استقبلت مديرية التربية والتعليم بمحافظة السويس لجنة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لبحث التوسع في قسم الجلود بمدرسة السويس الصناعية للبنات، بالتزامن مع عقد لقاءات موسعة لتعزيز التعاون مع معهد علوم البحار والمصايد، في إطار خطة تطوير التعليم الفني وتنمية مهارات الطلاب وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل.
جاء ذلك في إطار توجيهات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء أركان حرب هاني رشاد علي محافظ السويس، وتحت إشراف الدكتور محمد علام نائب المحافظ.
واستقبلت ثريا منصور، وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس، بحضور سحر الخولي وكيل المديرية، لجنة الوزارة التي تفقدت قسم الجلود بالمدرسة، حيث قدمت طالبات القسم مجموعة من المنتجات التي عكست مستوى التدريب والمهارة والإبداع، ونالت إشادة أعضاء اللجنة لما اتسمت به من جودة ودقة في التنفيذ، وذلك بحضور مدير عام التعليم الفني.
وأكدت ثريا منصور، خلال اللقاء، أهمية تعظيم الاستفادة من إمكانات التعليم الفني، من خلال تنظيم معارض لعرض وتسويق منتجات الطلاب وربطها باحتياجات المجتمع وسوق العمل، بما يدعم الوحدات المنتجة داخل المدارس، ويؤهل الطلاب ليصبحوا عناصر منتجة وقادرة على الابتكار والمشاركة في التنمية الاقتصادية.
كما ناقش اللقاء سبل تطوير منظومة التدريب العملي، وتوفير المزيد من الفرص لتسويق منتجات الطلاب، بما يعزز ثقافة ريادة الأعمال ويكسبهم الخبرات العملية اللازمة للاندماج في سوق العمل بعد التخرج.
وفي سياق متصل، استقبلت وكيل الوزارة وفدًا من أعضاء هيئة التدريس بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، لبحث آليات التعاون المشترك بين المديرية والمعهد في عدد من المجالات التعليمية والتوعوية التي تستهدف تنمية معارف ومهارات الطلاب.
وتناول اللقاء تنفيذ برامج مشتركة لرفع الوعي البيئي، وتنظيم ندوات وورش عمل، إلى جانب تنفيذ زيارات ميدانية ورحلات تعليمية بنظام اليوم الواحد للتعرف على الأنظمة البيئية والثروات البحرية، بما يسهم في تنمية الثقافة البيئية لدى الطلاب وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي.
كما بحث الجانبان إعداد بروتوكولات تعاون لتنفيذ برامج تدريبية وتوعوية مشتركة، والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية للمعهد في دعم الأنشطة التعليمية، بما يعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية والبحثية، ويسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.









