الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

التعاطف مع القتلة.. ظاهرة مقلقة

من ريا وسكينة إلى قاتل نيرة أشرف وحتى محامية الإسكندرية.. تحويل القاتل إلى بطل بريء بدأ من الجريمة السياسية

بقلم حلمى النمنم
28 يوليو، 2026
في مقالات, عاجل
الولايات المتحدة وإيران.. قصة الانكشاف المخابراتى

حلمى النمنم

32
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

جددت النيابة العامة حبس السيدة التي قتلت والدتها في الإسكندرية لمدة 15 يومًا، مع عرضها على مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بالإسكندرية.. قد يتصور البعض أن الحديث عن الجانب النفسي لدى المتهمة يعني التمهيد لبراءتها، بينما الحقيقة أن ذلك محاولة لفهم ظروف الجريمة وملابساتها.. وحتى إذا ثبتت إصابتها بمرض نفسي، فإن ذلك لا يسقط العقوبة ولا يلغيها.

اعترفت السيدة، وهي محامية، بتفاصيل الجريمة، وقامت بتمثيلها أمام النيابة.. وكانت دهشة المجتمع كبيرة أمام هذه الجريمة، خاصة أن الضحية هي الأم، وأن القاتلة محامية معروفة، درست القانون جيدًا، فضلًا عن أنها في محيطها الاجتماعي تُعد شخصية عامة.

وراح البعض يعيد تأمل بعض تفاصيل حياة تلك السيدة، مثل أنها قتلت والدتها خنقًا، وأنها سبق أن خنقت طفلتها، لكن جرى توصيف الواقعة آنذاك بأنها “خنق بالخطأ”، ووضع البعض علامات استفهام حول تكرار وسيلة “الخنق” في سلوكها، وربما لو راجعنا نظرية لومبروزو في تحديد أنواع وسمات المجرمين، لتراجع حجم الدهشة، فقد تحدث لومبروزو عن المجرم بالغضب، والمجرم بالصدفة، والمجرم السيكوباتي، والمجرم بالفطرة أو الطبيعة، وحدد سبعة أنماط من المجرمين.. وتكمن المشكلة في النظر إلى الجريمة عمومًا -أي جريمة- في أن بيننا من يتصور أو يفترض أن الجريمة فعل يستحيل أن يرتكبه المتعلم، خاصة أولئك الذين نالوا شهادات عليا وحصلوا قدرًا من الثقافة، وكأن الجريمة قدر مكتوب على جبين غير المتعلم.. والحقيقة أن الجريمة سلوك شائن ومنحرف، لا علاقة له بقدر المعرفة أو العلم الذي حصّله الإنسان.

وهناك من يتصور أن كل جريمة هي نتاج الفقر، وكأن الغني لا يمكن أن يرتكب جريمة، ففي عام 2019، قتل مواطن بمحافظة الدقهلية أطفاله صباح عيد الأضحى المبارك، وأثار ذلك لغطًا شديدًا، واستبعد البعض أن يكون هو القاتل، ثم خرجت ابنة عمه تدافع عنه قائلة: “لقد ورث خمسة ملايين جنيه.. فلماذا يقتل؟”، والحق أن كثيرًا من الجرائم عُلّقت في رقبة الفقر، وحين مارست الجماعات الإرهابية جرائمها، خرج بعض المفسرين في سبعينيات القرن الماضي وحتى تسعينياته يردون الإرهاب إلى الفقر، بما يعني عمليًا تبرئة الإرهابيين أو تخفيف المسؤولية عنهم، واستغرق الأمر سنوات حتى أدرك هؤلاء أن الإرهاب فكرة وسلوك يمارسه الإرهابيون، وليس مجرد نتيجة للفقر.

وفي روايته العظيمة «زوربا»، ذكر الروائي اليوناني نيكوس كازانتزاكيس أن داخل كل إنسان وحشًا كاسرًا أو مجرمًا، قد يتمكن من كبح جماحه، ويجب أن يفعل ذلك، أو يفلت منه.

وإذا راجعنا سجلات الجريمة في مصر وفي معظم المجتمعات، فسوف نجد حالات كثيرة لقتل الأب أو الأم، وحدث ذلك عبر التاريخ وما زال يحدث، كما أن قتل الأب أو الأم بالمعنى الرمزي يبدو أكثر وضوحًا في الجرائم السياسية، من خلال اغتيال الزعماء والشخصيات العامة، وربما تشويه سمعة أحدهم وإهدار تاريخه، وهو ما يعد نوعًا من القتل المعنوي، لكن الإنسانية عرفت أيضًا قتل الأب أو الأم بمعناه الحقيقي منذ بدايات التاريخ.

