منظومة النظافة مرت بالعديد من التجارب والمحاولات العديدة للوصول الى الاداء المرضى خاصة ان جميعها أصابها قصور ادى الى فشل او حتى نجاح جزئى غير مرض مثل الاستعانة بشركات اجنبية حملت الدولة اعباء مالية كبيرة ولم تستطع حل ازمة النظافة والمخلفات خاصة فى محافظات القاهرة الكبرى الثلاث.
فى حوار ومناقشة مع صابر جلال نائب رئيس حى امبابة قدم فيها مقترحات اثارت اعجابى ..ومن الممكن ان تعطى حلولاً ناجحة وفعالة فى حال تطبيقها .. ومنها ان هناك ثلاثة معوقات رئيسية تؤثر بشكل مباشر على منظومة النظافة تعمل كمثلث ثلاثى الاضلاع فإذا سقط ضلع واحد اثر على المنظومة الكاملة بالشوارع والقطاعات وهى المعدات و المناولة والعمال .
فلابد من صيانة دورية مع وجود معدات بديلة فى الحالات الطارئة بالقطاعات .. كذلك يجب وجود رؤية واضحة و خطة عمل فى الشوارع فى حالة الطوارئ .. مع توافر معدات بديلة جاهزة لرفع التراكمات بصفة مستمرة .. خاصة أيام الأعياد و المناسبات .
ومن المهم أيضا مراعاة ظروف العامل الوظيفية .. خاصة الذى يعمل بأجر يومى واعتباره أهم محور فى منظومه النظافة مع وجود مقابل مادى افضل لتحفيزهم مع اختيار شركات جمع سكنى بمستوى يتناسب مع حجم التحديات القائمة فى ظل تعاون شرطة المرافق بالهيئة بالقبض على «الفريزة» و عربات الكارو او من يرتدون ملابس الهيئة بهدف التسول .. وذلك من خلال التعاون مع الأحياء و توحيد جهود عمل ادارات الرصد والمتابعة بشكل يتماشى مع تطوير أداء منظومة الجمع السكنى مع تعميم اصدار كارت وقود لكل حاوية برقم السيارة منعا للتلاعب فى معدلات الوقود كما هو متبع فى جهات اخرى و تفعيل اجهزة «gbs» على حاويات نقل المخلفات و توفير دورات تدريبية للعمال واعادة توزيع المعدات والحاويات بما يتناسب مع حجم التراكمات بكل قطاع نظافة وتشجيع العمال ماديا للعمل فى أيام الأعياد والراحات والمناسبات والورديات الليلية والمسائية.
كما يجب انشاء غرفة عمليات مركزية للطوارئ خاصة بمنظومة النظافة بديوان عام الهيئة النظافة والتجميل أسوة بغرفة العمليات المركزية بديوان عام محافظة الجيزة او ضمها إلى الغرفة الرئيسية بالمحافظة لتكون من ضمن هيكلها تحت قيادة موحدة ومسئولة .









