الجمعة, يوليو 31, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

نصنع ما نستورد.. ونفتح أبواب الصناعة المصرية أمام إفريقيا

اللواء.أ.ح.مهندس مختار عبداللطيف رئيس «العربية للتصنيع» فى حوار شامل مع «الجمهورية»:

بقلم هشام عبدالحفيظ
28 يوليو، 2026
في ملفات
آخر كلام.. العميد «مكمل» حتى 2030
6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

«الهيئة».. ذراع الدولة لتعميق التصنيع المحلى وتوطين التكنولوجيا

49.6 ألف مشروع فى «حياة كريمة».. ونسابق الزمن لاستكمال المشروعات المتبقية

نواكب حروب المستقبل بإنتاج المسيرات وتطوير منظومات متقدمة لمواجهتها

فى ظل توجه الدولة المصرية نحو تعميق التصنيع المحلي، وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز القدرات الإنتاجية، وتوسيع قاعدة الصادرات، تواصل الهيئة العربية للتصنيع أداء دورها كإحدى أهم القلاع الصناعية الوطنية، مستندة إلى قاعدة صناعية متكاملة وخبرات تراكمية تمتد لعقود، وقدرات متنوعة تجمع بين الصناعات الدفاعية والمدنية.

تتحرك الهيئة خلال المرحلة الراهنة على أكثر من محور، بداية من المشاركة فى تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وعلى رأسها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، مروراً بتوطين الصناعات الطبية والطاقة المتجددة وتدوير المخلفات، وصولاً إلى تطوير الصناعات الدفاعية، والتوسع فى إنتاج الطائرات المسيرة ومنظومات مواجهتها، وتعزيز التعاون مع الدول الصديقة، خاصة فى القارة الإفريقية.

فى حوار شامل مع «الجمهورية»، كشف اللواء.أ.ح. مهندس مختار عبداللطيف رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع عن ملامح إستراتيجية الهيئة خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الهدف الأساسى تعظيم الاستفادة من القدرات الصناعية المتاحة، وتصنيع كل ما يمكن إنتاجه محلياً، مع الاستعانة بالشراكات الدولية لنقل التكنولوجيا وتوطينها داخل مصر.

> فى البداية.. كيف تقيمون الدور الذى تقوم به الهيئة العربية للتصنيع فى دعم توجه الدولة نحو التصنيع المحلى؟

>> الهيئة العربية للتصنيع إحدى أهم أذرع الدولة الصناعية، ولدينا قاعدة صناعية كبيرة ومتنوعة، تضم مصانع وشركات تعمل فى مجالات متعددة، وهو ما يمنحنا قدرة كبيرة على التكامل بين القطاعات المختلفة.. والهدف الأساسى بالنسبة لنا تصنيع كل ما يمكن تصنيعه محلياً، خاصة المنتجات التى يتم استيرادها من الخارج وتستهلك جزءاً من موارد الدولة من العملة الأجنبية.. فإذا كان من الممكن تصنيع منتج داخل مصر، فإننا نعمل على إنتاجه محلياً، سواء من خلال إمكانياتنا الذاتية أو من خلال التعاون مع شركات عالمية تمتلك التكنولوجيا المطلوبة.

وهنا يجب التأكيد أن توطين الصناعة لا يعنى مجرد تجميع منتج أو نقل خطوط إنتاج، وإنما الهدف الحقيقى هو نقل التكنولوجيا، وبناء القدرات، وتأهيل الكوادر المصرية، بحيث تصبح مصر قادرة على امتلاك المعرفة والتكنولوجيا والإنتاج.

> شاركت الهيئة العربية للتصنيع فى تنفيذ عدد كبير من مشروعات مبادرة «حياة كريمة».. كيف تصفون هذه التجربة؟

>> مبادرة «حياة كريمة» من المشروعات القومية الكبرى التى غيرت شكل الحياة فى الريف المصرى، والاسم بالفعل يعبر عن مضمون المبادرة، وقد لمست ذلك بنفسى خلال الزيارات الميدانية للمشروعات التى تنفذها الهيئة فى عدد من المحافظات.

