الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

عندمــا يختــار الزمــن!

بمناسبة انتظار نتيجة الثانوية

بقلم جريدة الجمهورية
28 يوليو، 2026
في ملفات
المدير الفنى.. صداع «زملكاوى»
2
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

بقلم : جمال مصطفى سعيد

عشت الأسابيع الماضية على غير عادتى شديد الاهتمام بأخبار امتحانات الثانوية العامة، ولكن هذه المرة بعين مختلفة. فبين أفراد أسرتى حفيد ينتظر النتيجة مثله مثل مئات الآلاف من الطلاب، يودع أيام الامتحانات وهو يؤكد لى فى ثقة أنه أبلى فيها بلاءً حسنًا، ويعيش مع زملائه وأسرته حالة تبدو هادئة على السطح، بينما تخفى فى أعماقها قدرًا كبيرًا من الترقب والقلق. وربما لا يدرك أنه بعد أيام قليلة سيجد نفسه، ونجد أنفسنا معه أمام قرار قد يكون من أهم القرارات التى يتخذها الإنسان فى حياته، لأنه لا يحدد فقط اسم الكلية التى سيدرس بها، وإنما قد يرسم ملامح مستقبله المهنى لسنوات طويلة.

يزيد من سخونة هذا المشهد ذلك السيل المتواصل من مكالمات الموبايل ورسائل الواتساب المتكررة من الأهل والأصدقاء والمعارف بل والجيران، يرددون السؤال الممل نفسه: «ابنكم إن شاء الله هيدخل كلية إيه؟» أما الإجابة المعتادة، فهي: «المجموع هو اللى هيحدد.. ومكتب التنسيق هو اللى هيقرر» وهى إجابة تبدو منطقية فى ظاهرها، لكنها فى حقيقتها تختزل مستقبل شاب أو فتاة فى اسم كلية، وكأن النجاح لا يُقاس إلا بها، أو كأن مكتب التنسيق أصبح مكتبًا لتوزيع الأقدار. ولهذا ما زال كثيرون ينظرون إلى الطب أو الهندسة أو غيرهما مما اصطلح المجتمع على تسميته «كليات القمة» باعتبارها نهاية الرحلة وبداية المستقبل.

غير أن هذا المشهد المألوف يفرض سؤالاً يستحق أن نتوقف أمامه: هل ما زالت هذه هى الأسئلة الصحيحة؟ هل مكتب التنسيق والذى يمثل للكثيرين مقياساً للعدل المطلق قد تغير أم ما زال على حاله؟ والاجابة بكل صدق هى لا.! لأن كل شيء حولنا تغير، فالحقيقة ليس مكتب التنسيق فقط الذى تغير إنما العالم كله. تغيرت طبيعة الوظائف، وتبدلت احتياجات سوق العمل، وظهرت تخصصات لم يكن لها وجود قبل سنوات قليلة، وأصبح النجاح يرتبط بما يملكه الإنسان من مهارات، وبقدرته على التعلم والتكيف والتطور المستمر، أكثر مما يرتبط باسم الكلية الذى سيكتب على شهادته عندما يتخرج باذن الله.

قبل نصف قرن تقريبًا كان اختيار الكلية بعد ظهور النتيجة يكاد يحدد مصير الإنسان حتى سن التقاعد، حيث الوظائف مستقرة، والمهن محدودة، والعلوم تتطور ببطء، ومن يحصل على وظيفة حكومية يظل فيها حتى يخرج منها إلى المعاش. أما اليوم، فقد أصبح التغيير هو القاعدة، والثبات هو الاستثناء.