وأمر محامية الإسكندرية الآن في يد القضاء، وسوف تكشف التحقيقات كثيرًا من الخبايا، ومن المهم أن ندرس مثل هذه الحالات لمعرفة الضغوط التي قد يتعرض لها الإنسان، وكيف يتعامل معها، ويرى بعض الناس أن الخلاف بين الأم وابنتها أمر معتاد في المجتمع، ولا يمكن أن ينتهي إلى القتل إلا إذا كان هناك سلوك غير طبيعي.

ومن واقع اعترافات المحامية، لا نجد أي مبرر، ليس فقط للقتل، بل حتى للشجار، فأقصى ما ورد أن الأم قالت لابنتها: “أنتِ مجنونة زي أبوك”، وهي عبارة قد تُقال أحيانًا على سبيل المزاح أو المداعبة، وإذا قيلت في لحظة غضب، فإنها لا تحمل بالضرورة إساءة تستدعي مثل هذا الرد.

ما يثير القلق في هذه الجريمة هو مستوى استقبالنا لها، فنلاحظ وجود قطاع في الرأي العام متعاطف بشدة مع القاتلة، وهناك من يبرر الجريمة، وهناك من يذهب إلى أن الأم الراحلة وضعت ابنتها تحت ضغط عنيف أفقدها التركيز والتفكير، فقتلتها، وسمعنا عبارات من قبيل: “معذورة”، واللافت أن من بين هؤلاء سيدات وأشخاصًا على أعلى مستويات التعليم والثقافة، ومع ذلك لم تصدر عنهم كلمة أسف واحدة على وقوع الجريمة، ولا كلمة تعاطف أو ترحم على الأم القتيلة، ونسي الجميع، أو تناسوا، الحديث النبوي الشريف: «الجنة تحت أقدام الأمهات»، وأطاحوا بعيد الأم الذي نحتفل به سنويًا في 21 مارس، كما أطاحوا معه بمقولة “ست الحبايب”، والواقع أننا أمام جناح في الرأي العام دائم التعاطف مع القتلة والمجرمين، وليس في هذه الحالة وحدها، بل إن الأمر يتجاوز حدود التعاطف، ليصل في بعض الحالات إلى تحويل القاتل إلى “بطل ضحية”، أو إلى شخص مغلوب على أمره.

في 20 أبريل 2022، قام طالب بكلية الآداب بجامعة المنصورة بذبح زميلته أمام باب الجامعة، في الشارع الرئيسي، وعلى مرأى من الجميع، نهارًا، بينما كانت الفتاة تهرول للحاق بموعد لجنة الامتحان.. ذبحها لأنه كان يحبها، وكان هناك مشروع خطبة، لكنها تريثت في الموافقة بعد أن بدا لها أنه ليس الرجل المناسب.. واعترف الطالب محمد عادل بالجريمة كاملة، وقال إنه كان يعمل في محل جزارة، وأتقن فن الذبح، واشترى السكين المناسب لتنفيذ الجريمة بأسرع وقت، وراحت المسكينة نيرة أشرف ضحية لهذه الجريمة، وأصيب كثيرون بالذهول، وتلقت أسرتها صدمة قاسية، ورغم ذلك، كثر المتعاطفون مع محمد عادل، واعتبروه ضحية لها، ثم راحوا يطالبون ببراءته، بل إن بعض المصريين في الخارج جمعوا آنذاك أكثر من 12 مليون جنيه لتوكيل أشهر محامٍ في مصر، أملًا في الحصول له على البراءة.

وأفهم أن يتعاطف البعض مع حداثة سنّه، ومع أنه أهدر روحًا بريئة وقضى على مستقبله مقابل لا شيء، فهي مأساة كاملة، ولكن ما لا يستساغ هو البحث عن مبررات له، بهدف إدانة القتيلة، واعتباره هو الضحية، وكأنه ارتكب جريمته اضطرارًا أو دفاعًا عن النفس أو الشرف، فيتحول إلى بريء، بل إلى بطل، ومرة أخرى، فإن الذين سعوا إلى انتزاع البراءة للقاتل كانوا متعلمين، ويدركون ما يقدمون عليه.

وحالة محامية الإسكندرية مع والدتها، وحالة محمد عادل ونيرة أشرف، سبقتها ولحقتها حالات أخرى، منها سلمى بهجت، طالبة الزقازيق، التي تلقت 31 طعنة بالسكين في أغسطس 2022، أثناء توجهها إلى أحد مراكز الدروس الخصوصية، على يد شاب تقدم لخطبتها ورفضته، وقد أُعدم هذا الشاب في أبريل 2026.