تشارك الهيئة العربية للتصنيع فى تنفيذ 49,600 مشروع فى 14 محافظة، من خلال عدد من مصانعها وشركاتها، خاصة فى مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، وقد وصلت معدلات الإنجاز إلى مستويات مرتفعة، ونجحنا فى الانتهاء من نسبة كبيرة من المشروعات، بينما نعمل حالياً على دفع معدلات التنفيذ فى المشروعات المتبقية وحل أى تحديات تواجهها.

الأهم من الأرقام، الأثر المباشر لهذه المشروعات على المواطنين، فعندما يرى المواطن محطة معالجة مياه صرف صحى تخدم عدداً كبيراً من القري، وتوفر له خدمة كانت تمثل عبئاً كبيراً عليه، فإن ذلك ينعكس مباشرة على جودة حياته.

> هل تستعد الهيئة للمشاركة فى المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة؟

>> بالطبع، ونعمل على الاستعداد للمرحلة المقبلة.. ومن أهم الدروس المستفادة من المرحلة الأولى التركيز بصورة أكبر على التصنيع المحلي، وهو ما يتوافق تماماً مع قدرات الهيئة العربية للتصنيع، خاصة أننا نمتلك إمكانات كبيرة يمكن توظيفها فى المرحلة المقبلة، سواء فى إنتاج مواسير مياه الشرب والصرف الصحي، أو الطلمبات، أو لوحات الكهرباء، أو العدادات الذكية، أو حلول الطاقة الشمسية، وغيرها من المنتجات والمعدات المطلوبة لتنفيذ المشروعات. كما أن الفكرة الأساسية أن تكون المنتجات المستخدمة فى هذه المشروعات مصرية الصنع قدر الإمكان، بما يدعم الصناعة الوطنية ويقلل الاعتماد على الاستيراد.

> التحول الأخضر أصبح أحد التوجهات الرئيسية للدولة.. ما أبرز جهود الهيئة فى هذا المجال؟

>> الهيئة العربية للتصنيع تعمل فى عدد من المجالات المرتبطة بالتحول الأخضر، وعلى رأسها الطاقة المتجددة وتدوير المخلفات، فلدينا شركة متخصصة فى الطاقة المتجددة تعمل فى إنتاج وتركيب وصيانة محطات الطاقة الشمسية داخل مصر وخارجها.. وقد نفذنا مشروعات فى عدد من الدول الأفريقية، من بينها محطة بقدرة 4ميجاوات فى أوغندا، ومحطة بقدرة 300 كيلووات فى جيبوتي، بالتعاون مع الجهات المصرية المعنية.

كما نعمل فى مجال تدوير المخلفات الصلبة، ونشارك فى تنفيذ عدد من المصانع المتخصصة فى هذا المجال، بما يعكس توجه الدولة نحو الاقتصاد الدائرى والاستفادة من المخلفات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.

> ماذا عن إستراتيجية الهيئة لتعظيم أصولها؟

>> الهيئة العربية للتصنيع لديها خصوصية، لذلك فإننا لا ننظر إلى الأراضى باعتبارها أصولاً يتم بيعها، وإنما نعمل على تعظيم الاستفادة منها من خلال إقامة مشروعات صناعية جديدة، ومن بين المشروعات المهمة التى نعمل عليها إنشاء مدينة طبية صناعية، تركز على تصنيع المستلزمات والمعدات الطبية.. وقد بدأنا بالفعل فى تنفيذ عدد من المشروعات المهمة فى هذا القطاع، من بينها مصانع لإنتاج الشرائح والمسامير الطبية المستخدمة فى جراحات العظام، ومستلزمات طبية أخري، بالتعاون مع شركات تمتلك تكنولوجيا متقدمة.

كما نعمل على إنشاء مصنع لإنتاج أجهزة الأشعة والمعدات الطبية، بما يشمل أجهزة الأشعة السينية، وأجهزة الأشعة المقطعية، وأجهزة الرنين المغناطيسي، وغيرها من المعدات التى يتم استيرادها حالياً.. والهدف من ذلك توفير هذه المنتجات محلياً، وتقليل فاتورة الاستيراد، ثم الانتقال إلى مرحلة التصدير بعد تغطية احتياجات السوق المصرية.