فحتى الأمس القريب كانت هناك وظائف تمثل حلمًا للشباب بدأت تنكمش، ووظائف أخرى لم يكن لها وجود أصلاً قبل سنوات قليلة أصبحت من أكثر الوظائف طلبًا، فكيف نربط مستقبل أبنائنا بمفاهيم وُلدت فى زمن مختلف تمامًا؟ فلابد للجميع ان يراجع نفسه حبذا لو كان ذلك قبل ظهور النتيجة. ولعل أكثر ما يحتاج إلى مراجعة هذه الأيام هو تعبير «كليات القمة» نفسه. فالقمة ليست مجموعًا كبيراً فى الثانوية العامة وليست النجاح فى الدخول إلى مبنى جامعيا مكتوب على بابه كلية الطب أو كلية الهندسة أو كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وليست بطاقة ترشيح للدراسة فى كلية الصيدلة.. فالقمة حالة من الاجتهاد لا عنوان على بوابة كلية. فكم من طالب دخل كلية يحسده الناس عليها، ثم اكتفى بالشهادة وتوقف..  فتجاوزته الحياة، وكم من طالب دخل كلية لم يلتفت إليها أحد، لكنه ظل يتعلم ويطور نفسه حتى أصبح صاحب شركة، أو عالمًا، أو رائد أعمال، أو خبيرًا تستعين به المؤسسات الكبري.ولعل أخطر ما فى مفهوم «كليات القمة» أنه ظلم حتى أبناء هذه الكليات أنفسهم. فقد أوحى للبعض أن مجرد الوصول إليها يكفي، بينما الحقيقة أن المنافسة الحقيقية لا تبدأ عند باب الكلية وإنما تبدأ بعد التخرج، فالقمة الحقيقية لا يمنحها مكتب التنسيق بل يمنحها الإصرار .ولو عاد أحد من أوائل الثانوية العامة عام 1980مثلا إلى الحياة اليوم، وطُلب منه أن يتنبأ بأكثر المهن دخلاً فى عام 2026، فمن المستبعد أن يذكر: مطور تطبيقات، أو متخصص أمن سيبراني، أو مهندس يعمل فى منزله على اللاب توب، أو صانع محتوى رقمي، لأن معظم هذه المهن لم تكن قد وُلدت أصلاً، وهذا وحده يكفى ليدلنا على أن الزمن قد يغير المهن، لكنه لا يغير قيمة الاجتهاد. ولا يفهم من ذلك أن الطب أو الهندسة أو غيرهما مما كانت تمثل كليات القمة منذ زمن ليس ببعيد- على أيامى مثلاً- قد فقدت قيمتها، على العكس تمامًا، فالطبيب سيظل طبيبًا، ورسالة الطب ستظل من أشرف الرسالات، والمهندس سيظل يبنى الحضارة، والمعلم سيظل يصنع الأجيال. فالذى تغيَّر ليس قيمة المهنة…بل الطريق إلى النجاح فيها.

يجب على أبنائنا ان يعرفوا أن الشهادة وحدها لم تعد تكفي، ولم يعد اسم الكلية وحده يفتح الأبواب كما كان فى الماضى بعد ان أصبح التعلم المستمر جزءًا من الوظيفة نفسها.بل من المفيد ان نلفت نظر الأبناء – قبل كتابة رغباتهم فى بطاقة مكتب التنسيق-  انه من المصطلحات الجديدة التى بدأت تفرض نفسها فى سوق العمل ما يسمى إعادة التأهيل المهنى وتطوير المهارات. حيث كان الإنسان قديمًا يتعلم مهنة واحدة فيعيش بها العمر كله. أما اليوم، فقد يضطر إلى تعلم مهارة جديدة كل بضع سنوات، وربما يغير مجال عمله أكثر من مرة دون أن يشعر أنه فشل، بل لأنه يواكب العصر. فقد نجد طبيبًا يدرس الذكاء الاصطناعي، ومهندسًا يتخصص فى تحليل البيانات، وصيدليًا يؤسس شركة تكنولوجية، وخريج آداب يعمل فى التسويق الرقمي، وخريج تجارة يدير منصة تعليمية عالمية. فلم يعد السؤال: ماذا درست؟بل أصبح السؤال: ماذا تستطيع أن تتعلم غدًا؟

ومن الطريف أن المجتمع نفسه هو الذى يغير أحكامه كل عدة سنوات.

أتذكر أن بعض الكليات كانت يومًا ما حلمًا لكل أسرة، ثم تغيرت الظروف الاقتصادية فتراجعت مكانتها. وأخرى لم يكن أحد يلتفت إليها، فإذا بها اليوم من أكثر التخصصات طلبًا. إذن.. فمن الذى تغير؟ الكليات أم أنها احتياجات المجتمع! ولو عاد أحد أجدادنا إلى الحياة مثلاً، وأخذ جولة فى عالم اليوم، لدهش دهشة لا توصف. سيجد شابًا يجلس فى منزله أمام شاشة صغيرة، يدير مشروعًا يعمل فيه عشرات الموظفين فى خمس دول. وسيجد فتاة تحقق دخلاً من تصميم تطبيق على الموبايل، وسيجد آخر يعلم ملايين البشر عبر الإنترنت. وربما اكتشف أن صاحب أعلى دخل فى زملائه ليس طبيبًا ولا مهندسًا، وإنما شاب لم يكن أحد يعرف اسم تخصصه قبل عشر سنوات.انه عالم جديد، لا يعترف كثيرًا بالمسميات، وإنما يعترف بالكفاءة.

