بحث الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة وألكسندورس أليفراجكس ممثل مجموعة شركات كوبولوزيس اليونانية العاملة وأسيمينا كاراكرياكو من مكتب الاستشارى Afry ، والوفد المرافق، مستجدات التنفيذ وتطور الأعمال فى مشروع الربط الكهربائى بين مصر وأوربا على صعيد الدراسات الفنية وضمان النقل الآمن للكهرباء، والدراسات المتعلقة بالأراضى الخاصة بمشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح فى إطار المشروع.
تناول الاجتماع بحضور المهندسة منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس عادل الحريرى العضو المتفرغ للدراسات والتخطيط بالشركة، تطور الأعمال والمستجدات على صعيد اتفاق التعاون بالدراسات الفنية والاقتصادية لمشروع الربط الكهربائى بين مصر واليونان، والذى يستهدف تصدير قدرات كهربائية تصل إلى 3000 ميجاوات إلى أوروبا عبر الشبكة اليونانية، وذلك فى إطار العلاقات الوطيدة والمتميزة والشراكة بين الدولتين، وتعظيم العوائد والاستفادة من الموارد الطبيعية، وتطرق اللقاء إلى مناقشة أماكن إقامة مشروعات الطاقة المتجددة، ومد خطوط نقل الطاقة المولدة، وكذلك نتائج الاجتماعات بين مشغلى الشبكة الكهربائية فى مصر واليونان وبين مطور المشروع، بالإضافة إلى تطوير وتدعيم الشبكة الموحدة فى البلدين ومدى استعداد شبكة نقل الكهرباء لاستيعاب القدرات الجديدة المنقولة عبر عملية الربط.
أكد الدكتور محمود عصمت، التوجه الاستراتيجى لدعم وتعزيز مشروعات الربط الكهربائى والتكامل مع شبكات الدول المجاورة، موضحا أن مشروع الربط الكهربائى بين مصر واليونان يمثل أهمية بالغة لتحقيق التنمية المستدامة ويأتى فى إطار استراتيجية عامة للربط الكهربائى مع الشبكة الكهربائية الأوروبية لتصبح مصر مركزًا إقليميًا لتبادل الطاقة، وجسرا لنقل وتبادل الكهرباء بين قارات العالم الثلاث، مؤكدا أهمية مشروعات الربط بصفة عامة، ومشروع الربط مع اليونان بصفة خاصة، انطلاقا من رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى وتفعيلاً لسياسة الدولة بالاعتماد على الطاقات المتجددة وخفض استخدام الوقود التقليدى وهو ما يقوم عليه مشروع الربط مع اليونان، لتعظيم العوائد وحسن إدارة واستغلال مصادر الطاقات المتجددة.









