بعد المستوى الطيب الذى قدمه منتخبنا فى المونديال ووضع لبنة جديدة لشخصيته الكروية جعلت العالم أجمع يتحدث عنه بكل مفرداته من جهاز فنى وأجهزة معاونة ولاعبين خطفوا جميعاً الأضواء مع جمهورنا العظيم.
أصبحنا نتطلع جميعاً إلى فتح بوابة المستقبل عبر علوم التنظيم والإدارة وأحدث طرق التدريب حتى نستفيد فائدة حقيقية من المواهب التى تعيش على أرضنا كحبات اللؤلؤ المنصور .
يبدو أن إتحاد الكرة بقيادة المهندس هانى أبو ريدة بدأ بجدية كبيرة يسلك هذا الطريق بعد أن إزداد قناعة بالكادر الوطنى ، والذى أكد عليه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى لإيمانه الكامل بالقيمة الحقيقية للشخصية المصرية.
فلم يتردد أبو ريدة فى دعم هذا التوجه والذى يعود عليه بالنفع من استقرار مقر الجبلاية الذى تعرض كثيراً لكم هائل من الزلازل بعدها على مقياس 7 ريختر عندما أقيل هذا الإتحاد بعد الخسارة أمام منتخب جنوب أفريقيا فى دور الستة عشر للبطولة.
لأنه يقال أيضاًَ إن الإنسان يكون له نصيب من اسمه فقد وقع الاختيار على الكابتن شوقى غريب ليتولى منصب المدير الفنى لاتحاد الكرة وهو المكان الذى يجمع بين الجانب المتعلق بالتنظيم والإدارة وأيضاً الجانب
لا أشك لحظة فى أن شوقى غريب سوف يحقق النجاح الكبير فى مكانه الجديد لأنه يمتلك مقوماته ونجاحاته السابقة وإنجازاته سواء مع الثلاثية الإفريقية بقيادة الكابتن حسن شحاته أوالميدالية البرونزية مع منتخب الشباب فى كأس العالم أو البطولة الإفريقية للمنتخب الأولمبي.
وأقولها صراحة إن الذين يحسبون شوقى على أبوريدة يخطئون التقدير لأنه حقق نجاحات تضاف إلى رصيده ورصيد أبو ريدة وإن كان أغلبها قبل أن تجمعهما الصداقة.
دعونا ننحى جانبا نظرية المؤامرة التى أضاعت علينا الشيء الكثير فى أوقات مهمة ليس فى الرياضة فحسب بل بعض المؤسسات الدولة وعلينا أن نحافظ على وطننا العظيم الذى يستهدفه الأعداء لأن خير أجناد الأرض يعيشون بين جنباته والأهم من ذلك حب الله لهذه الأرض الطاهرة والتى اختارها ليتجلى على جبلها فى طور سيناء.
عاشت مصر عزيزة حرة أبية والطريق أصبح ممهدا لتحقيق طموحات أكبر وأكثر حرمنا منها الحكم الفرنسى الشهير والـVar الذى أتمنى أن ينتهى دوره بعد استغلاله أسوا استغلال وأضر باللعبة أكثر من نفعها.. والله المستعان.