لذلك، فإننى أشعر بالأسف حين أرى أسرة تدفع ابنها دفعًا إلى كلية لا يحبها، فقط لأنها ستعطيه لقبًا اجتماعيًا يرضى الأقارب والجيران وربما عروسة المستقبل.. ان سنوات الدراسة ليست حفلة عائلية تمتد أسبوعًا.إنها عمر كامل. وكم من طبيب ناجح لأنه أحب الطب. وكم من طبيب تعيس لأنه دخله مكرهًا. والأمر نفسه ينطبق على كل المهن.

لعل من أكثر الأخطاء شيوعًا لدى الشباب أن يخلط بين النجاح الأكاديمى والنجاح فى الحياة. فالحصول على الدرجات العالية نعمة كبيرة بلا شك.لكنه لا يكفى وحده.

إن سوق العمل الحديث يبحث أيضًا عن الإنسان الذى يعرف كيف يتواصل، وكيف يعمل ضمن فريق، وكيف يحل المشكلات، وكيف يتقن لغة أجنبية، وكيف يتعامل مع التكنولوجيا، وكيف يتعلم من أخطائه، وكيف يبدأ من جديد إذا تغيرت الظروف.

هذه المهارات قد تصنع الفارق بين اثنين يحملان الشهادة نفسها وتخرجوا فى اليوم نفسه.

لقد انتهى الزمن الذى كانت فيه الكلية تحدد مصير الإنسان.وأظن أننا دخلنا عصرًا جديدًا يمكن أن نطلق عليه عصر مهارات القمة لا كليات القمة.فمن يملك الفضول للتعلم، والانضباط فى العمل، والقدرة على التطور، سيظل مطلوبًا مهما تغيرت الوظائف. أما من يكتفى بما تعلمه فى الجامعة، فقد يكتشف بعد سنوات أن الزمن سبقه دون أن يشعر.

إلى أبنائنا الذين ينتظرون نتيجة التنسيق.. لا تجعلوا مجموع الثانوية هو الحكم الأخير على أحلامكم.

وإلى الآباء والأمهات.. لا تبحثوا فقط عن الكلية التى ترفع الرأس أمام الناس، بل ابحثوا عن الطريق الذى يطلق طاقات أبنائكم ويجعلهم يحبون ما يفعلون.. فإذا كان مكتب التنسيق يختار الكلية.. فإن الحياة وحدها هى التى تختار من يقف علي القمة.

متعلق مقالات

عندما تتحول المنصات الالكترونية إلى ساحات للتجنيد
ملفات

صدمة النفط .. تربك اقتصادات العالم

29 يوليو، 2026
عندما تتحول المنصات الالكترونية إلى ساحات للتجنيد
ملفات

60٪ زيادة فى الاستثمارات الخضراء للتوافق مع معايير البيئة الدولية

29 يوليو، 2026
عندما تتحول المنصات الالكترونية إلى ساحات للتجنيد
ملفات

عندما تتحول المنصات الالكترونية إلى ساحات للتجنيد

29 يوليو، 2026
المقالة التالية
المدير الفنى.. صداع «زملكاوى»

مدخل للحد من الأزمات المتكررة فى الشرق الأوسط

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • غريب مديرًا فنيًا لاتحاد الكرة.. وعصام عبد الفتاح لرئاسة «الحكام»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تأهيل 400 شاب وفتاة مصريين للعمل في إيطاليا وإسبانيا عبر مسارات قانونية ومنظمة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأشقاء

مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأشقاء

بقلم محسن الميري
29 يوليو، 2026

عندما تتحول المنصات الالكترونية إلى ساحات للتجنيد

حوكمة التعيينات الجديدة بالدولة والترقيات والتعيينات فى الوظائف القيادية

بقلم جيهان حسن
29 يوليو، 2026

عندما تتحول المنصات الالكترونية إلى ساحات للتجنيد

شركات السياحة تكشف «خريطة العمرة الجديدة»

بقلم جريدة الجمهورية
29 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©