له فضل كبير عليه في بداياته. وبنهاية حديثه، أكد المهندس وسيم والد سيف أن له أمنية خاصة هي لقاء فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر.
وقالت يارا أيمن محمد أحمد، العاشرة على الشعبة الأدبية بمجموع 316 من مدرسة أليكس لايف بإدارة العجمي التعليمية أيضًا، إنها علمت نتيجتها من مدرسيها، وأن حرصها على إتباع نظام المذاكرة الذي وضعه معلماها، والحل الدائم لنماذج الإمتحانات، والمواظبة على مراجعة دروسها فور رجوعها للمنزل أو عقب تلقيها “أون لاين”، وحل واجباتها حتى ولو أخطأت؛ يسر لها في النهاية المذاكرة والتحصيل والفهم.
مضيفة أن أمنيتها الالتحاق بكلية الألسن، وهي مهتمة بقسم الألمانية، لكن الأسرة لم تتفق حتى الآن على القسم الذي ستلتحق به إن شاء الله. وقالت والدتها إن يارا متفوقة طوال عمرها، وأن الحل الكثير أثمر عن تخلصها من رهبة الامتحانات، وأن الأسرة تفرغت تمامًا لها حتى تساعدها على اجتياز الثانوية العامة، حتى شقيقها يس أخذ إجازة لمساعدتها.
وأكد الأب أيمن -والذي كان يعمل محاميًا في السابق وحاليًا يمارس العمل الحر- أن يارا هوايتها القراءة، وفي الأيام التي سبقت الامتحانات زادت من ساعات المذاكرة حتى أنها لم تتجاوز في نومها خمس ساعات، وأن يارا وإخوتها معتادون على التفوق والحمد لله. يارا لم تتوقع أن تكون من الأوائل، لكن والدتها ومدرسيها كانوا متأكدين من تفوقها.












