عالم التكنولوجيا الذى نعيش فيه عالم مغاير لما تربى عليه كثير من الأجيال التى تعيش حاضرنا الآن الإنترنت غير كل شىء جعلنا نعيش عالمًا افتراضيًا غير واقعى خلق نوعًا جديدًا من الحياة مختلفة عما كنا نعيشه فى الماضي.
هذا العالم الجديد غير سلوكيات البشر انت لا تتحرك أو تسعى للمعلومة أو الحدث أو الخدمة كله أمامك على الإنترنت هذه قد تكون ميزة لا نستطيع أن ننكرها ولكن للأسف الخطورة فى سلبيات الإنترنت خاصة على الأطفال والمراهقين لأن هذا العالم يوجد به الكثير من الشر الذى لا يمكن التحكم فيه بل يمكن لهذا العالم التحكم فى الأجيال الجديدة وتوجيهها إلى مخططات لا نستطيع السيطرة عليها لذا من الضرورى حماية هذه الأجيال من هذا الخطر.
لذا بدأت دول العالم فى إصدار التشريعات والقرارات التى تحمى النشء حتى سن 15 سنة من الوصول إلى الكثير من المواقع بل حتى حظر استخدام الإنترنت.
وفى الحقيقة ان دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى التدخل لحماية الأطفال، كما يحدث فى الكثير من دول العالم هى دعوة مهمة وذات بعد اجتماعى له أثر إيجابى على مستقبل الأجيال القادمة وحماية لهم من مخاطر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى التى أصبحت تهديدًا حقيقيًا للبناء النفسى للنشء حيث أصبح الإنترنت أكثر تأثيرًا عليهم من البيت أو المدرسة.
لذا يجب على الحكومة ومجلس النواب العمل معًا لتقليل هذه الظاهرة الخطيرة من خلال إصدار التشريعات المناسبة لحماية الأطفال من الأثر السلبى الخطير للإنترنت الذى أصبح المؤثر الأول على سلوكيات أطفالنا بصورة لافتة وخطيرة.
وقد يكون على سبيل المثال حجب موقع «روبلوكس» للحفاظ على قيم الأسرة المصرية وحماية النشء هو بداية يقظة الدولة لمخاطر مثل هذه المواقع على الإنترنت خاصة التى تستغل الأطفال وتدمر عقولهم بصورة تجعلهم عرضة لأصحاب النفوس المريضة وقد شاهدنا ما سببته بعض الألعاب على الإنترنت من انتحار بعض المراهقين وكثير من الأخطار تصدر من هذا العالم الواسع على الإنترنت لذا يجب العمل على حجب المزيد من المواقع التى تضر أبناء مصر من الجيل الصاعد.
والحقيقة أن الكبار مسئولون عن أفعالهم يعرفون الفرق بين الخير والشر ولكن الأطفال يحتاجون إلى الحماية لان قدرتهم على التمييز بين الخير والشر ضعيفة جدًا وتحتاج دائمًا إلى التوجيه والمراقبة من أجل إبعاد شر هذه المواقع عنهم.
الأطفال نعمة من الله علينا، هم أجيال مصر القادمه وهم فى نقاء من الله لذا يجب علينا شعباً وحكومة العمل معًا لحماية أطفالنا من شر هذا العالم الجديد والخطير.. اللهم احم مصر وشعبها من كل شر أمين.









