الصديق الغالى المهندس هانى أبو ريدة الرجل الذى أعرفه عن قرب منذ ربع قرن من الزمان.. عندما خطى أولى خطواته فى العمل التطوعى الكروى فى عهد صديقنا الغالى الراحل سمير زاهر صاحب العقلية الرياضية الإدارية التنظيمية الكروية فالاثنان شكلا قوة إدارية كروية جبارة منذ وجود اللواء حرب فى رئاسة الاتحاد.
ورحل الغالى سمير زاهر.. واستمر أبو ريدة ليتقلد منصباً بعد منصب حتى أصبح عضواً أساسياً فى الاتحادين الإفريقى والدولي.. وانعكس ذلك على كرة القدم المصرية التى قفزت فى الفترة الأخيرة واستعادت بريقها القارى والعالمى فى كأس العالم.. لتستمر المسيرة والتوهج ونجد أكثر من منتخب مصرى صاعد فى بطولات كأس العالم بما يؤكد توسيع القاعدة.
عزيزى أبو ريدة.. أعرف كم الهموم والضغوط التى لا يقدر عليها الكثيرون.. ويكفى أنك تحمل طموحات 120 مليون مصري.. صفقوا جميعاً لمنتخبنا فى المونديال فى لقطة انتظرناها لقرن من الزمان.. وجاءت فى وقت صعب غير متوقع.. وهنا تكمن حلاوة وقوع الحدث المفاجئ الذى يملأ القلوب فرحة وابتهاجاً!!
أرجو يا أبو ريدة ألا تتوقف أمام السوشيال ميديا وبلاويها وهؤلاء أهل الجهل الفنى والقصور العقلى الذين فشلوا عشرات المرات فى العمل الكروى ولم يجدوا سوى المنصات المجانية والصفحات الساقطة أو القنوات المأجورة لمحاربة الناجحين مثل حسام وإبراهيم حسن ومحمد صلاح كأسماء تشد المتابعين أو حتى اتحاد الكرة.. لفتح النار وعليهم وتحقيق مشاهدات وهمية.. يعنى باختصار هى محاولات من فئة ساقطة لفظها الوسط الرياضى الكروى والأندية.. فوجدوا أنفسهم فى الظل بعيداً عن الأضواء ولم يجدوا سوى المنصات الساقطة التى تحارب مصر من خلال أسماء ناجحة تسير إلى الأمام بالكرة المصرية!
عزيزى أبو ريدة.. أعرف ويعرف الكثيرون أنك تتمتع بذكاء فطرى يوازى حلاوة الروح فى محادثاتك ولكن فى العمل.. لا مجال إلا لحسن الاختيار وتكريم من يستحق مثلما حدث مع التوأم الذى هزم كل المنافقين فى مصر.. ومثلما سحق كل المنافسين فى كأس العالم وتدرج ليصبح ضمن منتخبات الكبار.
وما يحدث الآن داخل اتحاد الكرة من إعادة ترتيب للأوراق المبعثرة واللجان وتحديد أسلوب العمل فى الناشئين والشباب والدرجات المختلفة للمسابقات.. يؤكد أنــك تسيــر بشكــل جيــد بكـرة القـدم من أجل تحقيق ما طالب به الرئيس السيسى من اكتشاف وتوجيه للناشئين والوجوه الجديدة وصناعة ألف صلاح جديد فى الكرة المصرية.. وأظن أن هيكلة المناصب الفنية والإدارية داخل الاتحاد.. ستنعكس إيجاباً على المنتخبات الجديدة والأجهزة الفنية وسنجد أجيالاً صاعدة فى جميع المراحل.. ليبقى اسم مصر عالياً بين الأكابر فى العالم!! اضرب يا أبو ريدة ولا يهمك.. ما دام الصالح العام هو الهدف!!