إن موجة التعاطف مع القتلة، وتحويلهم من مجرمين إلى أبطال، تستحق أن نتوقف أمامها طويلًا، فهؤلاء يبحثون عن مسوغ وشرعية للقتل، وكأنهم يريدون إرساء قاعدة مفادها أن القاتل لا يُدان، ولنا أن نمد الخط على استقامته إنسانيًا واجتماعيًا وسياسيًا.

إنسانيًا، قد يتعرض مواطن بريء للقتل بطريقة بشعة ومهينة، ثم يُلقى عليه هو اللوم، ويُحتفى بالقاتل، فهل تبقى لحياة الإنسان وروحه أي قيمة؟ وهل نكون أمام مجتمع آمن؟ ولنتخيل لو تشكلت عصابة لقتل الأبرياء دون سبب، ودون أن يحاسبها القانون أو يدينها الضمير الأخلاقي، فهل يبقى للمجتمع معنى؟ عندها نصبح في غابة تحكمها الوحوش.

image 22 - جريدة الجمهورية

وماذا لو تشكلت جماعة إرهابية تهدد بالقتل، وتقتل فعلًا كل من يرفض أفكارها أو يدين جرائمها، ثم تتحول -رغم كل ذلك- إلى جماعة من الأبطال، لا يطالها قانون، وإذا طالها استحقت البراءة؟ فهل يبقى شيء من الدولة أو من الشعور بالوطن؟

ومن حسن الحظ أن لدينا جهازًا أمنيًا يتتبع المجرمين، ولدينا قضاء نزيّه يلتزم بالقانون، ولذلك يُقدّم المجرم إلى المحاكمة.

ويجب القول إن التعاطف مع القاتل ومحاولة تبرئته بدأ في الجرائم السياسية، وتحديدًا في قضايا الاغتيالات، فهل نتذكر أن جماعة الإخوان جعلت القتل جهادًا، وبشرت القاتل بالجنة؟ لقد قتلوا النقراشي باشا، ثم اتهموه بالخيانة والعمالة، وهكذا كان خطابهم في سائر جرائمهم.

وبعد اغتيال الرئيس أنور السادات، والحكم على قاتليه، تقدمت شخصيات عامة بعريضة إلى الرئيس حسني مبارك تطلب العفو عن القاتل أو تخفيف الحكم عليه، ثم انتقلت هذه الظاهرة من الجرائم السياسية إلى الجنايات العادية.

وبعيدًا عن السياسة، وجدنا عددًا من الأعمال الدرامية التي تقدم المجرم في صورة البطل، والنماذج في الأفلام والمسلسلات المصرية عديدة.

وتسير هذه الموجة في اتجاهات متعددة. فمثلًا، وجدنا من يعيد النظر في جرائم قتل السيدات بالإسكندرية، المعروفة إعلاميًا باسم “ريا وسكينة”، ليصور ريا باعتبارها زعيمة وطنية شوه الإنجليز والشرطة والنيابة العامة وعموم المجتمع سمعتها، رغم ما استقرت عليه الأحكام القضائية والوقائع التاريخية.

إن قطاع التعاطف مع القتلة، والسعي إلى تبرئتهم وتحويلهم إلى أبطال، يستحق الدراسة والبحث؛ لأنه يمثل ظاهرة مقلقة وخطيرة، إنسانيًا واجتماعيًا وسياسيًا.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
عاجل

رصـاصـات

29 يوليو، 2026
السيد البابلي
عاجل

سباق نحو الفوضى.. والانفلات.. وأسوأ مافينا..!!

29 يوليو، 2026
زياد السحار
عاجل

المصريون فى الجمهورية الجديدة «2»

29 يوليو، 2026
المقالة التالية
المدير الفنى.. صداع «زملكاوى»

التطرّف المناخى يهز أوروبا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    قبل اجتماع الفيدرالي.. خبراء: الذهب في انتظار إشارة الحسم ومناطق الشراء

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • غريب مديرًا فنيًا لاتحاد الكرة.. وعصام عبد الفتاح لرئاسة «الحكام»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تأهيل 400 شاب وفتاة مصريين للعمل في إيطاليا وإسبانيا عبر مسارات قانونية ومنظمة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأشقاء

مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأشقاء

بقلم محسن الميري
29 يوليو، 2026

عندما تتحول المنصات الالكترونية إلى ساحات للتجنيد

حوكمة التعيينات الجديدة بالدولة والترقيات والتعيينات فى الوظائف القيادية

بقلم جيهان حسن
29 يوليو، 2026

عندما تتحول المنصات الالكترونية إلى ساحات للتجنيد

شركات السياحة تكشف «خريطة العمرة الجديدة»

بقلم جريدة الجمهورية
29 يوليو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©