هل هذا «بالشيء العادى» أن يعقد رئيس دولة اجتماعات متتالية بعد كل اجتماع وآخر أيام قليلة..تخص كلها قضية واحدة هى قضية التعليم فى مصر..؟!
نعم شيء عادى بالنسبة للرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يحرص كل الحرص على إقامة مجتمع متقدم يضم فئات يمتلك أفرادها أسلحة التعليم التى يتباهون فيها فى الشرق والغرب.
وقبل أن أستطرد فى الحديث عن هذا الموضوع بإسهاب أقول إن رئيس الدولة القوى والمتمكن من نفسه هو الذى يتابع عملية بناء المجتمع الجديد فى الدولة الجديدة التى قوامها العلم والبحث العلمى والتقدم فى شتى مجالات الحياة.
أيضا الرئيس السيسى يتابع عن كثب التطورات المستمرة للتعليم فى أفضل المجتمعات التى أصبحت يشار إليها بالبنان.
مثلا.. أمريكا لديها أفضل نظام تعليمى مما يجعلها قبلة للشباب فى شتى أرجاء الأرض يأتون إليها لكى يقفوا مثل أبنائها الأصليين على عتبات التقدم والازدهار.
نفس الحال بالنسبة لبريطانيا وألمانيا وفرنسا كلها دول تنافس الدول الأخرى التى تخطو فيها قوائم التقدم ورغم ذلك فقد أطلقت أمريكا مبادرة جديدة اسمها «أمة فى خطر» يتحدثون فيها أن نظام التعليم مازال يحتاج مزيدًا من التغيير والتحديث حتى لا تهترئ مفاصل الدولة سواء على المستوى القصير أو البعيد.
أمريكا.. ألمانيا تقول ومعها كل من فرنسا والنرويج والسويد إنه ينبغى التركيز على كيفية إعداد الفرد الذى يتمتع بمقومات مهنية ومتفردة .. ولا مجال لخريج الكليات النظرية وإذا كان ذلك ضروريًا فالدراسات فى هذا الصدد ينبغى أن تأتى فى ثانية أو ثالثة المقدمات.
>>>
وهكذا فإن اجتماعات الرئيس السيسى بالمعنيين عن تطوير التعليم فى مصر تتطرق ضمن ما تتطرق إلى خطط الآخرين فى التطوير والتحديث.. فضلا عن متابعة العملية التعليمية فى مصر وصولًا لتحسين مستوى التعليم وجودته وإعداد أجيال مواكبة لأحدث تطورات ومتطلبات سوق العمل .
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
زمان كان خريجو الجامعات بمختلف تخصصاتهم يضيعون وقتهم فى البحث عن وظائف يعلن عنها ما كان يسمى بديوان الموظفين الآن اختفى هذا الديوان واختفت توابعه وأصبح حملة الليسانس والبكالوريوس يركزون على تعلم الحاسبات الإلكترونية..وعلى التنقيب عن البترول وكيفية التعامل مع مريض العناية المركزة وهذا يكفى والحمد لله والبقية تأتى.
>>>
و.. و.. شكرًا