> هل تمتلك الهيئة القدرة على تصنيع سيارة كهربائية مصرية؟

>> من حيث الإمكانات الصناعية، لدينا قدرات كبيرة يمكن أن تؤهلنا لإنتاج سيارة كهربائية، ولدينا بالفعل خبرات فى إنتاج البطاريات الكهربائية المستخدمة فى بعض التطبيقات.. لكن إنتاج سيارة كهربائية متكاملة يحتاج شريكاً يمتلك التكنولوجيا والخبرة والعلامة التجارية، لذلك فإننا نبحث عن شراكة حقيقية تضمن نقل التكنولوجيا والاستمرارية.. وبصراحة، أتمنى كمواطن مصرى أن تكون هناك سيارة كهربائية مصرية يتم إنتاجها بالكامل داخل مصر، وأتمنى أن تكون الهيئة العربية للتصنيع من أوائل الجهات التى تحقق هذا الهدف.

> ماذا عن زيادة نسب المكون المحلى فى صناعة السيارات؟

>> نعمل على زيادة نسبة المكون المحلى بصورة مستمرة، والهدف أن ترتفع هذه النسبة تدريجياً، بما يتوافق مع توجيهات الدولة بزيادة التصنيع المحلى وتعميق الصناعة، ونحن ننتج عدداً من السيارات من خلال شراكات مع شركات عالمية، ونعمل باستمرار على زيادة نسبة المكون المصري، سواء من خلال تصنيع مكونات جديدة أو تطوير القدرات الموجودة لدينا.

> كيف تتعامل الهيئة مع التطورات المتسارعة فى طبيعة الحروب الحديثة؟

>> الحروب الحديثة تغيرت بصورة كبيرة، فلم تعد تعتمد فقط على الدبابات والطائرات والمدفعية، وإنما أصبحت الطائرات المسيرة والصواريخ والأنظمة الإلكترونية جزءاً أساسياً من منظومة العمليات. ومن هنا كان من الضرورى أن نواكب هذه التطورات، ولذلك تعمل الهيئة على تطوير قدراتها فى مجال الطائرات المسيرة، من خلال التعاون مع عدد من الدول الصديقة، بهدف نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة، ونعمل على إنتاج مجموعة متنوعة من الطائرات المسيرة، بما يتناسب مع الاستخدامات المختلفة، كما نعمل على تطوير قدراتنا فى مجال الأنظمة المضادة للطائرات المسيرة.

> إلى أى مدى وصلت جهود الهيئة فى مجال مواجهة الطائرات المسيرة؟

>> هذا مجال مهم للغاية، ونمتلك برامج بحث وتطوير فى هذا المجال، بالتعاون مع القوات المسلحة.. وتشمل هذه الجهود وسائل مواجهة متعددة، سواء من خلال الأنظمة السلبية التى تعتمد على التشويش، أو الأنظمة الإيجابية التى تستهدف التعامل المباشر مع الطائرات المسيرة، وقد عرضنا بعض هذه القدرات فى معرض «إيديكس للصناعات الدفاعية»، ونعمل حالياً على تطويرها واختبارها، وعندما تصل إلى مراحل النضج المطلوبة سيتم الإعلان عنها وفقاً للقواعد المنظمة.

> أعلنت مصر عن انطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولى للطيران والفضاء.. كيف استعدت الهيئة العربية للتصنيع للمشاركة فى هذا الحدث الدولى؟

>> معرض العلمين الدولى للطيران والفضاء يمثل احدى أهم الفعاليات الدولية التى تستضيفها مصر، ويعكس المكانة المتنامية للدولة المصرية كمركز إقليمى للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء.. وتحرص الهيئة العربية للتصنيع على المشاركة الفاعلة فى هذا الحدث، باعتباره منصة مهمة لاستعراض القدرات التصنيعية والتكنولوجية المصرية، حيث نستهدف عرض أحدث منتجاتنا وحلولنا التكنولوجية فى مجالات الصناعات الدفاعية، والطائرات المسيرة، والأنظمة الإلكترونية.. كما يمثل المعرض فرصة مهمة للقاء الشركات العالمية المتخصصة، وتبادل الخبرات، وبحث فرص التعاون والشراكة ونقل التكنولوجيا وتوطينها، وهو ما يتوافق مع إستراتيجية الهيئة العربية للتصنيع القائمة على بناء شراكات صناعية حقيقية.

