حسمت الجبلاية مستقبل العميد، وأغلقت باب الجدل حول استمرار حسام حسن على رأس القيادة الفنية لمنتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم من عدمه، بعدما تم الاتفاق بالفعل على تجديد عقد المدير الفنى ليستمر فى قيادة الفراعنة حتى عام 2030، فى خطوة تعكس رغبة اتحاد الكرة فى الحفاظ على الاستقرار الفنى للمنتخب، بعد الإنجاز التاريخى الذى تحقق بالتأهل إلى دور الستة عشر فى كأس العالم 2026 للمرة الأولى فى تاريخ الكرة المصرية.
كانت انباء قد ترددت خلال الساعات الماضية عن تمسك العميد ببعض البنود فى التعاقد والتى ترغب الجبلاية فى تعديلها وهو ماتسبب فى عرقلة ابرام العقد الجديد لحسام حسن وجهازه المعاون.
وأكد الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصرى لكرة القدم، أن التجديد لحسام حسن تم بالفعل، وأن ما يتم مناقشته حاليًا يقتصر على بعض البنود والتفاصيل الخاصة بالعقد الجديد، مشددًا على عدم وجود خلافات بين الجبلاية والعميد بشأن استمراره فى منصبه.
وتناقش الجبلاية مع المدير الفنى بعض بنود العقد الجديد، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة للتعاقد عقب الانتهاء من جميع النقاط والوصول إلى الاتفاق النهائى بشأنها، وإتمام الإجراءات الرسمية الخاصة بالتجديد.
وتأتى خطوة التجديد للعميد فى إطار رغبة مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هانى أبوريدة، فى فرض حالة من الاستقرار الفنى داخل المنتخب الوطني، وعدم تغيير الجهاز الفنى بعد الإنجاز التاريخى الذى تحقق فى كأس العالم، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل والبناء استعدادًا للاستحقاقات الدولية والقارية المقبلة.
وفى ملف آخر، تواصل الكرة المصرية تحركاتها على الساحة الإفريقية، بعدما تمسك اتحاد الكرة بمقترح لزيادة عدد الأندية المصرية المشاركة فى البطولات القارية، بحيث يمكن لبعض الاتحادات، وفقًا لمعايير التصنيف المعمول بها، الدفع بثلاثة أندية فى دورى أبطال إفريقيا وثلاثة أندية فى كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وكان هانى أبوريدة قد طرح المقترح على الاتحاد الإفريقى لكرة القدم «كاف»، قبل أن يقوم باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي، برفعه إلى اللجنة العليا لدراسة إمكانية تطبيقه.
ورغم دراسة المقترح، فإن ضيق الوقت والصعوبات اللوجستية والتنظيمية حالت دون تنفيذه بداية من الموسم المقبل 2026-2027، بعدما أبلغ موتسيبى رئيس اتحاد الكرة بصعوبة تطبيق زيادة عدد الأندية فى البطولات القارية خلال الموسم المقبل، مع إمكانية دراسة تنفيذ المقترح بداية من موسم 2027-2028.
وجاء تأجيل تطبيق المقترح بسبب ضيق الوقت، خاصة فى ظل اقتراب انطلاق الموسم القاري، إلى جانب الصعوبات المتعلقة بالجوانب التنظيمية واللوجستية، وتحديد أسماء الأندية المشاركة ومواعيد إرسال القوائم النهائية.
وبينما أصبح استمرار العميد مع الفراعنة أمرًا محسومًا، يبقى ملف زيادة الأندية الإفريقية مؤجلًا إلى إشعار آخر، فى انتظار قدرة «كاف» على إعادة ترتيب أجندته ومسابقاته بما يسمح بتطبيق المقترح المصرى خلال موسم 2027-2028.