> إفريقيا تحظى باهتمام واضح فى إستراتيجية الهيئة.. لماذا؟

>> إفريقيا هدفنا الرئيسي.. فالقارة تضم 54 دولة، ونحن نؤمن بأن هناك فرصاً كبيرة للتعاون معها فى المجالات المدنية والدفاعية، كما أن توجيهات القيادة السياسية تؤكد دائماً أهمية الانفتاح على القارة الإفريقية، وخاصة دول حوض النيل.. وقد أصبحت الهيئة العربية للتصنيع مقصداً لعدد متزايد من الدول الإفريقية، واستقبلنا عدداً من رؤساء الدول الأفريقية الذين اطلعوا على إمكانات الهيئة وقدراتها الصناعية.

نحن لا ننظر إلى إفريقيا باعتبارها سوقاً للبيع فقط، وإنما نسعى إلى إقامة شراكات حقيقية، وتنفيذ مشروعات مشتركة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، والمساهمة فى دعم التنمية فى الدول الأفريقية.

> ما أبرز المنتجات التى يمكن للهيئة تصديرها إلى الأسواق الإفريقية؟

>> لدينا منتجات متنوعة يمكن تصديرها، سواء فى المجال العسكرى أو المدنى.. ففى المجال الدفاعى هناك المركبات المدرعة، والطائرات المسيرة، والأنظمة الإلكترونية، ومنتجات أخري.. أما فى المجال المدني، فلدينا محطات الطاقة الشمسية، والمواسير، والأبراج، والمعدات المختلفة، والسيارات، ومعدات البنية التحتية.

نحن نعمل على زيادة الصادرات، لأن التصدير لا يحقق فقط عائداً من العملة الأجنبية، ولكنه يساعدنا أيضاً على توفير العملة اللازمة لاستيراد بعض الخامات والمكونات التى لا يتم إنتاجها محلياً.

> إلى أين وصلت الهيئة فى مجال تصنيع أبراج الاتصالات والكهرباء؟

>> استطعنا خلال الفترة الماضية استغلال الإمكانات الموجودة فى مصانع الهيئة فى مجالات جديدة.. وبدأنا فى تصنيع أبراج الاتصالات، وأصبحنا ننتجها لعدد من الشركات المصرية، كما قمنا بتصدير شحنات إلى الجزائر.

كما ننتج أبراج الكهرباء، مستفيدين من القدرات التصنيعية الموجودة لدينا فى مجال تصنيع المعادن، وهو ما يعكس فلسفة الهيئة فى تعظيم الاستفادة من إمكانات كل مصنع وعدم قصر نشاطه على مجال واحد فقط.

> يعد مصنع «سيماف» أحد أهم مصانع الهيئة.. ما أبرز مشروعاته الحالية؟

>> مصنع «سيماف» من أعرق مصانع الهيئة العربية للتصنيع، وهو أول مصنع فى إفريقيا والمنطقة العربية لإنتاج عربات السكك الحديدية.. وقد شهد المصنع خلال الفترة الماضية عملية تطوير كبيرة، وأصبح اليوم قادراً على تنفيذ مشروعات متنوعة فى مجال النقل والسكك الحديدية، وننتج حالياً عربات مترو الأنفاق، كما نعمل على إنتاج عربات للسكك الحديدية، وعربات قلاب لنقل المواد المحجرية، إلى جانب تنفيذ تعاقدات جديدة لتصنيع عربات قطارات البضائع والقطار الكهربائى السريع، ونحن نعمل على تطوير المصنع باستمرار وتعزيز قدراته الإنتاجية، وزيادة نسبة التصنيع المحلى فى المنتجات التى يتم إنتاجها.

> هل تستهدف الهيئة توسيع قاعدة التعاون مع القطاع الخاص والشركات العالمية؟

>> بالتأكيد، نحن نؤمن بأن الشراكة الطريق الأسرع لنقل التكنولوجيا وتوطينها، ولا يمكن لأى مؤسسة أن تصنع كل شيء بمفردها، لذلك نبحث عن الشركات العالمية التى تمتلك تكنولوجيا متقدمة، ونقيم معها شراكات تحقق مصلحة مشتركة، حيث نستهدف من ذلك أن نصل إلى مرحلة نصبح فيها جزءاً من سلاسل الإمداد العالمية، وننتج مكونات تدخل فى منتجات الشركات الكبري.. وقد نجحنا بالفعل فى تصنيع مكونات لصالح شركات عالمية، وأصبحنا جزءاً من سلاسل إمداد دولية فى عدد من الصناعات.

> كيف تدعم الهيئة الشباب والابتكار؟

>> الهيئة العربية للتصنيع تفتح أبوابها أمام الشباب وأفكارهم، ونتعاون مع كليات الهندسة والجامعات المصرية، ونستقبل مشروعات الطلاب، ونساعد فى تنفيذ الأفكار القابلة للتطبيق داخل مصانعنا، كما ننظم برامج تدريبية لطلاب الجامعات، وخاصة طلاب كليات الهندسة، ونوفر لهم فرصة التدريب العملى داخل المصانع وعلى المعدات وخطوط الإنتاج.. ونعى جيداً أن الشباب المصرى لديه أفكار وقدرات كبيرة، ودورنا أن نساعده على تحويل الفكرة إلى نموذج قابل للتنفيذ.

> ما الرسالة التى توجهونها إلى العاملين بالهيئة والشباب المصرى؟

>> مصر لن تتقدم إلا بسواعد أبنائها وعملهم على أرض الواقع.. ونحن فى الهيئة العربية للتصنيع نؤمن بأن لدينا قدرات كبيرة، ونعمل على تطويرها باستمرار، ونسعى إلى أن تكون الهيئة فى موقع متقدم على خريطة الصناعة المصرية والإقليمية والدولية، فلدينا طاقات كبيرة وخبرات ومصانع، ولدينا شباب قادر على العمل والابتكار. ونحن مستعدون دائماً للعمل من أجل بلدنا، وتطوير الهيئة العربية للتصنيع، وتعظيم دورها فى دعم الاقتصاد الوطنى، وتعميق التصنيع المحلى، وزيادة الصادرات.

متعلق مقالات

شيطان الجماعة (3)
ملفات

شيطان الجماعة (25) مرسي.. «استبن» الجماعة الذي سكن القصر وحكمه المرشد

30 يوليو، 2026
جلسة ساخنة فى الزمالك
ملفات

تطوير الحماية الاجتماعية بالذكاء الاصطناعى للخروج من العوز

29 يوليو، 2026
جلسة ساخنة فى الزمالك
ملفات

النمس المصرى.. «عزرائيل» الأفاعى والثعابين

29 يوليو، 2026
المقالة التالية
تعليم السويس يوسع شراكاته لدعم التعليم الفني والوعي البيئي

تعليم السويس يوسع شراكاته لدعم التعليم الفني والوعي البيئي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • 100 ألف جنيهًا غرامة للزمالك وضعفها للإسماعيلي والأهلي ينجو من العقوبات

    غريب مديرًا فنيًا لاتحاد الكرة.. وعصام عبد الفتاح لرئاسة «الحكام»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تأهيل 400 شاب وفتاة مصريين للعمل في إيطاليا وإسبانيا عبر مسارات قانونية ومنظمة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مواصلة التنسيق المشترك لحماية أمن واستقرار دول القارة الإفريقية

مواصلة التنسيق المشترك لحماية أمن واستقرار دول القارة الإفريقية

بقلم محسن الميري
30 يوليو، 2026

الرئيس يُصدِّق على الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية

الرئيس يُصدِّق على الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية

بقلم جيهان حسن
30 يوليو، 2026

الرئيس السيسي: وصلتني الاحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين

رفض «مصرى- أردنى» قاطع للتصعيد الإسرائيلى فى الضفة

بقلم محسن الميري
30 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©